سخنين: مسيرة غاضبة دفاعا عن القدس وتضامنا مع عائلة الشهيد حمدان
الهتافات دعت الى الدفاع عن الأقصى والمقدسات ونصرة القدس وطالبت بالتدخل لحمايته والتوقف عن الشجب والاستنكار
الهتافات دعت الى الدفاع عن الأقصى والمقدسات ونصرة القدس وطالبت بالتدخل لحمايته والتوقف عن الشجب والاستنكار
انطلقت من بعد صلاة العشاء ليلة السبت من المسجد العمري في البلدة القديمة في مدينة سخنين مسيرة غاضبة ضد ممارسات السلطات الاسرائيلية تجاه الاقصى المبارك واغتيال الشاب خير الدين حمدان ابن قرية كفركنا بدم بارد على يد افراد الشرطة الاسرائيلية، وشارك في المسيرة الغاضبة حشد من المصلين ومن اهالي المدينة رجالا ونساءً وتقدمها أئمة المساجد وقيادة العمل الاسلامي في المدينة.
هذا، وقد هتف المشاركون الغاضبون ضد ممارسات الشرطة الاسرائيلية وقوات الوحدات الخاصة التي تقوم باذلال المسلمين الواقفين بالطوابير لدخول المسجد الاقصى الذي باركه الله للمسلمين وهو قبلة المسلمين الاولى وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ويتم اهانة المسنين الاحرار والمسنات الحرائر ويتم اعتقال الشبان فقط كونهم يهتفون بالله اكبر، وقد قامت المؤسسة الاسرائيلية بفرض طوق من حول البلدة القديمة وعزل المسجد الاقصى ومنع ادخال أي مسلم الى المسجد الاقصى وهي خطوة استفزازية تنفذها سلطات الاحتلال للمرة الأولى منذ احتلالها للقدس الشريف في العام 1967 في حين تشرع الأبواب امام قطعان المستوطنين الحاقدين. وذلك قبالة مسجد النور وسط مدينة سخنين توقفت المسيرة الغاضبة، حيث القيت عدة كلمات التي اكدت لحمة الشعب الفلسطيني في كل بقاع الارض في سبيل الذود عن اقدس مقدسات المسلمين في بيت المقدس الا وهو الاقصى المبارك، وانه خط احمر فإن "أي اعتداء بحق الاقصى من شأنه ان يلهب الارض تحت الساسة الاسرائيليين الذين همهم الوحيد التلذذ باذلال المسلمين واشباع رغباتهم المنفلتة من العنصرية بحق المسلمين فقط لانهم عربا فلسطينيين كما وان الحكومة الاسرائيلية تتلقى التعليمات من قطعان المستوطنين"، كما قال المتظاهرون.
وكانت كلمات المتحدثين من الشيخ علي ابو ريا امام وخطيب مسجد النور وعضو الكنيست النائب مسعود غنايم، ومنصور عباس نائب رئيس الحركة الاسلامية الجنوبية، والاستاذ خير الله شلاعطة رئيس الحركة الاسلامية في سخنين، وقد وصفت الكلمات بانها غاضبة ورافضة لممارسات وانتهاكات السلطات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية.. ومنددة بالصمت العربي والدولي تجاه هذه الانتهاكات.. وداعية إلى وقفة عربية وإسلامية عارمة للذود عن المسجد والمقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة، واهمية ان تخرج كل قرية من الداخل الفلسطيني بمظاهرات منددة للتأكيد للساسة العنصريين ان الاقصى خط احمر، وانه قد ادى تجاوز تلك الخطوط في العام 2000 واندلعت على اثرها هبة وانتفاضة الاقصى وان اسباب تلك الانتفاضة اليوم مشابهة محذرين من تنامي العنصرية ضد العرب والمسلمين في البلاد.
هذا وانتقد المشاركون في المسيرة التخاذل العربي والدولي تجاه القدس والأقصى، مؤكدين أن نصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين يعد واجبا على كل مسلم، مطالبين في الوقت ذاته الجماهير الفلسطينية بالداخل بشد الرحال اليومي للمسجد الاقصى 1997 وان كل الممارسات القمعية لن ترهب طفل من الشعب الفلسطيني كونه لا حياة للمسلمين بلا قدس ولا قدس بلا اقصى.
ووصف المشاركون في المسيرة هذه الاعتداءات بـ"البشعة والممنهجة" بتضييق الخناق على ممارسي الشعائر الدينية في أولى القبلتين وثالث الحرمين بهدف طمس معالم المقدسات الإسلامية وتهويد المدينة المقدسة.. ورددوا هتافات دعت من أجل الدفاع عن الأقصى والمقدسات ونصرة للقدس وللمطالبة بالتدخل لحمايته والتوقف عن الشجب والاستنكار. وعند وصول المسيرة دوار شهداء هبة القدس والاقصى وسط المدينة قام المشاركون بتطويق الدوار بسلسلة بشرية رافعين العلم الفلسطيني يتوسطة شهادة ان ( لا اله الا الله – محمد رسول الله) واعلام الحركة الاسلامية الخضراء وصور لممارسات الجنود الاسرائيليين في الاقصى ولافتات تؤكد ان الاقصى في خطر.