زيارة لأمهات الأسرى والشهداء
عشية يوم الاسير الذي يصادف هذا الاسبوع، وفي خطوة غير مسبوقة نظمت لجنة العمل النسائي في الحركة الاسلامية، زيارة تضامنية، ضمن فعاليات يوم الاسير الفلسطيني، لعائلات وامهات الشهداء والاسرى الامنيين والشهداء، من ابناء مدينة باقة الغربية، القابعين وراء القضبان في السجون الاسرائيلية. هذا واستقبل الوفد بالدموع الممزوجة بالفرح من قبل امهات وعائلات الاسرى واستمعت النساء لشرح عن معاناة كل سجين وسجين وعن صبر الامهات اللواتي ينتظرن يوما بعد يوم لاحتضان ابنائهن بحرية. وتمنى الوفد النسائي الزائر ان يتحرر الاسرى من خلال المفاوضات الجارية الان بين الاسرائليين والفلسطينيين في صفقة اطلاق سراح الاسرى.
عشية يوم الاسير الذي يصادف هذا الاسبوع، وفي خطوة غير مسبوقة نظمت لجنة العمل النسائي في الحركة الاسلامية، زيارة تضامنية، ضمن فعاليات يوم الاسير الفلسطيني، لعائلات وامهات الشهداء والاسرى الامنيين والشهداء، من ابناء مدينة باقة الغربية، القابعين وراء القضبان في السجون الاسرائيلية. هذا واستقبل الوفد بالدموع الممزوجة بالفرح من قبل امهات وعائلات الاسرى واستمعت النساء لشرح عن معاناة كل سجين وسجين وعن صبر الامهات اللواتي ينتظرن يوما بعد يوم لاحتضان ابنائهن بحرية. وتمنى الوفد النسائي الزائر ان يتحرر الاسرى من خلال المفاوضات الجارية الان بين الاسرائليين والفلسطينيين في صفقة اطلاق سراح الاسرى.

وقالت فاتنة قعدان مسؤولة العمل النسائي في المدينة:" اننا جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع، فمصاب اهل الاسرى هو مصابنا جميعا، ونحن كالجسد الواحد اذى اشتكى منه عضو تداعت له سائر الاعضاء بالسهر والحمى. وهذا واجب علينا، ونحن بهذه المناسبة، قمنا بهذه الزيارة وقدمنا هدية رمزية لكل ام اسير تعبيرا وتقديرا لها والاهم التضامن مع العائلات ومسانتدهن في مشوارهن النضالي حتى يطلق سراح جميع الاسرى، كما وقمنا بتعميم منشور على الاهالي في المدينة بينا فيه معاناة السجناء في السجون الاسرائيلية، وبالتالي نسال الله ان يفرج كربهم جميعا ويخرجوا ليروا شمس الحرية". 




