سحقًا لمن يطلق النّار/ بقلم: عمّار محاميد
سحقا لمن يطلق النار ويقلق للبشرية هداة بالها وكأنه في حرب دامية ولما لا وقد وقت الضحايا واحدة تلو الاخرى، والحبل على الجرار، أمّا الجاني في الاختفاء يلوذ. سحقا لمن يطلق النار ويجعل طفلة ببراءتها ترتجف من الخوف داخل سريرها تغطي رأسها خوفا من سماع الدوي الذي يحذف من الهواء طريق السعادة ويفرش مكانه الالم والأوجاع ويضج مضجع البراءة دون رادع او استئذان. أيّ حديث لم يكتب وأي رسالة لم تصل وأي قلم ضرير حان بتره عن لم يكتب من جرح وأسى على ما نسمعه من لإطلاق نار بكثافة. لإي ضمير تنتمي ويجعلك تفرح بإخراج الطلقات من مخزن الانطلاق لحتف لمن لم ينطلق بعد. فأنت لا تعلم أين ستسقط أهي على شجرة يستلقي تحتها طفل أم على نهر قد نمر من جنبه لرشفة ماء. أتظن ان الرصاصة ستبقى في أحضان الغيم ألا تعلم انها ستقع على سطور لم تعهد إلا الامان. سحقا من يخطف الامان من راحة الهدوء وجعله يمور ويفور بالشيط الكبير، كم من شرفة اخذت اجازة وهجرها اهلها خوفا من أن يحدث لهم مكروه وكم من عائلة تفككت من لمة والغوا جلساتهم المنمقة بالحب احتياطا لحياة اخرى وليلة انس وافتراش الضحكات بليلة صيفية كانت يوما قبل ملئ انتشار السلاح. كم من عريس مات ليلة عرسه من رصاصة طائشة وكم من ثكلى بهاو ارملة ووووو ومن اكثر العطف الواو في الاحتياط لربما يخفف الما ما ولكن لا اعتقد ذالك لم تجف الدمعات خلف دمعاتها. الى متى ذلك وانت يا حامل السلاح لو اصاب مكروه احد افراد عائلتك لقامت الدنيا ولا تقعد بعدها وما هو رأيك بمن اطلق النار وما تفسير ضميرك عليه وقد كنت يوما مثله لرقص فرحا بالهراء أي حديث سنقول من بعد فقدان عزيز عليك أكان الجواب رصاصة طائشة. فكر ان الايام دول وسنتقلب يوما ضدك وان الله جبار ذو انتقام. فكر بدمعة ام لو اب فقدوا غاليا. اليس لك ان تضع نفسك مكانهم للحظة ؟؟؟؟؟
سحقا لمن يطلق النار ويقلق للبشرية هداة بالها وكأنه في حرب دامية ولما لا وقد وقت الضحايا واحدة تلو الاخرى، والحبل على الجرار، أمّا الجاني في الاختفاء يلوذ. سحقا لمن يطلق النار ويجعل طفلة ببراءتها ترتجف من الخوف داخل سريرها تغطي رأسها خوفا من سماع الدوي الذي يحذف من الهواء طريق السعادة ويفرش مكانه الالم والأوجاع ويضج مضجع البراءة دون رادع او استئذان. أيّ حديث لم يكتب وأي رسالة لم تصل وأي قلم ضرير حان بتره عن لم يكتب من جرح وأسى على ما نسمعه من لإطلاق نار بكثافة. لإي ضمير تنتمي ويجعلك تفرح بإخراج الطلقات من مخزن الانطلاق لحتف لمن لم ينطلق بعد. فأنت لا تعلم أين ستسقط أهي على شجرة يستلقي تحتها طفل أم على نهر قد نمر من جنبه لرشفة ماء. أتظن ان الرصاصة ستبقى في أحضان الغيم ألا تعلم انها ستقع على سطور لم تعهد إلا الامان. سحقا من يخطف الامان من راحة الهدوء وجعله يمور ويفور بالشيط الكبير، كم من شرفة اخذت اجازة وهجرها اهلها خوفا من أن يحدث لهم مكروه وكم من عائلة تفككت من لمة والغوا جلساتهم المنمقة بالحب احتياطا لحياة اخرى وليلة انس وافتراش الضحكات بليلة صيفية كانت يوما قبل ملئ انتشار السلاح. كم من عريس مات ليلة عرسه من رصاصة طائشة وكم من ثكلى بهاو ارملة ووووو ومن اكثر العطف الواو في الاحتياط لربما يخفف الما ما ولكن لا اعتقد ذالك لم تجف الدمعات خلف دمعاتها. الى متى ذلك وانت يا حامل السلاح لو اصاب مكروه احد افراد عائلتك لقامت الدنيا ولا تقعد بعدها وما هو رأيك بمن اطلق النار وما تفسير ضميرك عليه وقد كنت يوما مثله لرقص فرحا بالهراء أي حديث سنقول من بعد فقدان عزيز عليك أكان الجواب رصاصة طائشة. فكر ان الايام دول وسنتقلب يوما ضدك وان الله جبار ذو انتقام. فكر بدمعة ام لو اب فقدوا غاليا. اليس لك ان تضع نفسك مكانهم للحظة ؟؟؟؟؟
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net