سامي ياسين يكتب اشتياقه على صفحات العرب:اشتاق اليك
انظر طويلاً إلى وجه السماء ،، محـاولاً التَـحليلَ والاستقراء ,, وَدِراسة ما يَـدورُ في الفََضَاء ,, والبَـحثِ عَـن جَـديد الأنبـاء ,, وَبقربي رَفيقي فِنجان القَهوة السَمراء ,, وَتَتوارد إلى ذِهني أفكاراً صَماء ،، والحَنين طَـغىَ على المَكان وليسَ لهُ احتواء ،، والعقلُ شارداً في سُهول عِشقُكِ باحثاً عن مَلجأ للاحتماء ،، والشوقُ أوقَدَ الجَسد وأوصَلهُ لحالةََِ مِن الانصهارِ والانطواء ،، فلا أستطيع أن أغادر المكان مُنتظراً بُزوغَ نَجمك ذات مساء ،، لأحتويك بِفَيض مَشاعري التي نَزَفت مِنها عَلى بُعدِك الدِماء ,, واْخلدُ عِند شَواطئ عَينيكِ للراحةَ والاسترخاء ,, وأتحاور مَع شِفتَيكِ بِحَرارةٍ وانتِشاء ,, وكلي شَغَف بِِعناقٍ يَطولُ بِلا انتهاء ,, وليَذوب الثلجُ ألمُكَدس أمداً وَشَل الأعضَاء ,, وَيعود التَوهج إلى الكَهف الذي سَكنتهُ الظُلمةَ الدَهماء ,, وَنَتحرر مِن طَيف الأحزان الذي رافقتنا دُون رَحمة أو اكتفاء ,, واقلق مَضاجِعنا وأسرنا في سُهدٍ وإعياء ,,
انظر طويلاً إلى وجه السماء ،، محـاولاً التَـحليلَ والاستقراء ,, وَدِراسة ما يَـدورُ في الفََضَاء ,, والبَـحثِ عَـن جَـديد الأنبـاء ,, وَبقربي رَفيقي فِنجان القَهوة السَمراء ,, وَتَتوارد إلى ذِهني أفكاراً صَماء ،، والحَنين طَـغىَ على المَكان وليسَ لهُ احتواء ،، والعقلُ شارداً في سُهول عِشقُكِ باحثاً عن مَلجأ للاحتماء ،، والشوقُ أوقَدَ الجَسد وأوصَلهُ لحالةََِ مِن الانصهارِ والانطواء ،، فلا أستطيع أن أغادر المكان مُنتظراً بُزوغَ نَجمك ذات مساء ،، لأحتويك بِفَيض مَشاعري التي نَزَفت مِنها عَلى بُعدِك الدِماء ,, واْخلدُ عِند شَواطئ عَينيكِ للراحةَ والاسترخاء ,, وأتحاور مَع شِفتَيكِ بِحَرارةٍ وانتِشاء ,, وكلي شَغَف بِِعناقٍ يَطولُ بِلا انتهاء ,, وليَذوب الثلجُ ألمُكَدس أمداً وَشَل الأعضَاء ,, وَيعود التَوهج إلى الكَهف الذي سَكنتهُ الظُلمةَ الدَهماء ,, وَنَتحرر مِن طَيف الأحزان الذي رافقتنا دُون رَحمة أو اكتفاء ,, واقلق مَضاجِعنا وأسرنا في سُهدٍ وإعياء ,,