زيارة مرتقبة لقداسة البابا بندكتس للبنان العام المقبل لدعم الوجود المسيحي
الزيارة تهدف الى حماية الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة وتنفيذاً لمقررات السينودس الذي عقد العام الماضي حول الشرق الأوسط في روما
الزيارة تهدف الى حماية الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة وتنفيذاً لمقررات السينودس الذي عقد العام الماضي حول الشرق الأوسط في روما
اتصالات تجري بين البطريركية المارونية والفاتيكان لبحث التحضير لزيارة يقوم بها البابا بندكتس السادس عشر إلى لبنان في العام المقبل
نقلت صحيفة "السفير اللبنانية" عن مصادر كنسية لبنانية قولها إن "اتصالات تجري بين البطريركية المارونية والفاتيكان لبحث التحضير لزيارة يقوم بها البابا بندكتس السادس عشر إلى لبنان في العام المقبل وذلك في إطار الإستراتيجية الجديدة التي يعتمدها الفاتيكان لحماية الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة وتنفيذاً لمقررات السينودس الذي عقد العام الماضي حول الشرق الأوسط في روما". وكان الأب فيدريك لومباردي، مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي والناطق الرسمي باسم الكرسي الرسولي الفاتيكان، قد عبر مؤخراً عن أمله بأن يقرر البابا بندكتس العودة إلى إحدى بلدان الشرق الأوسط، ليسلم الإرشاد الرسولي الذي يعقب سينودس الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط.
.jpg)
قداسة البابا- صورة من أرشيف Getty Images
حماية الوجود المسيحي
وبالعودة لصحيفة السفير اللبنانية، أوضحت المصادر عينها أن "الأولوية التي يعمل على أساسها الفاتيكان والبطريركية المارونية في هذه المرحلة تركز على حماية الوجود المسيحي بعد التطورات الحاصلة في الدول العربية والخوف على الوجود المسيحي، وأنه كان من المقرر أن يتم عقد اجتماع لمطارنة الشرق الأوسط في بغداد في شهر تشرين الثاني المقبل لكن التطورات الأمنية السيئة في العراق أدت إلى إلغاء الاجتماع ونقله إلى بيروت والاكتفاء بقيام البطريرك بشارة الراعي بزيارة إلى بغداد، وهذا التطور أضاف نسبة القلق على الوجود المسيحي إضافة لما يجري في سوريا لدى البطريرك الراعي".
هجرة المسيحيين
وأشارت المصادر إلى أن "الفاتيكان والبطريركية المارونية لديهما معلومات موثقة حول ازدياد نسبة هجرة العائلات المسيحية من سوريا، وبعض هذه العائلات بدأت تشتري منازل لها في لبنان أو دول عربية وغربية للإقامة فيها بشكل نهائي بسبب التطورات في سوريا، وإن المواقف التي أطلقها البطريرك الراعي في باريس وبيروت وأميركا تنطلق من المعطيات التي يمتلكها الفاتيكان حول المخاطر التي تواجه الوجود المسيحي في المنطقة، وبالتالي إن أولوية أي تحرك جديد تتمثل بكيفية تحقيق هذا الهدف سواء على مستوى المواقف أو الأداء، وهناك تنسيق كامل بين البطريركية المارونية والفاتيكان في هذا الإطار".