ساعة الربيع الفلسطيني بقلم: بهاء رحال
أهم ما جاء بالمقالة: حفاوة الاستقبال وقوفاً والترحيب الكبير الذي قام به العالم كله للفلسطيني القادم اليهم يحمل معه حق شعبة بالحرية والاستقلال وحلمه بالدولة المستقله الخالية من الاحتلال والمستوطنين هو أكبر دليل على انتصار الحق على الباطل وهو إجماعاً دولياً بالاعتراف بالدولة الفلسطينية لقد أبدع الرئيس الفلسطيني وهو يقدم خطابه التاريخي الذي حمل بلاغة المثقف وشجاعة المحارب ودقة وبراعة القانوني وقوة المؤمن بالحق وصلابة البطل الذي حافظ على الثوابت دون انحناء ولم يخضع لكل الاملاءات ولم يرضخ لكل الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة
أهم ما جاء بالمقالة: حفاوة الاستقبال وقوفاً والترحيب الكبير الذي قام به العالم كله للفلسطيني القادم اليهم يحمل معه حق شعبة بالحرية والاستقلال وحلمه بالدولة المستقله الخالية من الاحتلال والمستوطنين هو أكبر دليل على انتصار الحق على الباطل وهو إجماعاً دولياً بالاعتراف بالدولة الفلسطينية لقد أبدع الرئيس الفلسطيني وهو يقدم خطابه التاريخي الذي حمل بلاغة المثقف وشجاعة المحارب ودقة وبراعة القانوني وقوة المؤمن بالحق وصلابة البطل الذي حافظ على الثوابت دون انحناء ولم يخضع لكل الاملاءات ولم يرضخ لكل الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة
تحققت اللحظة التاريخية ، وكانت فلسطين تولد من جديد وطنناً لكل الفلسطينيين في الوطن والشتات والمنافي ، وكان للسيد الرئيس الذي وقف له العالم انتصاراً لعدالة القضية الفلسطينية ومنذ لحظة دخوله وحتى نزوله من على المنصة حيث عجت القاعة بالتصفيق ابتهاجاً للفلسطيني القادم من الارض المحتلة المقدسة يحمل حلم الدولة والحرية والاستقلال ، متقدماً الى الأمام في دعوة العالم الحر الى قبول فلسطين دولة كاملة العضوية كحق عادل تستحقه فلسطين وعلى المجتمع الدولي ان يعلن قبوله وموافقته وتأييده لهذا الحق المنصوص عليه في قرارات الشرعية الدولية .
حفاوة الاستقبال وقوفاً والترحيب الكبير الذي قام به العالم كله للفلسطيني القادم اليهم يحمل معه حق شعبة بالحرية والاستقلال وحلمه بالدولة المستقله الخالية من الاحتلال والمستوطنين هو أكبر دليل على انتصار الحق على الباطل وهو إجماعاً دولياً بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وهذا الذي حدث بالفعل ، فقد صفق العالم خمسة عشر مرة 15 مرة حريةً ، 15 خمسة عشر مرة احتراماً ، 15 خمسة عشر مرة إعترافاً ، 15 خمسة عشر مرة موافقة على حق الشعب الفلسطيني الطبيعي والشرعي والتاريخي بالحياة كباقي شعوب العالم ، لنا ما لنا في هذا العالم وعلينا ما علينا ، نحلم أن نحيا فوق هذه الأرض بكرامة وحرية واستقلال ولنا هدف واحد هو أن نكون وسنكون .
حدث تاريخي
لقد أبدع الرئيس الفلسطيني وهو يقدم خطابه التاريخي الذي حمل بلاغة المثقف وشجاعة المحارب ودقة وبراعة القانوني وقوة المؤمن بالحق وصلابة البطل الذي حافظ على الثوابت دون انحناء ولم يخضع لكل الاملاءات ولم يرضخ لكل الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة والرباعية الدولية وبعض من الدول المنحازة لدولة الاحتلال ، فرغم كل التهديدات ورغم كل الوعيد الذي تم توجيهه إلا أن اصراره كان اكبر وكان التحدي بمستوى الحدث التاريخي .
خطاب شامل
لقد جاء خطاب الرئيس شاملاً وكاملاً ووافياً ، وكان فلسفة فلسطينية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وكأنها الألياذه الراسخة في الذاكرة ، حيث عاد الى حيث كانت البداية من الأرض التي ولد فيها الفلسطيني الأول مروراً بالترحيل والتهجير وسنوات النكبة وما لحق بالشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي كبير جراء عمليات التطهير العرقي التي حدثت والتي لا تزال معاناتها مستمرة حتى يومنا هذا والذي يتطلع فيه كل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات الى اجتماعات الامم المتحدة هذه متحمساً للحظة التاريخية عاقداً العزم على انهاء الإحتلال واقامه الدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة دون انتقاص ، كان الخطاب سرداً جميلاً بليغاً لكل الأحداث والمواثيق والاتفاقيات والقرارات الدولية والأممية وكان يشرح المعاناة اليومية على الأرض مع الاحتلال والاستيطان والجدار والحصار والحواجز وسياسات العزل والقهر والاذلال اليومي التي يتعرض لها الطالب والعامل والموظف والطبيب والمزارع والمهندس والسياسي والطفل .
بالفخر والدموع والهتاف والتصفيق الحار استقبل السيد الرئيس في كل البلاد التي تابعت اللحظة التاريخية عبر الفضائيات وشاشات العرض الكبيرة التي ملأت الشوارع من نيويورك وحتى رام الله وبيت لحم وعمان والقاهرة فكان لهذا الرمز الذي استطاع ان يقول الملحمة الفلسطينية بذكاء وحنكة أن يترجل ويبعث الأمل في نفوس الفلسطينيين الذين رفرفت قلوبهم في الفضاء وهتفت لفلسطين وللرئيس وللقضية .
عظيم أنت يا قائد ...
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il