سألتها فأجابتني!/ بقلم: ميسم نزار مجادلة
سالتها ..... فاجابتني قدري ....... عندما سالتها كان الالم واضحا في دموع عينها بدات تشكي لي منه – وتشكي لي عنه – عن زوجها وعما فعله بها القدر المشؤوم – بدات تحكي لي عن اول يوم كانت حزينة والياس بين طيات قلبها – شعرت به من بعيد قالت لي انه كان يضربها – ويضرب فلذات اكبادها قالتها بحسرة اليمة – وبوخزة حسيرة – وباوجاع عميقة قالت لي انه لا عاد يهمها امره – ولا المه – ولا وجعه مال قلبي على الحان الاّمها التي غناها قلبها وفي دموع عيينها التي حاولت مدارتها كانت يائسة من كل شيء- ومن اجمل شيء شعرت انها متالمة كثيرة – والامها واوجاعها اليمة يا لقدرها .... الا يشفق عليها – الا يراها – الا يشعر بها وهي متالمة – ام ان الدنيا والقدر اجتمعا عليها لتكون اسيرة الالم والقدر القاسي – كيف ستربي ابنائها – وهي تخشى الغد وتربيهم وحيدة لا احد بين طيات هذا المجتمع المليئ بالقسوة والغدر لكنني اجبتها انه لها الله واحد احد شعرت بها – وبهمسات قلبها – وبدموعها التي حاولت مدارتها كانت متالمة بشدة – يبدو ان القدر اختارها لتكون للحسرة اليمة ولدمعة قلبها حبيسة – ولهمسة قلبها الصاخبة جليسة يا لها من حياة ستحياها وحيدة – بلا انس ولا حب يهمس على اذناها الحسر تملا قلبها – والالام تدق فوق وجنتاها –والضياع والوحدة يخيمان فوقها - اجابتني بانها خائفة على ولديها – فهي تربيهما وحيدة بلا قرين خائفة جدا – رعشة الام على طفلها في عينها والهجر والخداع والكره والحقد يملان قلبها الممزق من الالم يا الله اين العدل ؟؟؟؟ اين الحب ؟؟؟؟اين ذهب ذلك الابيض الجميل الذي يسمى بالحلم ؟؟؟؟قد رواه واسقاه الّالم
سالتها ..... فاجابتني قدري ....... عندما سالتها كان الالم واضحا في دموع عينها بدات تشكي لي منه – وتشكي لي عنه – عن زوجها وعما فعله بها القدر المشؤوم – بدات تحكي لي عن اول يوم كانت حزينة والياس بين طيات قلبها – شعرت به من بعيد قالت لي انه كان يضربها – ويضرب فلذات اكبادها قالتها بحسرة اليمة – وبوخزة حسيرة – وباوجاع عميقة قالت لي انه لا عاد يهمها امره – ولا المه – ولا وجعه مال قلبي على الحان الاّمها التي غناها قلبها وفي دموع عيينها التي حاولت مدارتها كانت يائسة من كل شيء- ومن اجمل شيء شعرت انها متالمة كثيرة – والامها واوجاعها اليمة يا لقدرها .... الا يشفق عليها – الا يراها – الا يشعر بها وهي متالمة – ام ان الدنيا والقدر اجتمعا عليها لتكون اسيرة الالم والقدر القاسي – كيف ستربي ابنائها – وهي تخشى الغد وتربيهم وحيدة لا احد بين طيات هذا المجتمع المليئ بالقسوة والغدر لكنني اجبتها انه لها الله واحد احد شعرت بها – وبهمسات قلبها – وبدموعها التي حاولت مدارتها كانت متالمة بشدة – يبدو ان القدر اختارها لتكون للحسرة اليمة ولدمعة قلبها حبيسة – ولهمسة قلبها الصاخبة جليسة يا لها من حياة ستحياها وحيدة – بلا انس ولا حب يهمس على اذناها الحسر تملا قلبها – والالام تدق فوق وجنتاها –والضياع والوحدة يخيمان فوقها - اجابتني بانها خائفة على ولديها – فهي تربيهما وحيدة بلا قرين خائفة جدا – رعشة الام على طفلها في عينها والهجر والخداع والكره والحقد يملان قلبها الممزق من الالم يا الله اين العدل ؟؟؟؟ اين الحب ؟؟؟؟اين ذهب ذلك الابيض الجميل الذي يسمى بالحلم ؟؟؟؟قد رواه واسقاه الّالم
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net