سخنين تكرم كوكبة من رجال ونساء المدينة ممن لهم مساهمات ادبية وفنية
قررت بلدية سخنين وبالتعاون مع ادارة مؤسسة الأسوار للتمنية في مدينة عكا بالعمل على تكريم كوكبة من رجال ونساء المدينة ممن لهم مساهمات ادبية وفنية في مجالات الأدب والشعر والكتابة والتأليف في خطوة تربوية وثقافية قدمتها وإقترحتها ادارة مؤسسة الأسوار خلال الاجتماع الذي عقد في مكتب رئيس البلدية مازن غنايم بحضور ومشاركة الكاتب يعقوب حجازي ممثلاً عن مؤسسة الأسوار والمربي فاروق زبيدات القائم باعمال الرئيس وعضو البلدية الحاج حسن سيد أحمد ، والباحث رافع ابو ريا وشكر الله بدارنة ، والدكتور غزال ابو ريا الناطق بلسان البلدية والشاعر محمود شواهنة "أبو زكي".
قررت بلدية سخنين وبالتعاون مع ادارة مؤسسة الأسوار للتمنية في مدينة عكا بالعمل على تكريم كوكبة من رجال ونساء المدينة ممن لهم مساهمات ادبية وفنية في مجالات الأدب والشعر والكتابة والتأليف في خطوة تربوية وثقافية قدمتها وإقترحتها ادارة مؤسسة الأسوار خلال الاجتماع الذي عقد في مكتب رئيس البلدية مازن غنايم بحضور ومشاركة الكاتب يعقوب حجازي ممثلاً عن مؤسسة الأسوار والمربي فاروق زبيدات القائم باعمال الرئيس وعضو البلدية الحاج حسن سيد أحمد ، والباحث رافع ابو ريا وشكر الله بدارنة ، والدكتور غزال ابو ريا الناطق بلسان البلدية والشاعر محمود شواهنة "أبو زكي".
مازن غنايم اكد في مداخلته على اهمية تكريم الأحياء قبل مماتهم وبنفس الوقت تكريم ممن رحلوا عن الحياة لتخليد ذكراهم بين أبناء مدينتهم وابناء شعبهم ، وهو أقل القليل تجاههم ، وأمام تضحياتهم ومثابرتهم، وأنه في ظل ما يعانيه الوسط العربي في انتشار العنف الذي أصبح وباءً وكارثة على العرب فإنه من الواجب على المسؤولين البحث عن سبل جديدة وحديثة التي يمكن خلالها استقطاب عدد من الشباب ، وإن البلدية تقبل الاقتراحات المقدمة من الأسوار بتكريم الشخصيات ذات الطابع الأدبي والفني وكل من له تأثير طيب وايجابي حتى تكون المنافسة في التأليف والكتابة أكبر.
الجانب الوطني والكفاحي
الكاتب يعقوب حجازي قال في مداخلته: "إن سخنين لها اسمها المضيء والمشع في مجالات عديدة واهمها الجانب الوطني والكفاحي، وهو وسام على صدر كل سخنيني بشهادة ابناء الشعب الفلسطيني ككل كونها بلد التضحيات والصمود، ومن الأهمية الحفاظ على هذه الإستمرارية، وقد تكون في اسلوب جديد، وتحويل الانظار للمدينة أدبياً وثقافياً، والأهمية على توقيع اتفاقية تعاون بين البلدية ومؤسسة الأسوار سيكون لها دافعاً للأمام، وهناك الكثيرين من الاعلاميين من المدينة ومنهم من رحل وآخرين أحياء وهناك مجال لتكريم هذه الكوكبة وهو واجب على المؤسسات المسؤولة ، وعندها سيكون حراك ثقافي في البلدة من خلال فعاليات ونشاطات ثقافية في المراكز الثقافية بالمدينة وهي نشاطات لا تكلف ميزانيات والامكانية متوفرة بالمدينة من قاعات ومسارح ومراكز". هذا وتقرر تأليف لجنة مصغرة من الطرفين لمتابعة القرارات وإخراجها الى حيز التنفيذ.














