سرقة أرض كرم المفتي في القدس
يبدو أن إسرائيل لا تدخر ذخراً في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ولو تطلب الأمر التواطؤ مع منظمات يمينية واستيطانية ، وخير مثال على ذلك أرض كرم الـمفتي في القدس حيث قامت الحكومة الإسرائيلية ممثلة بدائرة أراضي إسرائيل بالتواطؤ مع جمعية "عطيرات كوهانيم" الاستيطانية الإسرائيلية للاستيلاء على الأرض رغم أن هذه الأرض مسجلة باسم شركة الفنادق العربية منذ ما قبل العام 1967 .
يبدو أن إسرائيل لا تدخر ذخراً في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ولو تطلب الأمر التواطؤ مع منظمات يمينية واستيطانية ، وخير مثال على ذلك أرض كرم الـمفتي في القدس حيث قامت الحكومة الإسرائيلية ممثلة بدائرة أراضي إسرائيل بالتواطؤ مع جمعية "عطيرات كوهانيم" الاستيطانية الإسرائيلية للاستيلاء على الأرض رغم أن هذه الأرض مسجلة باسم شركة الفنادق العربية منذ ما قبل العام 1967 .

في بيانه بهذا الصدد ، فقد أدان الشيخ إبراهيم عبد الله هذه السياسة الإسرائيلية الرامية إلى مصادرة الأراضي العربية في القدس وبكل الطرق ، مؤكدا على أن : " تصرف إسرائيل هذا ما هو إلا سرقة في وضح النهار، فإسرائيل تضرب بكل القوانين والأعراف وقرارات المحاكم عرض الحائط عندما يتعلق الأمر بالاستيلاء على أراضي فلسطينية".

وأضاف رئيس الحركة الإسلامية والقائمة المتحدة والعربية للتغيير،:" إسرائيل تهدف دائماً إلى فرض الحقائق على الأرض استباقا لأية مفاوضات نهائية، ولا تتردد في استعمال أساليب الألاعيب والأكاذيب لتحقيق هدفها".
ودعا البيان إلى تحرك عربي ودولي سريع لإنقاذ القدس من مؤامرة يهودية ما زالت تغتال كل شيء في المدينة ، في ظل تواطؤ أصبح مكشوفا بين الأجهزة الرسمية والشعبية اليهودية في الداخل والخارج ، مما يستدعي اصطفافا عالميا لفضح هذه السياسة وإحباطها دفاعا عن الشرعية الدولية ، والشرائع السماوية ، وصونا للأمن العالمي ." ..