سخنين باهلها ومشايخها وكهنتها متحدة في مواجهة أي محاولات للفتنة الطائفية
* هذه التظاهرة الدينية بمشاركة رجال الدين مسلمين ومسيحيين تأتي بعد محاولة البعض بدق الأسافين وإظهار وكأن هناك اختلاف بين ابناء البلد الواحد عقب حادثة رفض لجنة مسجد صلاح الدين من ادخال شجرة عيد الميلاد لروضة تتواجد داخل بناية المسجد
* هذه التظاهرة الدينية بمشاركة رجال الدين مسلمين ومسيحيين تأتي بعد محاولة البعض بدق الأسافين وإظهار وكأن هناك اختلاف بين ابناء البلد الواحد عقب حادثة رفض لجنة مسجد صلاح الدين من ادخال شجرة عيد الميلاد لروضة تتواجد داخل بناية المسجد
إنطلق عصر اليوم الخميس العديد من أهالي سخنين يتقدمهم رئيس بلدية سخنين مازن غنايم والنائب مسعود غنايم والمشايخ أئمة المساجد الشيخ سلامة بشير إمام مسجد السلام والشيخ علاء بدارنة إمام مسجد ابو بكر الصديق والشيخ ياسر غنايم إمام مسجد عمر بن الخطاب والشيخ رامي غنامة امام مسجد صلاح الدين الايوبي والكهنة الأجلاء قدس الأب صالح الخوري راعي طائفة الأرثوذكس وقدس الأب إميل روحانا راعي طائفة الكاثوليك وقدس الأب عارف يمين إبن المدينة بالتمركز على دوار الشهداء وسط المدينة وقاموا بتوزيع بيان تم تبنيه من قبل الجميع نبذاً لكل محاولات اشعال الفتنة بين أهل البلد الواحد "سخنين" والتي عرفت على مدار عشرات السنوات بألفة أهلها مسلمين ومسيحين ولا يستطيع كان من كان من إحداث فجوة في العلاقات بين أهلها مهما كانت.
وتأتي هذه التظاهرة الدينية بمشاركة رجال الدين مسلمين ومسيحيين بعد محاولة البعض بدق الأسافين وإظهار وكأن هناك اختلاف عقب حادثة رفض لجنة مسجد صلاح الدين من ادخال شجرة عيد الميلاد لروضة تتواجد داخل بناية المسجد طلباً لاحترام المعتقدات الخاصة بالمسلمين مع التأكيد على أحترام الواحد للآخر وحفاظاً على علاقات أخوية بين الطرفين، فحاول نفر ان يجعل من هذه الحادثة قميص عثمان ليلعب بنار الفتنة الا انها وبفضل الله تم اخمادها في ظل تدارك وحكمة المشايخ والكهنة الأجلاء.
ولذلك وزعوا هذا البيان والذي جاء فيه:
هذه هي سخنين التي نفخر ونعتز بالانتماء لأرضها وأهلها, هذه هي سخنين التي ذكرت رفعنا رؤوسنا عالياً, سخنين المحبة.. سخنين العزة.. سخنين الألفة والتسامح والعطاء, هذه هي سخنين التي نريدها أن تبقى , كما عهدناها دائماً.. تحتضن الجميع المسلم والمسيحي , الكبير والصغير.. والمرأة والرجل, والشاب والشابة والطفل, والقريب والغريب.
ها نحن في ساعة امتحان حقيقي, وتحد من الدرجة الاولى لنا جميعاً, ولتراثنا وأصالتنا السخنينية ولمبادئنا التي ورثناها عن الآباء والأجداد والتي نعتز بها , فقد عضفت بمدينتنا العزيزة في الفترة الأخيرة رياح غريبة عنا, لم نعرفها في سخنين سابقاً, وها نحن نقف اليوم, صفاً واحداً , كل الشرفاء والمسؤولين ورجال الدين والأئمة والكهنة في وجه كل فتنة قد تؤدي الى زعزعة الثقة أو خلق حالة من الهلع والخوف عند أي كان, فكل فرد من سخنين له حق بأن يعيش في سخنين بأمان واطمئنان وكرامة.
ان الأب عارف يمين أشهر من أن يعرف وهو المعروف بعلاقته الطيبة كمربٍ وكأب, وكخوري في سخنين وقد أحب الأب عارف يمين أن يضع في هذا البيان بعض الجمل على لسانه فقال: أولاً أؤكد لأهل بلد أنه لا علاقة لي بقضية شجرة عيد الميلاد ولم اتحدث في صوت اسرائيل ولم أصرح لأي صحيفة أو موقع انترنيت بأية كلمة ولا يمكن أن يصدر مني ما يجرح مشاعر أي انسان, وما يتناقله بعض الأفراد ليس له أي أساس من الصحة في هذه القضية وانني اتوجه الى أهل بلدي الذين عشت معهم وعلمت أولادهم وربطتني بهم علاقات طيبة, وما زلت, أتوجه اليهم وأقول : أنا ابن سخنين, أحب سخنين وأهل سخنين.. أحترم الجميع وأشارك الجميع وأريد أن تبقى سخنين كما عهدتها رمز العزة والمحبة والتسامح وانني من موقعي كرجل دين أتوجه الى الله الذي هو رب الجميع أن يحمي هذه البلد بأرضها وأهلها.
اننا كأئمة نمثل هذا الدين, نتوجه الى الغيورين على هذا الدين ونقول: أن الغيرة مطلوبة, ولكن أن تكون هذه الغيرة في مكانها بحيث لا تسيء الى أحد.
ونذكر بقول الله عز وجل :"ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا النصارى".
ونذكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : (المسلم من سلم الناس من لسانه ويده). وقال عيسى ابن مريم عليه السلام "أحبوا بعضكم بعضا" واننا جميعاً الأئمة والكهنة وكل أهل سخنين نتوجه الى الله أن يسامح من أخطأ آملين من الله أن يحمي بلدنا من كل سوء وأن يحصنها من كل شر وتبقى نجمة مضيئة في سماء هذه البلاد ومثالاً يحتذى بالمودة والاخاء.
أهلنا الأحباب: اننا بهذا البيان نأمل أن نضع حداً لهذه الفتنة وأن تعود الحياة الى ما كانت عليه في سخنين وأن نعيش جميعاً بمحبة وسلام.
باحترام : بلدية سخنين – أئمة المساجد – كهنة الكنائس – أهل سخنين
.jpg)