29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

سخنين: إنطلاق مشروع المشاركة الاقليمية في الجليل للسنة الثانية

رافع أبو ريا :

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 16/04/2012 الساعة 16:31 آخر تحديث: الساعة 14:54 سخنين والمنطقة
حجم الخط
سخنين: إنطلاق مشروع المشاركة الاقليمية في الجليل للسنة الثانية
سخنين: إنطلاق مشروع المشاركة الاقليمية في الجليل للسنة الثانية · تصوير: كل العرب

رافع أبو ريا :

يسعدني بأن اشارك بهذا الاطار المميز والذي يحقق آمال وطموحات المشاركين وخاصة بأنهم بدأوا بتنفيذ مشاريعهم في الحقل والوصول الى الاهداف المرجوة

دوبي آفي غور :

المشروع في مركزه خلق مبادرات، ومشاريع مبرمجة ومخططة من قبل المشاركين انفسهم بناءً على قناعاتهم الداخلية وهذا ما يجعل المشروع حقيقياً ومميزاً، وفيه اجابة ورد على الواقع الذي نعيشه"


استمراراً لمشروع "المشاركة الاقليمية في الجليل" تم افتتاح المشروع وللسنة الثانية في فرع غفعات حبيبة – سخنين ويضم 22 مشتركاً من العرب واليهود، من سلطات محلية ، وجمعيات عربية ويهودية من منطقة البطوف والشاغور، كرميئيل، وبلدات يهودية من مسجاف.

مضامين المشروع التسويقي
يشار الى أن المشروع بمشاركة ودعم صندوق فردريخ إيبريت الالماني، مع الاشارة الى أنه وفي السنة الاولى مر المشتركون، مرحلة تعليمية وتحضيرية في موضوع خلق، حيز مشترك، فيه مشاركة ، للعرب واليهود، وعدم اقصاء طرف من الاطراف للآخر، والعمل على خلق نموذج تعاون مهني مبني على قضايا ومصالح مشتركة معتمدين على استراتيجية " مصلحتي ومصلحك الجماعية، تتطلب العمل الناجح المشترك" ، وفي السنة الماضية عملت المجموعة على جولات سياحية ، فيها حوار بين الروايتين والثقافتين،كذلك التعاون على ابراز قضية قرية رمية الانسانية " وهو الحي العربي ضمن حدود مدينة كرميئيل والذي يعاني من ظروف حياتية غاية في الصعوبة".
في هذه السنة وعلى مدار عشرة أشهر تمر المجموعة في مرحلة بلورة مشاريع عينية ، ومنها كما ذكر، تمكين وكشف قصة رمية والبحث عن حلول مقبولة ، وكذلك جولات لمجموعات عربية ويهودية في جمعيات ومؤسسات ، تعنى في العمل الجماهيري في الجليل، وتركز المجموعة على اهمية الاعلام في بلورة المواقف ، وان التغطية الاعلامية، للمجتمع العربي غير كافية وبشكل نمطي وسلبي ،لذا اعتمدت المجموعة ، طرح صورة اعلامية حقيقية ومغايرة عن المألوف،كما ومن مضامين المشروع التسويقي، للمشاريع المشتركة، والوصول الى اوسع شريحة مجتمعية عربا ويهودا في الجليل.

تقديم الحوار العربي اليهودي
هذا ويشرف على المشروع طاقم من الموجهين والباحثين الميدانيين عربا ويهوداً ، رافع أبو ريا ، دوبي آفي غور، والدكتور غزال أبو ريا.
الدكتور غزال أبو ريا مدير غفعات حبيبة فرع سخنين قال:" المشروع في استراتيجيته يعتمد على المصالح المشتركة للطرفين، ونعي أن هناك قضايا متراكمة ، في العلاقة بين الشعبين، في الجليل، والمشروع هو شباك فرص لخلق تعاون في قضايا تصب في مصلحة الشعبين، وهذا لا يعني ان المشروع يحل كل الصراعات، والمجموعة تشكل نموذجاً للتعاون الحقيقي والمبني على الحوار ، وفهم حاجيات الجار".
وأضاف أبو ريا:" هذا العمل يعزز مبدأ العيش المشترك المبنى على الكرامة والواقعية وعدم اقصاء طرف لطرف آخر، والمواطنون العرب يشعرون ان من حقهم ان يكونوا شركاء فعليين في التخطيط والبرمجة والحيز الذي يعيشون فيه، وان لا يقبعوا في الغربة والاغتراب".
أما دوف كولير الناشط السلامي والمشارك في المشروع قال:" للسنة الثانية نحن مندمجون في مشاريع في تقديم الحوار العربي اليهودي ، ومشاركة يتخللها المشاركة والاحترام المتبادل، والتعرف عفلى الرواية ، والوطن المشترك اسرائيل – فلسطين رغم الصراع توجد أهمية لانفسنا ولعائلاتنا ، بمثل هذا المشروع".

مساواة حقيقية
أما المشترك في المشروع – الراف تسفي لنداو قال:" هذا شرف لي الاندماج والاشتراك في المشروع وانا سعيد بذلك خاصة وان مشاريع كهذه هي فريدة من نوعها، وارى انه من الواجب علي التعرف على جيراني واحترام حاجياتهم الجماعية".
في حين أكدت حنة من عتسمون في مسجاف قالت:" انتظرت هذا الاطار طويلاً ، وانا في الثانوية اشارك في اللقاءات العربية اليهودية واصدقائي العرب موجودون في كل مكان وانا في تواصل مستمر مع العرب ، وهذا مكاني الطبيعي أن اكون في هذا المشروع في سخنين ، ونظمنا جولات متبادلة بين نساء عربيات ويهوديات من منطقة كرميئيل والبطوف ومسجاف".
أما فاطمة قادري مديرة مكتب رئيس مجلس نحف قالـت:" انا جئت من دافع التعرف على الطرف الآخر وهم جيراني خاصة واني أجهل عاداتهم وتقاليدهم بالرغم انني أتعامل معهم بشكل يومي، وفي البداية كانت هناك تناقضات، وفي هذه السنة أشعر بتبلور المجموعة والتماثل المبني على المعرفة".
الباحث والموجه رافع أبو ريا قال:"هذه فرصة حقيقية للتعرف على ثقافات واحتياجات الجيران من يهود وعرب في الجليل ، مبنى على فهم واعتراف بحق العيش بكرامة والوصول الى مساواة حقيقية ويسعدني بأن اشارك بهذا الاطار المميز والذي يحقق آمال وطموحات المشاركين وخاصة بأنهم بدأوا بتنفيذ مشاريعهم في الحقل والوصول الى الاهداف المرجوة".
دوبي آفي غور أشار الى أن المشروع في مركزه خلق مبادرات ، ومشاريع مبرمجة ومخططة من قبل المشاركين انفسهم بناءً على قناعاتهم الداخلية وهذا ما يجعل المشروع حقيقياً ومميزاً، وفيه اجابة ورد على الواقع الذي نعيشه". 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد