سأكـتب قـصة حـرمــانـي...
سأكـتب قـصة حـرمــانـي بنـزيف جـراحـي .... سأرسم معـالـم الحُـــزن فـي ابيـاتـي .... سأقـص عـلى نفـسي قـصـة مـوتـي .... وقـصـة الـموت هـي قـصـة وداعــك .... قـصـة وداعـي عـبرات تتنــاثر مـن مـدمعـي تحتـرق بلهيبهــا أهـداب الفـــرح والسـعادة .... لتـسجـل فـي قـلبي صـفحات الاســى والهـمّ لينكـسـر قلبــي .... وتحـرق الأحـزان أوراق عـمري .... ليبقـى الجـسد بلا روح .... والعـمر بـلا بسـمة .... والسـعادة بـلا عـنـوان .... كـيف سأخفــي الـدموع مـن عـيني ؟! كـنت لا أرى فـي دربــي إلاّ خـطاك .... أعـيش فـي عـالـم لا أعرف فـيه سِـوى مـن أحـب .... ولكِـــن دائـماً تجــري الـريـاح بمـا لا تشـتهي السـفن .... يـاتــي يـومـاً لـم يَـكـن فـي الحـســـبان وهـو يـــوم الفُـــراق .... نبكــي دمـاً بـدلاً مـن الـدمـوع .... تحـتـرق وجنتـانـا مـن حـرارة دمـوعـنا .... لمــا كـل هـذا ؟! هـل الـدنيـا تـوقفـت عـند هـذا الحـد .... سـأجيـب لا .... لـم يبقـى إلاّ أن أسـجـل أيـام الفَـــرح فـي حـياتــي وهـي .... سـاعـة لـقائـك ..............!
سأكـتب قـصة حـرمــانـي بنـزيف جـراحـي .... سأرسم معـالـم الحُـــزن فـي ابيـاتـي .... سأقـص عـلى نفـسي قـصـة مـوتـي .... وقـصـة الـموت هـي قـصـة وداعــك .... قـصـة وداعـي عـبرات تتنــاثر مـن مـدمعـي تحتـرق بلهيبهــا أهـداب الفـــرح والسـعادة .... لتـسجـل فـي قـلبي صـفحات الاســى والهـمّ لينكـسـر قلبــي .... وتحـرق الأحـزان أوراق عـمري .... ليبقـى الجـسد بلا روح .... والعـمر بـلا بسـمة .... والسـعادة بـلا عـنـوان .... كـيف سأخفــي الـدموع مـن عـيني ؟! كـنت لا أرى فـي دربــي إلاّ خـطاك .... أعـيش فـي عـالـم لا أعرف فـيه سِـوى مـن أحـب .... ولكِـــن دائـماً تجــري الـريـاح بمـا لا تشـتهي السـفن .... يـاتــي يـومـاً لـم يَـكـن فـي الحـســـبان وهـو يـــوم الفُـــراق .... نبكــي دمـاً بـدلاً مـن الـدمـوع .... تحـتـرق وجنتـانـا مـن حـرارة دمـوعـنا .... لمــا كـل هـذا ؟! هـل الـدنيـا تـوقفـت عـند هـذا الحـد .... سـأجيـب لا .... لـم يبقـى إلاّ أن أسـجـل أيـام الفَـــرح فـي حـياتــي وهـي .... سـاعـة لـقائـك ..............!
وبـعد كـل هـذا أدركـتُ أنـني لـو إلتمســت السـعـادة فيـمن حـولـي لإنقـضى عـمري دون أن أعـرف مـعنـى لـلـسعـادة .... أدركـت أنـه لـن يسـعدنـي سـوى نفـسي .... أدركـت أنـه لـن يفهمنـي ويـدرك ذاتـي
سـوايّ .... وأنـه لـن يعـني أحـد فـي تـصويـب أخـطائـي مـا لـم أصـوبهـا بنفـسي ....أدركـتُ أنـه لـيس أقـرب إلـيّ مـن نفســي .. أحِـبهـا .. أفتقِـدهـا .. واشـتاقُ إلـيهـا .... أدركـت أنـه لـيس هـناك سـواي أحـدثـه بـما أريـد .... دون أن أتـردد فـي إكـمال حديثــي .... وأحـكي لـه مـا أحـكي دون أن أخـشـى أن يسـيء فـهـمي أو يبـوح بسِـري .... أدركـت أنـه لـن يصغـي إلـيّ حـق الإصـغاء غـيري .... أدركـت أنـنـي لـن اثِـق بـأحـد قـدر ثـقتـي بـذاتـي .... أدركـت أنـه يـجـب أن احـتفـظ بـآرائـي لنفســي .... أدركـت أنـه لـيس هـنـاك سِــــوى الـخـالق أشـكو لـه .... وإذا ضـاقـت بـيّ الأرض والـ سَــــــــماء ؟! أبتهِـل بالـدعـاء .... أدركـت أنـنـي لـن أجـد غـير (حـضني ) أرتمـي فـيه عـندمـا أبكــي .... ومهـما بكـيت فـلم تـمتد سـوى يـدي لتمسـح دمعتـي .... أو ستجِـف عـلى خــدي .........!
أدركـتُ أنـني لـو ضـحـكت فـلن اسـمع سـوى صـدى ضحكتــي .... ومـا ادركتـه أخـيراً هـو أن أشغِـل نفسـي بالخَــير قـبل أن تشـغلنـي نفـسي بالهمـوم والمعـاصي .... وإن وُجـد أحـد مـن
بنـي البَـشر كـما أريد فـسـأتمسـك بـه كـتمسـك الـروح بالجَسَــد ..!!