سبحانه مغير الأحوال
لا ادري ماذا افعل..لا ادري ماذا أقول فقد دخلت حالة اكتئاب في الحب قبل عدة شهور جراء حبي ووعدي لتلك الفتاة بذالك اليوم المشئوم الذي ضعفت فيه وقلت " لكي سوف أكون" وعلى وعدي هذا لن أخون وسأصون ذالك الوعد المذكور , الذي دخل قلبي ولا أظن انه باستطاعته الخروج ...وعليكم يا اصدقائي بالحديث لن اطول..احبتها وعشقتها من كل قلبي, واحسست بتبادل الشعور وجعلني هذا الخبر من الفرح عاشق مجنون فقد تعلق قلبي بها وانصاع بين يديها اياماً طويلة حتى اني ظننتها شهور وما بهذا الشعور الا وسببه السرور والوقت على غير عهده يسير ومن شدة فرحتي لم اعرف ماذا اقول .......قد حن قلبي لايام الماضي القديم , كنت اكلمها كل يوم فيتوقف قلبي ويصبح المكان كله في حـــالة ســـكون فتبدأ احاديث الغرام تخرج من فمي وانا على حالي كالتائه الذي لا يدري ما يقول فأتفاجئ من كلامها المعسول فأحسست انها تبادلني هذا الامر وكأنها تشعر بنفس الشعور فسألت نفسي مرةً احقاً هذا الحب المعروف ؟؟ ام ان هذا وهم وسيزول ..لا !! لن يزول وشلت هذه الفكرة من رأسي وعدت لسابق عهدي اكلمها هاتفياً وعلى المسنجر دائماً مشغول بأنتظارها لتقوم بتسجيل الدخول ...اتصدقون ان علاقتنا بدأت خلال شهور وانتهت بيوم مشئوم فأتتني يوم لتقول " اذهب في سبيلك امض فمن بعد هذا اليوم لك لن اكون" جننت وقتها سألتها عن سبب هذا القول الذي ولشدة حبها لها لم استوعبه ولم ادري ماذا اقول لكن خلال ثانية اوقفت التفكير ان كان طلبها عن قناعة فأنا سأتقبل طلبها ببساطة مع ان قلبي من الداخل مكسور وعلى فراقها لن يكون صبور فمن بعد اليوم لن استطيع الصمود دونها فقد كانت دوماً الحل اذ كان هنالك طريق مسدود ...لكنني فكرت طويلاً بعدها ورأيت ان الحياة امامي طويلة ( ان شاء الله) وساتمتع بأيامي المتبقية لنسيان الماضي وسأعيش حياة فريدة النوع ...سأضحك والهو وذكراها من عقلي سأمحوها فالله اهوبنا نعمة النسيان ليلجأ اليها الانسان اليأسان لتكن حلاً بمثل هذه الصعوبات ...فهل هذا بأمر مقبول ؟ ام ان هذا الامر يدعى بالغرور؟
لا ادري ماذا افعل..لا ادري ماذا أقول فقد دخلت حالة اكتئاب في الحب قبل عدة شهور جراء حبي ووعدي لتلك الفتاة بذالك اليوم المشئوم الذي ضعفت فيه وقلت " لكي سوف أكون" وعلى وعدي هذا لن أخون وسأصون ذالك الوعد المذكور , الذي دخل قلبي ولا أظن انه باستطاعته الخروج ...وعليكم يا اصدقائي بالحديث لن اطول..احبتها وعشقتها من كل قلبي, واحسست بتبادل الشعور وجعلني هذا الخبر من الفرح عاشق مجنون فقد تعلق قلبي بها وانصاع بين يديها اياماً طويلة حتى اني ظننتها شهور وما بهذا الشعور الا وسببه السرور والوقت على غير عهده يسير ومن شدة فرحتي لم اعرف ماذا اقول .......قد حن قلبي لايام الماضي القديم , كنت اكلمها كل يوم فيتوقف قلبي ويصبح المكان كله في حـــالة ســـكون فتبدأ احاديث الغرام تخرج من فمي وانا على حالي كالتائه الذي لا يدري ما يقول فأتفاجئ من كلامها المعسول فأحسست انها تبادلني هذا الامر وكأنها تشعر بنفس الشعور فسألت نفسي مرةً احقاً هذا الحب المعروف ؟؟ ام ان هذا وهم وسيزول ..لا !! لن يزول وشلت هذه الفكرة من رأسي وعدت لسابق عهدي اكلمها هاتفياً وعلى المسنجر دائماً مشغول بأنتظارها لتقوم بتسجيل الدخول ...اتصدقون ان علاقتنا بدأت خلال شهور وانتهت بيوم مشئوم فأتتني يوم لتقول " اذهب في سبيلك امض فمن بعد هذا اليوم لك لن اكون" جننت وقتها سألتها عن سبب هذا القول الذي ولشدة حبها لها لم استوعبه ولم ادري ماذا اقول لكن خلال ثانية اوقفت التفكير ان كان طلبها عن قناعة فأنا سأتقبل طلبها ببساطة مع ان قلبي من الداخل مكسور وعلى فراقها لن يكون صبور فمن بعد اليوم لن استطيع الصمود دونها فقد كانت دوماً الحل اذ كان هنالك طريق مسدود ...لكنني فكرت طويلاً بعدها ورأيت ان الحياة امامي طويلة ( ان شاء الله) وساتمتع بأيامي المتبقية لنسيان الماضي وسأعيش حياة فريدة النوع ...سأضحك والهو وذكراها من عقلي سأمحوها فالله اهوبنا نعمة النسيان ليلجأ اليها الانسان اليأسان لتكن حلاً بمثل هذه الصعوبات ...فهل هذا بأمر مقبول ؟ ام ان هذا الامر يدعى بالغرور؟