26° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

زيارة تضامنية الى اللد والرملة

عشية يوم الارض الخالد، قام العشرات من الشبان الفلسطينيين الناشطين من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة للأقلية العربية في البلاد الذين ينشطون ضمن مشروع " أنتماء وعطاء" في جمعية ألون بزيارة الى مدينتي اللد والرملة والوقوف عن كثف على واقع المواطنين العرب فيهما والتضامن مع سكان الاحياء العربية المهددة بالهدم.شارك في هذه الزيارة المجموعات الفاعلة في بلدتي يافا وعرابة بالاضافة الى مجموعتي الرملة واللد وقد اشرف على تنظيم اليوم مركزتا المجموعات العربية في الجمعية جهينة سيفي وحنان مرجية وكذلك المشرف على البرامج التثقيفية السياسية والاجتماعية في الجمعية والتي تهدف الى تعزيز الهوية الوطنيه للشباب الفلسطيني.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 05/03/2007 الساعة 07:17
حجم الخط
زيارة تضامنية الى اللد والرملة
زيارة تضامنية الى اللد والرملة · تصوير: كل العرب

عشية يوم الارض الخالد، قام العشرات من الشبان الفلسطينيين الناشطين من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة للأقلية العربية في البلاد الذين ينشطون ضمن مشروع " أنتماء وعطاء" في جمعية ألون بزيارة الى مدينتي اللد والرملة والوقوف عن كثف على واقع المواطنين العرب فيهما والتضامن مع سكان الاحياء العربية المهددة بالهدم.شارك في هذه الزيارة المجموعات الفاعلة في بلدتي يافا وعرابة بالاضافة الى مجموعتي الرملة واللد وقد اشرف على تنظيم اليوم مركزتا المجموعات العربية في الجمعية جهينة سيفي وحنان مرجية وكذلك المشرف على البرامج التثقيفية السياسية والاجتماعية في الجمعية والتي تهدف الى تعزيز الهوية الوطنيه للشباب الفلسطيني.



هذا وقد جرى هذا اليوم بالتعاون مع السيده رنا عوادي -  السيد جمال سلامه والسيد عرفات اسماعيل من مشروع المدن المختلطة في مدينتي اللد والرمله التابع لجمعة شتيل.
انطلق الجولة الميدانية من مركز " شتيل " حيث استمع المشاركون الى شرح عن اهمية ووضع مدينتي الرملة واللد قبل النكبة وواقع الاقصاء والتهميش الذي تمارسه السلطات ضد المواطنين العرب اليوم قدمه السيد جمال سلامة ومن ثم زارت المجموعة الاحياء العربية التي تتفاقم فيها نسبة انتشار الجريمة والفقر والاحباط، والذي ويعود الي عدم وجود اطر تربوية وتعليمية وبشكل مستهدف من قبل السلطات، عدا عن أوامر هدم البيوت التي تلاحق مئات العائلات علماً ان الاحياء العربية في اللد والرملة والتي هي اصلاً عبارة عن غيتوهات والقسم الاكبر منها "غير معترف بها" كحي المحطة وغيره حيث لا تتوفر فيها الظروف المعيشية الاساسية وتنتهك فيها حقوق المواطنين بشكل يومي، عدا عن خطورة حركة القطارات الدائمة التي لا تبعد احياناً بضعة امتار عن بيوت السكان وتسببت في مقتل العديد من الأطفال. وقد تعمدت السلطات اهمال الوجود العربي من خلال هذه السياسة الهادفة الى تفريغ وتهجير السكان العرب من المدينة.

يصل عدد المنازل العربية غير المرخصة (حسب السلطات الاسرائيلية الى أكثر من الـ 1500 منزل) والتي من المتوقع ان تهدم في كل لحظة. في الوقت الذي يمنع فيها العرب من شراء البيوت في الاحياء الاخرى كحي " متسنياح "  وغيره.  في حي دهمش استمعت المجموعة الى شرح مسهب من قيل السيد عرفات اسماعيل من اللجنه الشعبيه للحي الذي قال ان نحو 60 منزل من منازل هذا الحي مهدده بالهدم فحتى أن "حديقة الألعاب " للأولاد اصدر أمر باخلائها من قبل دائرة اراضي أسرائيل. عدا عن ان الشوارع اصلاً غير معبده في هذا الحي وبرك المياه بالكاد تسمح لك بعبور الشارع.
كانت المحطه الاخيره في الجوله الميدانيه هو حي " ساميخ حيط" الذي فيه نسبة البيوت غير المرخصه تصل الى 80% وهي مهدده بالهدم وتم زيارة عائلة أبو كشك والتي تلقت في الايام الاخيرة اوامر اخلاء من السلطات  الاسرائلية لمنزل العائلة المكون من ست شقق سكنية وتسكنه ست عائلات.
هذا وعبر المشاركون عن دهشتهم لهذا الواقع ولحجم التمييز والمأساه اليوميه التي يعيشها سكان الاحياء العربيه في اللد والرمله وعبر المشاركين عن نيتهم بتنظيم يوم تطوع من أجل ترتيب وصيانة حدائق الالعاب المهمله  حتى ترسم البسمه على وجوه الاطفال وللتضامن ودعم صمود السكان.



ومن جهتهما أثنتا مركزتا المجموعات جهينه سيفي وحنان مرجيه على دور القائمين على مشروع المدن المختلطه في "شتيل"  وتعهدتا بمواصلة عملهما الدؤوب من أجل مواصلة تثقيف الشباب العرب وصقل هويتهم الوطنيه، التطوع والمشاركة الفاعلة حتى تحقيق المساواه الكامله للمواطنين الفلسطينيين في البلاد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد