28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

سرقة الحقوق وضياع الأمانة

إذا ضيّعت الأمانة , فانتظر الساعة .وكيف إضاعتها ؟إذا وسّد الأمر لغير أهله , فانتظر الساعة .العشوائية عندنا نحن المسلمون , صارت وللأسف في كل شئ , كم من جهود تُبذل ويظن أصحابها أنهم الذين أتوا بما لم يأتِ به الأولون , وقد لا يستطيع الإتيان به الآخرون , ثم ولسخرية القدر , يكون نصيبهم صفرا , قد يكون في كل شئ وأقله سيكون صفرا بالآخرة , ونحن لا نتألى على الواحد الأحد سبحانه , فإننا لا تقصد أحدا بعينه , لأنهم كُثر , إنما يحزنني ما آلت إليه أمورنا الحياتية في كل شئ  , يوضع في الوظيفة من ليس أهلا بها وتحجب عن صاحبها , ونشحذ جهودنا في أمور الدنيا ليس لله منها شئ , تصرف الأموال في غير مكانها والمحتاجون إليها هم عنها مُبعدون , نبعد أهل العلم والمعرفة عن مجالات اختصاصهم , والأدعياء والأذناب هم أهله المقرّبون , إن نَبَغَ فينا عالم في مجال , اجتهدنا في تحطيمه أو طرده أو إعانة الشياطين عليه , ليستحوذوا هم عليه ويمنعونا منه , وإن فلت من مكائدنا ومصائدنا لم نوفّر له شيئا من الحماية فمكّناهم من رقبته ! ولا أقول أننا نفعل كل ذلك عمدا قاصدينه فقط , ولكن للأسف في أغلب ذلك , نفعله عن جهل منا وبرهة , والسبب الرئيس في ذلك في ظني , تبادل الأدوار , ولو شئت قل شقلبة الأمور , فننحّي ونعارض ونستغيِب ونستثني ونتجاهل كل ذي خبرة أو صاحب حق أو مشكّل خطر , ونضع بدلا منه مَن ليس بأهله بالمحسوبية طورا والوساطة تارة والرشوة مرّة أخرى  , بالحسد والحقد بالأهواء والأمزجة وبالغفلة والجهالة وووعديدة هي الأسباب ولكن النتيجة واحدة .نحن في زمان اقتربت فيه الساعة , ألم تقرأ أو تسمح بحديث " الرويبضة " , كثرت الفتن هاجت وماجت , وتزايدت علينا الفتن وتوالت ,   فلا بد من عودة للدين القويم , والتفكير السليم , علينا التراجع عن ظلم الناس وأكل وطمس حقوقهم , أين نحن من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم , إن زماننا زمن " القابض على دينه كالقابض على الجمر " .

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 02/11/2008 الساعة 14:18
حجم الخط
سرقة الحقوق وضياع الأمانة
سرقة الحقوق وضياع الأمانة · تصوير: كل العرب

إذا ضيّعت الأمانة , فانتظر الساعة .وكيف إضاعتها ؟إذا وسّد الأمر لغير أهله , فانتظر الساعة .العشوائية عندنا نحن المسلمون , صارت وللأسف في كل شئ , كم من جهود تُبذل ويظن أصحابها أنهم الذين أتوا بما لم يأتِ به الأولون , وقد لا يستطيع الإتيان به الآخرون , ثم ولسخرية القدر , يكون نصيبهم صفرا , قد يكون في كل شئ وأقله سيكون صفرا بالآخرة , ونحن لا نتألى على الواحد الأحد سبحانه , فإننا لا تقصد أحدا بعينه , لأنهم كُثر , إنما يحزنني ما آلت إليه أمورنا الحياتية في كل شئ  , يوضع في الوظيفة من ليس أهلا بها وتحجب عن صاحبها , ونشحذ جهودنا في أمور الدنيا ليس لله منها شئ , تصرف الأموال في غير مكانها والمحتاجون إليها هم عنها مُبعدون , نبعد أهل العلم والمعرفة عن مجالات اختصاصهم , والأدعياء والأذناب هم أهله المقرّبون , إن نَبَغَ فينا عالم في مجال , اجتهدنا في تحطيمه أو طرده أو إعانة الشياطين عليه , ليستحوذوا هم عليه ويمنعونا منه , وإن فلت من مكائدنا ومصائدنا لم نوفّر له شيئا من الحماية فمكّناهم من رقبته ! ولا أقول أننا نفعل كل ذلك عمدا قاصدينه فقط , ولكن للأسف في أغلب ذلك , نفعله عن جهل منا وبرهة , والسبب الرئيس في ذلك في ظني , تبادل الأدوار , ولو شئت قل شقلبة الأمور , فننحّي ونعارض ونستغيِب ونستثني ونتجاهل كل ذي خبرة أو صاحب حق أو مشكّل خطر , ونضع بدلا منه مَن ليس بأهله بالمحسوبية طورا والوساطة تارة والرشوة مرّة أخرى  , بالحسد والحقد بالأهواء والأمزجة وبالغفلة والجهالة وووعديدة هي الأسباب ولكن النتيجة واحدة .نحن في زمان اقتربت فيه الساعة , ألم تقرأ أو تسمح بحديث " الرويبضة " , كثرت الفتن هاجت وماجت , وتزايدت علينا الفتن وتوالت ,   فلا بد من عودة للدين القويم , والتفكير السليم , علينا التراجع عن ظلم الناس وأكل وطمس حقوقهم , أين نحن من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم , إن زماننا زمن " القابض على دينه كالقابض على الجمر " .

اللهم نجّنا من الفتن , ما ظهر منها وما بطن
اللهم لا تُنسنا آخرتنا بدنيانا 
اللهم نجّنا من مفاتن الدنيا وغرورها

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد