32° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

سجناء امنيون ام سياسيون

نظم مركز مينرابا لحقوق الانسان في جامعة تل ابيب وبالتعاون مع عدالة المركز القانوني لحقوق الاقلية العربية في اسرائيل، يوما دراسيا حول الاسرى الفلسطينيين تحت عنوان " سجناء امنيون ام سياسيون"، واشتمل محاضرات متعددة تناولت واقع الاسرى القابعين في سجون الاحتلال الاسرائيلي من وجهات نظر مختلفة بمشاركة مجموعة من رجال القانون واساتذة الجامعات والناشطين الاسرائيليين في مجال حقوق الانسان. وكانت ضيفة الشرف في اليوم الدراسي الاسيرة طالي فحيمة التي تم اطلاق سراحها مؤخرا بعد قضائها زهاء سنتين في السجن لاسباب سياسية بحتة وبحجة علاقاتها مع فلسطينيين على رأسهم زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى في جنين.وقد استقطبت فحيمة اهتمام الجمهور، وكانت محورا لمعظم الامثلة الحية التي عرضها المحاضرون خلال مداخلاتهم.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 10/01/2007 الساعة 13:56
حجم الخط
سجناء امنيون ام سياسيون
سجناء امنيون ام سياسيون · تصوير: كل العرب

نظم مركز مينرابا لحقوق الانسان في جامعة تل ابيب وبالتعاون مع عدالة المركز القانوني لحقوق الاقلية العربية في اسرائيل، يوما دراسيا حول الاسرى الفلسطينيين تحت عنوان " سجناء امنيون ام سياسيون"، واشتمل محاضرات متعددة تناولت واقع الاسرى القابعين في سجون الاحتلال الاسرائيلي من وجهات نظر مختلفة بمشاركة مجموعة من رجال القانون واساتذة الجامعات والناشطين الاسرائيليين في مجال حقوق الانسان. وكانت ضيفة الشرف في اليوم الدراسي الاسيرة طالي فحيمة التي تم اطلاق سراحها مؤخرا بعد قضائها زهاء سنتين في السجن لاسباب سياسية بحتة وبحجة علاقاتها مع فلسطينيين على رأسهم زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى في جنين.وقد استقطبت فحيمة اهتمام الجمهور، وكانت محورا لمعظم الامثلة الحية التي عرضها المحاضرون خلال مداخلاتهم.



ومن المعطيات التي كشف عنها خلال اليوم الدراسي ان جيش الاحتلال الاسرائيلي احتجز منذ العام 1967 اكثر من نصف مليون معتقل في السجون الاسرائيلية بشكل يتناقض مع ميثاق جنيف لحماية الاسرى والمعتقلين، ولم يكتف الجيش بهذا القدر فقد فرض قيودا مشددة على زيارة ذوي الاسرى وفي احيان كثيرة منع الزيارة عنهم.
وذكر البروفيسور ألون هارئيل من كلية القانون في الجامعة العبرية في القدس ان جهات رسمية مارست الضغوط من اجل منع عقد اليوم الدراسي، واشار الى ضرورة ان تتخذ المؤسسات الاكاديمية في اسرائيل موقف الحياد في المؤسسات الاكاديمية في اسرائيل والعمل على توفير حرية الكلمة والتعبير عن الرأي والسماح بالتعددية الفكرية.
وأشار المحامي ميخائيل سفاراد الى التمييز الصارخ بحق الاسرى الفلسطينيين حيث عرض بعض الامثلة من خلال تجربته في معالجة عدد من ملفات الاسرى، واوضح ان السلطات الاسرائيلية تتعمد استخدام مصطلح "سجين امني" بدلا من "سجين سياسي" في محاولة مبطنة  لمحو البعد السياسي للاعتقال وبذلك تتنكر لواقع الكفاح الوطني للشعب الفلسطيني وذلك في محاولة لتبرير اعتقال اي اسير.



واكد سفاراد ان اسرائيل لا تتعامل مع الاسرى على اساس انهم اسرى ومناضلين من اجل الحرية بل تتعامل معهم كسجناء جنائيين لكنها تسلبهم حقوقهم  والتي تمنح لباقي السجناء الجنائيين اليهود وحتى السجناء الامنيين اليهود مثل يجئال عمير قاتل رئيس حكومة اسرائيل السابق اسحاق رابين حيث تم منحه مؤخرا عددا من التسهيلات ومنها الالتقاء بزوجته لعدة ساعات فيما يمنع الفلسطينيون من الزيارة والالتقاء بافراد عائلاتهم ولا يتوقف الحد عند ذلك حيث ترفض لجنة الثلث لتخفيض محكومياتهم اكثر من 90% من الطلبات المقدمة لها.
المحامية عبير بكر من مركز "عدالة"  عرضت قضايا التمييز والغبن اللاحق بالاسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم على خلفية  عقائدية او  ايدلوجية على عكس المعتقلين اليهود الذين تم اعتقالهم لنفس الاسباب.
واوضحت بكر ان الاسرى الفلسطينيين تتم مقاضاتهم في محاكم عسكرية بين تتم مقاضاة المستوطنين الذي يرتكبون مخالفات بحق الفلسطينيين في محاكم مدنية وبالتالي تظهر الفوارق بالاحكام وشروط الاعتقال.



واستعرضت د. روحاما مارتون من منظمة أطباء من أجل حقوق الأنسان الأثار المدمرة لعزل الأسرى بالزنازين والذي يعتمد أستراتيجية لكسر أرادة الفلسطينيين ومحاولة تحويلهم لمتعاونين مع الاحتلال، وأضافت ان العزل يشكل  يشكل وسيلة وحشية لتحويل الاسير الى مخلوق لا اجتماعي وهذه جريمة ينبغي مقاضاة المسؤولين الأسرائيليين عنها.
وقدمت روحاما نماذج مرعبة حول عزل وتعذيب أسرى وأسيرات بعضهن قاصرات، ومن القضايا التي اطلعت  عليها مؤخرا قصة أسيرة شابة تدهورت حالتها النفسية بسبب العزل نتيجة لذلك توقفت عن الاكل والنوم وتتصرف بتصرفات غريبة لم تعرف بها من قبل.
واشارت روحاما الى ان الأبحاث العلمية في العالم تؤكد أن العزل في السجن يولد ردودا نفسية قاسية تبلغ حد الجنون والانفصام بالشخصية وبلبلة الحواس والتفكير وفقدان الاستقرار والتركيز، والخوف الدائم وهذا ما يدفع بعض الاسرى لايذاء انفسهم عمدا للشعور بألم للهروب من الحالة النفسية التي وصل اليها وكل ذلك يؤدي الى ضياع شخصية الأسير والقضاء على أمكانية عودته لممارسة حياة عادية مستقبلا.
اما المستشار القضائي لمصلحة السجون وممثلة وزارة القضاء قدموا الصورة الجميلة حيث ظهرت السلطات الرسمية وكأنها ملاك تساوي بين جميع المعتقلين دون تفرقة بينهم، وان التعامل مع الاسرى يتم وفقا للقانون والمبادئ والمواثيق المتعارف عليها دوليا.



الاسير السياسي السابق محمود زهرة من مدينة القدس والذي قضى نحو 18 عاما في سجون الاحتلال، حيث تم اعتقاله اثناء الانتفاضة الاولى بعد ان قام بالقاء بعض الحجارة على الجنود، فقد اظهر زيف الحقائق التي قدمها ممثلي السلطة وعرض شهادات حية من داخل السجون واحدى الشهادات التي ظهرت وكأنها نكته ضحك لها الجمهور مطولا والتي تظهر الانغلاق الذهني لدى السجانين عند تنفيذهم بعض الاجراءات في داخل السجون عندما حضر احد السجانين لاجراء تفتيش في حجرتهم في ساعات المساء وكان يجري عملية التفتيش وهو يحمل مصباح انارة رغم وجود اضاءة في الحجرة وعندما سأله احد الاسرى لماذا تستخدم المصباح رغم وجود الضوء فما كان من السجان سوى الاجابة ان هذه التعليمات وعليه تنفيذها. هذا يظهر ان السجانين لا يبدون اي تفهما للتعامل مع الاسرى وغرضهم تنفيذ التعليمات مهما كانت الظروف.
ولفت الاسير زهرة الانتباه الى انه كان من الاسرى الذين لعب الحظ لجانبهم عندما وافقت لجنة الثلث تخفيض محكوميته.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد