29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

زيارة لشد الازر الى القدس الشريف

الشيخ ابراهيم صرصور رئيس الحركة الاسلامية في الداخل: "مهما بلغت الخلافات يجب ان يوحدنا المسجد الاقصى، وان الحملة يجب ان تتضمن تشجيع الاهل في القدس القديمة على البقاء، والتصدي لكل التهديدات التي تحيط بالمسجد الاقصى، وعلى الاخوة وقف الاقتتال حالا دون اي تأخير"

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 04/02/2007 الساعة 10:15
حجم الخط
زيارة لشد الازر الى القدس الشريف
زيارة لشد الازر الى القدس الشريف · تصوير: كل العرب

الشيخ ابراهيم صرصور رئيس الحركة الاسلامية في الداخل: "مهما بلغت الخلافات يجب ان يوحدنا المسجد الاقصى، وان الحملة يجب ان تتضمن تشجيع الاهل في القدس القديمة على البقاء، والتصدي لكل التهديدات التي تحيط بالمسجد الاقصى، وعلى الاخوة وقف الاقتتال حالا دون اي تأخير"

متابعة للتحديات التي تواجه المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف،  وعلى رأسها اعمال الحفريات التي تتم في البلدة القديمة وشارع الواد ومحيط الأقصى من جهة حي سلوان، وبناء الكنيس اليهودي في قلب الحي الإسلامي، وبناء جسر جديد، والتهديدات بهدم غرف تابعة للوقف الاسلامي، ومحاولة اطراف يهودية متطرفة تفريغ القدس القديمة من العرب، قامت الحركة الاسلامية وجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية، امس السبت بزيارة لشد الازر الى القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك، وقد ضم الوفد قيادة الحركة الاسلامية في الداخل، واعضاء مجلس الشورى، وادارة جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية، وعدد من الوجهاء، وكان على رأس الوفد الشيخ ابراهيم صرصور رئيس الحركة الاسلامية.



التقى الوفد بمدير دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس السيد عدنان الحسيني (ابو غالب) الذي بين الى ان طابع الهجمة الاسرائيلية اليوم على الاقصى والقدس هي ذات طابع تدميري، وطالب المجتمع العربي والدولي بالوقوف واسماع الصوت العربي، وفي سياق بناء الجسر وما اعلنته اسرائيل من تنسيق بين دائرة الاثار الاسرائيلية والاوقاف، نفى ان يكون اي تنسيق.
واضاف السيد عدنان الحسيني:" ان من يدير الامور ويسيطر عليها في منطقة حائط البراق واعمال الحفريات هي جمعيات يهودية متطرفة، وتتواطأ معها الحكومة، واناشد العالم العربي والاسلامية ان يرفعوا صوتهم عاليا، حيال ما يجري للمسجد الاقصى المبارك".
وفي كلمة رئيس الحركة الاسلامية الشيخ ابراهيم صرصور قال:" اناشد الاخوة في حماس وفتح بوقف الاقتتال الداخلي فورا بدون اي تأخير لان ذلك يضر بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني، وبمصلحة المسجد الاقصى، وحول ما يجري في القدس الشريف والمسجد الاقصى نقول ان الجمعيات اليهودية المتطرفة لا تستطيع ان تعمل شيء الا بموافقة الحكومة، والحكومة متواطئة معها مما يسمح لها بالبناء، فلا يعقل ان يهدم جسر عمره 1400 عام وهو احد معالم المسجد الاقصى بشكل فوضوي، كما ان الجسر الجديد سيخلق واقعا جديدا وسيغطي الاثار الاسلامية ويدمر معالم مهمة جدا، وحول الموضع تلقيت دعوة من لجنة الداخلية في الكنيست للحضور يوم الاربعاء القادم لبحث الحفريات في محيط المسجد الاقصى، ومواضيع اخرى تتعلق بالمسجد الاقصى، ونحن سنقوم بواجبنا وتقديم اعتراضنا على ما يجري بكل قوة".



كما تحدث الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية وبين المخاطر التي تواجه المسجد الاقصى، وخطورة الاقتتال الداخلي على المسجد الاقصى، واستغلال السلطات الاسرائيلية والجمعيات اليهودية هذا الاقتتال للعبث بالمسجد الاقصى، وناشد الاخوة الفرقاء برأب الصدع قبل فوات الاوان ووقف الاقتتال الداخلي فورا، وبين ان جمعية الاقصى تعمل في كل مكان على المحافظة على الاوقاف والمقدسات الاسلامية، واهدى الشيخ كامل ريان كتاب المسح الشامل للمقدسات الاسلامية في جنوب فلسطين في الداخل من يافا الى النقب، لمدير دائرة الاوقاف، وهو من انتاج جمعية الاقصى، وهو نتاج حوالي 20 عاما من العمل المبرمج والدقيق حيث يحدد الكتاب المعالم الاسلامية باحداث الوسائل.



والتقى الوفد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد احمد حسين، الذي رحب بالوفد الزائر وبين اهمية تواجد الاهل في الداخل واهمية عونهم لاخوانهم في الاراضي المحتلة عام 67.
وقد خرج الوفد من باب الاسباط للتضامن مع المصورين الاعلاميين التي منعهتم سلطات الاحتلال من دخول المسجد الاقصى لتغطية الزيارة، رغم موافقة دائرة الاوقاف على دخولهم.



وتجول الوفد في سوق البلدة القديمة للتضامن مع الاهل وتشجيعهم على البقاء، وعدم الانصياع للضغوطات الاسرائيلية، وزار الوفد مطعم البراق وهو المعقل الاخير المتبقي للمسلمين في الحارة العربية من الجهة الجنوبية وهو محاط بمدرسة دينية يهودية وبمركز شرطة، والكنيس الجديد الذي يبني في الحي الاسلامي وعلى اراض منها ما يتبع للوقف، ومن امامة الحفريات التي كشفت عنها جمعية الاقصى مؤخرا، وتأتي هذه الزيارة لتشجيع صاحب المطعم على البقاء وعدم الانجرار وراء الاغراءات الاسرائيلية.


وقد تحدث في المطعم كل من الشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الاعلامية في الحركة الاسلامية، والناطق باسم جمعية الاقصى، وبين مدى جدية ووطنية صاحب المطعم سعيد غيث والذي رفض الاغراءات الاسرائيلية والمتطرفين اليهود، وصموده رغم المضايقات حيث رفض عرضا من جماعة دينية يهودية لمتطرفة ببيع مطعمه بـ 100 مليون دولار، على ان يسلمه بعد 20 عاما الا انه رفض، وكشف الشيخ على ان جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية ستكشف قريبا عن اشياء جديدة في القدس، كما اعلن عن حملة تبرعات ستقام في الاسبوع القادم لدعم مسيرة اعمار القدس والمسجد الاقصى المبارك، وطالب الامة ان تتبنى مشروع دولار واحد من اجل القدس والاقصى المبارك، وفي معرض حديثه اكد انه لا يجوز الفصل ابدا بين قضيتي القدس والمسجد الاقصى المبارك.
كما تحدث الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الاقصى الذي بين ان مساعدة الاهل على البقاء في القدس هي من اولويات الجمعية، فأهل القدس هم حماة الاقصى والمقدسات، وبين ان الجمعية تعمل منذ 20 عاما من اجل المحافظة على القدس والمقدسات والاوقاف الاسلامية.
وبعد ان تناول الوفد وجبة الغداء، واصل مشواره وقد ادى صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرا في المسجد الاقصى، وقد اطلع الوفد على المنبر الجديد الذي يحاكي منبر صلاح الدين.



كما التقى الشيخ ابراهيم صرصور الشيخ عكرمه صبري خطيب المسجد الاقصى ورئيس الهيئة الاسلامية العليا، ورئيس هيئة العلماء والدعاة، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وتحدثا عن الخطوات التي يجب اتخاذها صباح اليوم، حول التهديدات بهدم غرفتين تابعة للوقف في جهة باب المغاربة، وسيتواجد وفد من الحركة الاسلامية اليوم في المسجد الاقصى وفي مدينة القدس لمواكبة التطورات عن كثب.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد