29° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

سباتنا عميق .... لكن الى متى

* نحن في سبات عميق وعميق جداً بدأناه في ثورة عام 1936 وها نحن حتى الان لم نستيقظ بعد!

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 16/05/2009 الساعة 16:02
حجم الخط
سباتنا عميق .... لكن الى متى
سباتنا عميق .... لكن الى متى · تصوير: كل العرب

* نحن في سبات عميق وعميق جداً بدأناه في ثورة عام 1936 وها نحن حتى الان لم نستيقظ بعد!

* 61 عاماً نحلم وكل عام نستفيق قليلا لنأخذ قطرة ماءٍ في يوم النكبة هذا لنكمل سباتنا للعام الذي يليه

* الا يكفينا نوماً وحلماً متى نبدأ في العمل؟ يجب ان نقف جميعا بصوت واحد نصرخ: يكفينا شعارات وكلام الهوى!


منذ عام 1936 بدأنا الثورة حتى وصلنا الى النكبة عام 1948 والتي نتج عنها فقط استبدال الانتداب بالاحتلال , الانتداب البريطاني استبدل بالاحتلال الاسرائيلي الذي زرع هنا بايدي بريطانيه  فرنسيه امريكيه باختصار بمساعدة العالم الاوروبي اجمع حيث كانت اجواء صعبه جدا من جهة الاسرائيليين حيث انهم يريدون إقامة دولة مستقلة لها كيانها وقوتها العسكرية والاقتصادية طبعا بمساعدة الاخرين لكن ..... في موقع صعب وفي وضع اصعب ......
قامت دولة اسرائيل في عام 1948 مع اول حكومة نطقت بالكيان الصهيوني على انه كيان مستقل  واجبرت العالم الأوروبي والعربي بالاعتراف به ككيان مستقل هذه الحكومة هي حكومة بن غوريون بزعامته وحاييم فايتسمان رئيسا للدولة آنذاك , واكدت على بقائهم حكومة وشعبا قائمين على ارجل من حديد وستعمل على  تثبيت دعائم وشروش تلك النبتة حديثة الولادة والتي جابهت الكثير ووقفت امام كل الصعاب منذ 1948 حتى الان 2009 وهي عمرها الان 61 عاما , لكنها تروي لنا قصة صمودها هذا خلال ال61 عاما مع انكسار القليل من اغصانها العملاقة والاساسية لكنها ما زالت قائمة تستنشق الهواء لكن بصعوبة لان الكسر مرة يداوى بالتجبير لكن الكسر مرة اخرى وفي نفس المكان يجبر لكن لا يعود كما كان قبل السقوط  الاول ..... ولكن ما يقويها هو سبات من حولها من لا يشعروا بان النبة التي اصبحت شجرة تلك اصيبة مرتين ..... ولم يستغل أي انكسار من تلك الانكسارات بضربات اخرى واخرى على جذعها العملاق لكي نستطيع القول باننا ولو مره واحدة هزمنا هذا الكيان ووجهنا له صفعة على وجهه ,  صفعة تاريخية لا تنسى حتى لو وصل الى القمر في تطوره لانه من النوع الذي يذكر ويذكر ويذكر ولا ينسى ابدا حكومت وعشعبا حتى يسترد كرامته لكن مهلاً ........

لماذا لم يحصل هذا ؟ 
لاننا في سبات عميق وعميق جداً , وقد بدأناه في تحضيراتنا للنكبة في ثورة عام 1936 ولم نستيقظ حتى الان لكننا بين الحين والاخر نستيقظ  لناخذ جرعة من الماء كل سنة نتكلم عن النكبة ماذا جرى لنا فيها .... نتكلم عن قصة دولة اسرائيل ما قامت به من مذابح منذ جرعة الماء الاخيرة حتى الحين  .... ونستنكر الاستيطان والتوسع الاسرائيلي وتصريحات الحكومة...... وفي النهاية نعود للسبات نضع انفسنا بمشاغل الدنيا ومشاغل اسرائيل  وانتهاكات هذا الكيان المغتصب حتى العام الذي يليه لكي نستفيق مرة اخرى على جرعة اخرى من الماء واتمنى ان تكون جرعة ماء وليس شيء اخر كما نجرع الان في الواقع الدم وليس الماء .....
لكن في هذا الوقت الذي نحن على الاطلال فيه نندب وننظر الى ما قالوا عن فلسطين من شعراء وكتاب وادباء وموسيقيين وغيرهم من اطياف الفن في حين اسرائيل تطبع شعاراتها في كل مكان وعلى الشوارع حتى كما نرى الاعلام تتوسطها النجمة ذات الست رؤوس زرقاء وتخطط لحفلات استقلالها تخطط لتمجيد وتعظيم عظمائها وهم بالفعل عظماء لما بذلوه من جهد حتى وصلت الى ما هي عليه الان ....  ان اسرائيل ليس فقط تحتفل بصمودها هنا 61 عاما لا بل ايضا في تطورها من سنة لاخرى على جميع الاصعدة وكذالك باذلال من حولها من العرب .
ولكن نحن نكتفي بما فعلوه من قبلنا العظماء وما ناضلوا من قبلنا وما قدموا لفلسطين ليس فقط الدماء وهذا ليس فقط نضال لا بل النضال يكمن بكل شيء يقدم لفلسطين هو نضال لكن ما نحن عليه الان او دعونا نقول وبكل صراحة اننا لم نعد نقدم الكثير ,  بدى التعب بالظهور على وجوهنا والحماسة على وجوه اليهود ....  اتعلمون لماذا؟؟
لان اسرائيل بمخططها تسعى  اما الى نبذ العرب الى الخارج او خرطهم بداخلها , ليس على انهم يهود جدد لا بل على انهم متفهمين للنظرة الصهيونية لفلسطين واراضيها , وهذا يكمن في الضغط على الشاب العربي للتكيف والانخراط بداخل المجتمع اليهودي وهناك يجد ليس الملذات فقط بل كل ما يحتاجه ليكون ناجح في حياته العلمية والعملية , فهي تغلق او تخنق الشاب العربي الطموح في مجتمعه لكي يخرج الى خارج نطاقه وحدوده ويرفص مجتمعه وعروبته ويلجأ للمجتمع اليهودي الذي يلبي جميع طلباته وبهذا تحقق ما تسعى اليه على المدى القريب والبعيد في حين نستثمر اموالنا وعقولنا  بما يضر مجتمعنا وشبابنا الضائع . 
لكننا نحن العرب لم نفهم هذا بعد ما زلنا نحلم , ما زلنا في احلام اليقظة التي لم نجد لها تفسير , لم نتعلم من تجارب الماضي حين اتكلنا على غيرنا ليساعدونا في تحرير الارض والعروبة وانقاض المقدسات الاسلامية والمسيحية ففي النهاية نحن شعب واحد ( وبالمناسبة انا ارفض تسمية عربي مسلم وعربي مسيحي لانها من مقومات ابعادنا عن بعض  واشعال الفتن والحروب بين المسلم واخيه المسيحي وهذا مبتغاه للكيان الصهيوني المغتصب )  ,  في الماضي حين اتكلنا على اخواننا العرب الدول العربية في مساعدتنا  لم ينجحوا في عام النكبة رغم تفوقهم العسكري لكن نحن العرب هكذا لا يجمعنا الصدق والثقة بانفسنا وباخواننا العرب من الدول الاخرى لذلك لا ننجح في أي شيء ,  الا انهم بعد ذلك رغم تفرقهم وتشتتهم وصراعاتهم على توافه الامور ونسيانهم للامر الاساسي هو اسرائيل لان وضع حد لهذا الكيان , يضع حد لمشاكلهم وانقساماتهم وصراعاتهم العربيه عربية لكن بالفعل لا حياة لمن تنادي كانك تتكلم في مكان واسع لا احد يسمعك ولا يرد عليك سوى صدى صوتك 
لكن مهلا ......
اما آن الاوان في ان نعتمد على انفسنا في ذلك ,  في حين نرى ان ما من تاثير من تلك الدول العربية بحكوماتها المتآمرة علينا في الضغط حتى على اسرائيل لتوقف المذابح ليس فقط بحق الشعب الفلسطيني بل بحقهم هم انفسهم , نحن ليس بضريرين او نرى ولا نفهم او لا يوجد لدينا الاستيعاب الكافي الذي يسمح بتحليل ما نراه , بل نرى ونعلم بان منذ العام 48 تاسست دولة اسرائيل ومعها تاسس ايضا تآمر عربي صهيوني  على فلسطيني وشعب فلسطين تآمر حكومات وليس شعوب , تآمر حكومات موروثة من جيل لاخر موروثة الفكر والعقيدة نفسها والذل نفسه والطاعة العمياء نفسها لحكومة اسرائيل .
يجب علينا ان نعتمد على انفسنا نحن عرب الداخل وعرب القطاع وعدم انتظار الحكومات المتواطئة مع الكيان الصهيوني لتقدم لنا العون , نحن نحمي انفسنا بانفسنا بفكرنا بثقافتنا وتعليمنا وتكثيف العمل على تطوير التربية في مجتمعنا وهي عماد نضالنا على مر السنين ,  تلك التربية التي تنتج شبابا متطلعا للمستقبل البعيد ذو وطنية واستقلالية يستطيع بناء نفسه بنفسه دون الاعتماد على الاخر يحارب الجميع من اجل نفسه ومجتمعه من اجل غدٍ افضل من اجل اشراقة شمسٍ ساطعة في سماء نقية زرقاء تنبأ بجيل افضل يعمل ولا يقف على اطلال غيره ويقرأ الشعر والقصص البطولية دون ان يكون هو البطل في القصص المستقبلية .
اني لست لا بمحلل سياسي ولا محلل نفسي ولا اجتماعي اني انسان عربي شاب يغار على مجتمعه يرى بمجتمعه ضائع شبابه ضائع ولا مساند سوى المستقبل المظلم , اني اتطلع الى بناء مجتمع راقٍ يرقى الى حالة الشاب المسؤول عن نفسه بنفسه ولا يحتاج للاخر , يعتمد على نفسه لبناء مستقبله والصمود بوجه الصعوبات هكذا نقاوم الاحتلال ودون اللجوء للمقولات والكلام الفارغ كلام البشر الذين ليس لهم أي نظرة غيرة على مجتمعهم المنهار , هذا النوع من البشر كانهم يعيشون في عالم اخر دون ان يعلموا بان كل هذا الذي حولهم من بشاعة التربية وضلالة البشر ناتج عن تفكيرهم الاحمق النابع من عدم المعرفة ومعدومية الثقافة وجهل افعالهم  التي تؤدي بهم ومن يدعمهم في آن واحد الى الهاوية .
لا اريد ان اعود على الكلام مرة اخرى واقول وافسر لماذا لا نتعلم من اخطائنا لكني اريد القول :
لماذا لا نتعلم لغة عدونا هذا المغتصب كيف وصل الى هذا النجاح خلال ال61 عاما دون التطرق الى الحروب والنكسات لكن دعونا ننظر للجانب الاخر من هذا الكيان الجانب الثقافي التطوري والتكنلوجي والاجتماعي والقتصادي والعسكري في كل المجالات تلك تطورت اسرائيل خلال ال61 عام ما لم تفعله دول عربي قامت قبل اسرائيل وما زالت حتى الان تعاني من مشاكل في ابسط الامور الحياتيه ولا تستطيع ان تحمي نفسها ولكن اسرائيل على مدى 61 عاما نجحت في ما لم تنجح به عدة دول تحتفل باستقلاله ال 100 واكثر  دعونا بايدي بعضنا البعض ونتعلم ونستنتج العبر من هذا الكيان وكيف انتجوا اجيالا تكمل هذا النجاح والتطور هذا وتزيدهما وتحرص عليهم لكي يصلوا لاجيال واجيال .
لكني اخلص قولي 
لكي نرقى بتفكيرنا وثقافتنا الى مواجهة عدونا , علينا فهم لغته تفكيره واستيعاب اساليبه البربرية تلك على انها الغاية تبرر الوسيلة ومن ثم نستطيع المواجهة , وليس بالضرورة المواجهة بنفس الاساليب.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد