29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

زوجتي الأولى للمال..والثانية للبنين

لا أعرف من أين أبدأ ، ولا أعرف كيف أصف حالتي...أنا شاب أبلغ من العمر حاليا28 عاماً شاءت الأقدار بعد تخرجي أن أنتقل من عمل لآخر، حتى عملت كمندوب للمبيعات وانتصر الحزن علي، فبعد أن كنت من أوائل كليتي وأحلم بأن أصبح أستاذاً بالجامعة وجدت نفسي بهذا العمل كل أحلامي محطمة. إلى أن قابلت إحدي السيدات كانت في نهاية الثلاثينات من عمرها كانت تكبرنى14 عاما تعرفت عليا وأعجبت بي وبدأت تحدثني وقد علمت من حديثها معي أنها تعمل بانجلترا وأنها وحيدة هناك بعد وفاة زوجها، طلبت منى أن تأخذ رقم التليفون وبدأت في الاتصال بي وبعد أيام قليلة عرضت علي الزواج منها وأن أسافر معها إلى انجلترا وأقيم معها وأتولى كل أعمالها هناك، حتى أنها عرضت علي أن تدفع لي تذاكر الطيران ولم أجد أمامي سوى أن أوافق لكن طلبت منها أن أخفى الزواج عن أمي حتى لا أرى الأسى في عين أمي سافرت معها كانت هي كل شئ لدى لا أعرف غيرها أعمل لديها، ولا أنكر أنها كانت تخدمني برموش عينها.

ك ا كل العرب قصة من الحياة نُشر: 05/02/2008 الساعة 07:54
حجم الخط
زوجتي الأولى للمال..والثانية للبنين
زوجتي الأولى للمال..والثانية للبنين · تصوير: كل العرب

لا أعرف من أين أبدأ ، ولا أعرف كيف أصف حالتي...أنا شاب أبلغ من العمر حاليا28 عاماً شاءت الأقدار بعد تخرجي أن أنتقل من عمل لآخر، حتى عملت كمندوب للمبيعات وانتصر الحزن علي، فبعد أن كنت من أوائل كليتي وأحلم بأن أصبح أستاذاً بالجامعة وجدت نفسي بهذا العمل كل أحلامي محطمة. إلى أن قابلت إحدي السيدات كانت في نهاية الثلاثينات من عمرها كانت تكبرنى14 عاما تعرفت عليا وأعجبت بي وبدأت تحدثني وقد علمت من حديثها معي أنها تعمل بانجلترا وأنها وحيدة هناك بعد وفاة زوجها، طلبت منى أن تأخذ رقم التليفون وبدأت في الاتصال بي وبعد أيام قليلة عرضت علي الزواج منها وأن أسافر معها إلى انجلترا وأقيم معها وأتولى كل أعمالها هناك، حتى أنها عرضت علي أن تدفع لي تذاكر الطيران ولم أجد أمامي سوى أن أوافق لكن طلبت منها أن أخفى الزواج عن أمي حتى لا أرى الأسى في عين أمي سافرت معها كانت هي كل شئ لدى لا أعرف غيرها أعمل لديها، ولا أنكر أنها كانت تخدمني برموش عينها.


صورة توضيحية

لا تشعرني بأنني أقل منها مالاً ولا منصباً، كانت تشعرني بأنني أنا من أملكها، مرت الأيام وحبها يزيد داخلي لا أحد يعلم من أهلي، في حين أن أقاربها يعرفون كل شئ سعادتي كانت كبيرة خلال الأربع سنوات لكن الآن عدت في إجازة لبلدي بدأت أمي تعرض علي الزواج وتضحك وهى تتمنى أن أرى أبنائي، بدأ حلم الأبناء يروادنى ولا أدرى ماذا أفعل فزوجتي الآن تعدت الأربعين ولا تستطع الإنجاب وأمي لا تعرف عنها شئ، وأنا لا أستطيع أن أنكر فضلها عليا ولا أتصور أن أتركها بعد أن أصبحت كل شئ لديها في نفس الوقت أتمنى الأبناء لا أدرى ماذا أفعل أرجوك.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد