سامر نجيدات لموقع العرب: انتم تحقدون على البدو وتشككون بوطنيتهم
وصلت الى موقع العرب رسالة من المواطن سامر نجيدات من بلدة البعينة نجيدات، ينتقد فيها سياسة موقع العرب ويتهمه بإظهار البدو على أنهم طائفة قومية. موقع العرب رأى من الضروري نشر رسالة المواطن نجيدات أحد زوار الموقع كما وصلتنا عملا بالصحافة الحرة النظيفة والمسؤولة. اليكم نص الرسالة:" في الاونة الاخيرة يحاول موقع العرب اظهار البدو كأنهم طائفة او قومية او كأنهم كيان منفصل عن الوسط العربي في اسرائيل,لماذا يحاول موقع العرب نشر الفتنة في المجتمع العربي,انسي موقع العرب ان البدو جزء لا يتجزء من الوسط العربي في اسرائيل ومن الشعب العربي الفلسطيني,في تاريخ 01.10.09 اتهم موقع العرب الوسط البدوي بعدم الالتزام بالاضراب في ذكرى الشهداء على الرغم من التزام جميع القرى البدوية العربية في الاضراب وتم تعطيل الدراسة في جميع المدارس، وفي تاريخ 14.11.09 نشر موقع العرب مقالة مقتبسه من وكالة بي بي سي ونشرت معلومات ومعطيات غير صحيحة عن البدو والكل يعرف ان بي بي سي تابعة لبريطانيا وتتلقى الدعم من الوكالة الصهيونية فلماذا يقوم موقع العرب بدق الاسافين في المجتمع العربي محاولا اظهار البدو كقومية او طائفة,لا يستطيع موقع العرب او غيره بالتشكيك في عروبتنا اسلامنا ووطنيتنا.
وصلت الى موقع العرب رسالة من المواطن سامر نجيدات من بلدة البعينة نجيدات، ينتقد فيها سياسة موقع العرب ويتهمه بإظهار البدو على أنهم طائفة قومية. موقع العرب رأى من الضروري نشر رسالة المواطن نجيدات أحد زوار الموقع كما وصلتنا عملا بالصحافة الحرة النظيفة والمسؤولة. اليكم نص الرسالة:" في الاونة الاخيرة يحاول موقع العرب اظهار البدو كأنهم طائفة او قومية او كأنهم كيان منفصل عن الوسط العربي في اسرائيل,لماذا يحاول موقع العرب نشر الفتنة في المجتمع العربي,انسي موقع العرب ان البدو جزء لا يتجزء من الوسط العربي في اسرائيل ومن الشعب العربي الفلسطيني,في تاريخ 01.10.09 اتهم موقع العرب الوسط البدوي بعدم الالتزام بالاضراب في ذكرى الشهداء على الرغم من التزام جميع القرى البدوية العربية في الاضراب وتم تعطيل الدراسة في جميع المدارس، وفي تاريخ 14.11.09 نشر موقع العرب مقالة مقتبسه من وكالة بي بي سي ونشرت معلومات ومعطيات غير صحيحة عن البدو والكل يعرف ان بي بي سي تابعة لبريطانيا وتتلقى الدعم من الوكالة الصهيونية فلماذا يقوم موقع العرب بدق الاسافين في المجتمع العربي محاولا اظهار البدو كقومية او طائفة,لا يستطيع موقع العرب او غيره بالتشكيك في عروبتنا اسلامنا ووطنيتنا.

صورة توضيحية
وهذه المرة تدعون ان احد رؤساء السلطات المحلية البدوية العربية في اجتماع لمنتدى السلطات البدوية العربية يحذر من تنامي قوة الحركة الاسلامية في الوسط البدوي ارجو ان تثبتوا هذا الكلام وتذكرو اسم الرئيس, وان كان الكلام صحيحا فهذا الكلام يمثل صاحبه فقط وٍلا يمثل جميع البدو وما الهدف من نشر هذا الخبر لكي تنشروا الفتنة في الوسط العربي او من اجل كسب عدد كبير من المعقبين وزوار الموقع. ان رؤساء السلطات المحلية البدوية العربية ينتمون ويلتزمون بقرارت لجنة المتابعة العليا برئاسة الاخ محمد زبدان ومركز السلطات المحلية العربية برئاسة المهندس رامز جرايسي وان منتدى السلطات البدوية ليس جسما مستقلا عن لجنة المتابعة العليا انما لتحسين الاوضاع داخل القرى البدوية العربية. لماذا يكن موقع العرب الحقد والكراهية للبدو ويحاول مهاجمتهم يمينا ويسارا,في الاخبار او المقالات التي ينشرها موقع العرب عن البدو يتم ذكر قرية بدوية وليس قرية عربية او يستخدم مصطلح بدوي اوبدوية وليس عربي او عربية لماذا هذه العنصرية ,أليس البدو عرب,. ان البدو ليسوا مجتمعا او اقلية او وسطا انما نمط حياة في الماضي وما بقي منه اليوم العادات والتقاليد العربية الاصيلة (كالشهامه المروءة ،النخوة، الكرم، الجود، الشجاعة، اكرام الضيف، مساعده الملهوف وحماية المستجير) واللهجة البدوية التي هي اقرب اللهجات الى اللغة العربية الفصحى,ما يميز اهل فلسطين ان كل قرية لديها لهجة خاصة بها الا ابناء العشائر والقرى البدوية العربية لهم لهجة خاصة مميزة وموحدة .
البدو والجيش...
هل كل هذا الحقد بسبب التحاق قسم من البدو بالجيش الاسرائيلي ,ان نسبة الملتحقين بالجيش هي نسبة صغيرة جدا وتوجد نفس النسبة وحتى اكثر من ابناء الوسط العربي من غير البدو الذين يخدمون بالجيش والشرطة وحتى قسم كبير يتعاون مع اجهزة الدولة كالموساد والشاباك وهؤلاء الاشخاص معرفون لديكم في كل قرية ومدينة عربية.
تجاهل البدو ونسيان دورهم التاريخي في المقاومة
اذا كانت مجموعة صغيرة من البدو تلتحق بالجيش هذا لا يعني تجاهل البدو ونسيان دورهم التاريخي في المقاومة والثورة منذ ثورة ال36 مرروا بالنكبة عام 48 وحتى يومنا هذا. انسي موقع العرب ان النكبة حلت ايضا على البدو,ألم يسمع موقع العرب عن نكبة البدو مع باقي ابناء شعبنا الفلسطيني خلال عام 1948 ألم يسمع موقع العرب عن مشاركة العشائر البدوية في ثورة ال36 ضد الانكليز وعن دور عشيرة الصقر/الصقور التي سكنت مرج ابن عامر والتي أسست فصائل ثورة وهاجمت مراكز الشرطة الانكليزية في بيسان وطبريا وهاجمت دوريات الشرطة الانكليزية في المرج وان عشيرة الصقر فجرت خط النفط حيفا-كركوك ومع سيطرة اليهود على فلسطين قاموا بتهجير عشيرة الصقر من قراهم السبع الى الاردن.

صورة توضيحية
ألم يسمع موقع العرب عن مجزرة عشيرة عرب الصبيح الذي استشهد منها 112 شهيدا! ومجزرة عشيرة عرب المواسي الذي اسشهد منها 16 شهيداوعن كيفية تهجير 90% من العشيرتين الى سوريا والاردن. ان مخيمات اللجوء في لبنان (نهر البارد,البداوي,صور) في سوريا (اليرموك,خان الشيح,المزيريب) وفي الاردن معظمها من ابناء العشائر البدوية يعيشون بسلام وسوية مع باقي ابناء شعبنا الفلسطيني القرى البدوية العربية المهجرة قضاء صفد:عشيرة الغوارنة و16 قرية التي سكنوا فيها منها العباسية المفتخرة المنصورة لزازة الخالصة الخصاص قيطية,عرب الحمدون,عرب القديرية,اكراد البقارة,اكراد الغنامة,عرب الزنغرية,عرب السياد-جب يوسف,عرب الشمالنة,عرب الصويلات,عرب السوالمة,عرب القديرات,عرب التلاوية. قضاء طبريا:عرب المواسي,عرب الوهيب(المنارة,ناصرالدين,عرب الوهيب),عرب الدلايكة,عرب الخوالد-سرجونة,عرب الطوافرة-شرق طبريا,عرب الخرابنه-غوير ابو شوشة,عرب المجدلاوي-مجد العرب,عرب السمكية قضاء بيسان:عرب الصقر,عرب التركمان,عرب....
الى هنا نص الرسالة من المواطن وزائر موقع العرب الاخ سامر نجيدات من البعينة نجيدات.
رد هيئة تحرير موقع العرب
هذا، وردت هيئة التحرير وإدارة موقع العرب على الرسالة أعلاه بما يلي:
موقع العرب يعمل بمبدأ الصحافة الحرة والمستقلة. وإذا كان الموقع سيمتنع عن نشر تصريح لأي كان كونه من وسط هذا او ذاك فعن من سينشر الموقع؟..في رسالتك استعملت تعميما ينم عن سطحية في العمل الصحفي. نحن لن ندخل في مقارنات في نسبة التجنيد ولم نعرب الوطنيين من هذه الفئة او تلك ونؤيدك بكل ما ذكرت عن تضحيات العرب البدو في محطات وطنية كثيرة، وهذا ليس بحاجة لشهادة من احد، ونحن نعتز بالعرب البدو اخواننا، كما نعتز بكل نسيج شعبنا العربي الفلسطيني واطيافه المختلفة، وها نحن ننشر مقالك حرفيا من منطلق الصحافة الحرة، ونرجو أن تستعمل التعبير العرب البدو وليس البدو العرب.
مع تمنياتنا لك بالتوفيق وان تبقى زائرا دائما لموقعنا.. باحترام ادارة موقع العرب.