سرقة الحقوق وضياع الأمانة
إذا ضيّعت الأمانة , فانتظر الساعة .وكيف إضاعتها ؟إذا وسّد الأمر لغير أهله , فانتظر الساعة .العشوائية عندنا نحن المسلمون , صارت وللأسف في كل شئ , كم من جهود تُبذل ويظن أصحابها أنهم الذين أتوا بما لم يأتِ به الأولون , وقد لا يستطيع الإتيان به الآخرون , ثم ولسخرية القدر , يكون نصيبهم صفرا , قد يكون في كل شئ وأقله سيكون صفرا بالآخرة , ونحن لا نتألى على الواحد الأحد سبحانه , فإننا لا تقصد أحدا بعينه , لأنهم كُثر , إنما يحزنني ما آلت إليه أمورنا الحياتية في كل شئ , يوضع في الوظيفة من ليس أهلا بها وتحجب عن صاحبها , ونشحذ جهودنا في أمور الدنيا ليس لله منها شئ , تصرف الأموال في غير مكانها والمحتاجون إليها هم عنها مُبعدون , نبعد أهل العلم والمعرفة عن مجالات اختصاصهم , والأدعياء والأذناب هم أهله المقرّبون , إن نَبَغَ فينا عالم في مجال , اجتهدنا في تحطيمه أو طرده أو إعانة الشياطين عليه , ليستحوذوا هم عليه ويمنعونا منه , وإن فلت من مكائدنا ومصائدنا لم نوفّر له شيئا من الحماية فمكّناهم من رقبته ! ولا أقول أننا نفعل كل ذلك عمدا قاصدينه فقط , ولكن للأسف في أغلب ذلك , نفعله عن جهل منا وبرهة , والسبب الرئيس في ذلك في ظني , تبادل الأدوار , ولو شئت قل شقلبة الأمور , فننحّي ونعارض ونستغيِب ونستثني ونتجاهل كل ذي خبرة أو صاحب حق أو مشكّل خطر , ونضع بدلا منه مَن ليس بأهله بالمحسوبية طورا والوساطة تارة والرشوة مرّة أخرى , بالحسد والحقد بالأهواء والأمزجة وبالغفلة والجهالة وووعديدة هي الأسباب ولكن النتيجة واحدة .نحن في زمان اقتربت فيه الساعة , ألم تقرأ أو تسمح بحديث " الرويبضة " , كثرت الفتن هاجت وماجت , وتزايدت علينا الفتن وتوالت , فلا بد من عودة للدين القويم , والتفكير السليم , علينا التراجع عن ظلم الناس وأكل وطمس حقوقهم , أين نحن من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم , إن زماننا زمن " القابض على دينه كالقابض على الجمر " .
إذا ضيّعت الأمانة , فانتظر الساعة .وكيف إضاعتها ؟إذا وسّد الأمر لغير أهله , فانتظر الساعة .العشوائية عندنا نحن المسلمون , صارت وللأسف في كل شئ , كم من جهود تُبذل ويظن أصحابها أنهم الذين أتوا بما لم يأتِ به الأولون , وقد لا يستطيع الإتيان به الآخرون , ثم ولسخرية القدر , يكون نصيبهم صفرا , قد يكون في كل شئ وأقله سيكون صفرا بالآخرة , ونحن لا نتألى على الواحد الأحد سبحانه , فإننا لا تقصد أحدا بعينه , لأنهم كُثر , إنما يحزنني ما آلت إليه أمورنا الحياتية في كل شئ , يوضع في الوظيفة من ليس أهلا بها وتحجب عن صاحبها , ونشحذ جهودنا في أمور الدنيا ليس لله منها شئ , تصرف الأموال في غير مكانها والمحتاجون إليها هم عنها مُبعدون , نبعد أهل العلم والمعرفة عن مجالات اختصاصهم , والأدعياء والأذناب هم أهله المقرّبون , إن نَبَغَ فينا عالم في مجال , اجتهدنا في تحطيمه أو طرده أو إعانة الشياطين عليه , ليستحوذوا هم عليه ويمنعونا منه , وإن فلت من مكائدنا ومصائدنا لم نوفّر له شيئا من الحماية فمكّناهم من رقبته ! ولا أقول أننا نفعل كل ذلك عمدا قاصدينه فقط , ولكن للأسف في أغلب ذلك , نفعله عن جهل منا وبرهة , والسبب الرئيس في ذلك في ظني , تبادل الأدوار , ولو شئت قل شقلبة الأمور , فننحّي ونعارض ونستغيِب ونستثني ونتجاهل كل ذي خبرة أو صاحب حق أو مشكّل خطر , ونضع بدلا منه مَن ليس بأهله بالمحسوبية طورا والوساطة تارة والرشوة مرّة أخرى , بالحسد والحقد بالأهواء والأمزجة وبالغفلة والجهالة وووعديدة هي الأسباب ولكن النتيجة واحدة .نحن في زمان اقتربت فيه الساعة , ألم تقرأ أو تسمح بحديث " الرويبضة " , كثرت الفتن هاجت وماجت , وتزايدت علينا الفتن وتوالت , فلا بد من عودة للدين القويم , والتفكير السليم , علينا التراجع عن ظلم الناس وأكل وطمس حقوقهم , أين نحن من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم , إن زماننا زمن " القابض على دينه كالقابض على الجمر " .
اللهم نجّنا من الفتن , ما ظهر منها وما بطن
اللهم لا تُنسنا آخرتنا بدنيانا
اللهم نجّنا من مفاتن الدنيا وغرورها