سخنين:الدعوة للتصدي للشارع الالتفافي والذي يقتطع مئات الدونمات الخاصة
عبر عدد من أصحاب الاراضي في المنطقة الشمالية لمدينة سخنين عن استيائهم من الخطوة التي تم اتخاذها باقتطاع مئات الدونمات من أراضيهم الخاصة لحساب الشارع الذي تنوي السلطات المختصة افتعاله والذي يسمى التفافي سخنين والذي يهدف الى ضرب مقومات الحياة لسكان المدينة وشل الحركة الاقتصادية في المدينة ، وباعتباره حلقة جديدة ضمن مسلسل سلب الاراضي ومصادرتها.
عبر عدد من أصحاب الاراضي في المنطقة الشمالية لمدينة سخنين عن استيائهم من الخطوة التي تم اتخاذها باقتطاع مئات الدونمات من أراضيهم الخاصة لحساب الشارع الذي تنوي السلطات المختصة افتعاله والذي يسمى التفافي سخنين والذي يهدف الى ضرب مقومات الحياة لسكان المدينة وشل الحركة الاقتصادية في المدينة ، وباعتباره حلقة جديدة ضمن مسلسل سلب الاراضي ومصادرتها.
وتصدياً لهذه الخطوة الخطيرة فقد دعت لجنة منطقة البطوف المنبثقة عن التجمع الوطني الديموقراطي الى اجتماع في نادي التجمع في سخنين تمت دعوة جميع المتضررين من اصحاب الاراضي والفلاحين بهدف التشاور ودراسة الخطوات المستقبلية بحضور المحامي اياد خلايلة سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي في سخنين والمحامي محمد عبدالله طربيه والقائم باعمال رئيس بلدية سخنين المربي فاروق زبيدات وعضو البلدية أمين طربيه ومهندس البلدية سليمان عثمان والمهندس احمد زبيدات، والمهندس مجدي حيادرة وعدد من المدعوين.
مصادرة الارض العربية الخاصة
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المحامي اياد خلايلة سكرتير التمع الوطني الديمقراطي في سخنين قال:"كما يبدو أن المؤسسة الاسرائيلية مستمرة في مسلسها الذي بدأ منذ العام 1948 واستمراراً بعام 1976 حتى اليوم بمصادرة الارض العربية الخاصة بالمواطنين العرب وتعمل على تضييق الخناق حتى تحولت مدينتنا سخنين اليوم الى غيتو لا يحتمل فيها الحياة لولا اصرارنا والتمسك بثوابتنا ووطننا الذي لا وطن لنا سواه".
وأضاف خلايلة :"الحكومة بجميع اذرعتها تشدد من الخناق علينا وتحاصرنا في كل الجهات المحاذية للمدينة ، وجاء الشارع الالتفافي ليؤكد النوايا الخبيثة لمصادرة مل تبقى لنا من اراضي في المل ووادي القطن من الجهة الشمالية الغربية للمدينة، وهو أمر لا يحتمل ولا يمكن ايجاد له أي تفسيرات سوى التضييق والمصادرة، ومن جهة اخرى فانهم يضبقون الخناق على ابناء وسطنا العربي عامة وعلى شباب سخنين خاصة مما يشكل خطراً بان يحدث انفجار نتيجة للاحتقان لدى الازواج الشابة الذين لا يجدون منزلاً يأويهم ويضطرون للسفر الى البلدات اليهودية حيث مرتع العنصرية".
خطر شق الشارع المزعوم
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الحاج ابراهيم محمد بشير"أبو سمير" والذي يمتلك هو وافراد عائلته العشرات من الدونمات في منطقة السيار يتحدث بكل ألم عن المحاولات الحثيثة للحكومة بمصادرة ما تبقى من اراضي لهم والتي تعود ملكبتها لأكثر من 120 نفراً ، وأن خطر شق الشارع المزعوم سيتسبب باقتطاع ومصادرة عدة دونمات الأمر الذي يرفضه خاصة وان الحديث عن شارع مع الارتداد بعرض 100 متر وكل ذلك بهدف ان يدخل سكان المنطقة اليهود الى سخنين ، ونحن نسأل عن أي تعايش يتحدثون وهم يتبعون سياسة تضييق الخناق علينا وعلى ابنائنا ويصادرون حقهم بالعيش على تراب آبائهم واجدادهم فلم يعد لديهم اراضي لبناء عش الزوجية عليها ".
ووجه "أبو سمير" الدعوة لجميع اصحاب الاراضي المتضررة وغير المتضررة للوقوف امام هذه السياسة التي ما زالت تتبع اسلوب المصادرة والتضييق من اجل ايجاد السبل الكفية بالتصدي للمصادرة واعلاء الصوت ، ولا بد الا وان نجد من يسمعنا ويقف معنا لنغيير هذه الخارطة التي صودق عليها منذ فترة وجيزة".