زهير أمارة:عارف حمدان حب الناس فأحبه الناس
عندما جلست لأكتب عن هذا الرجل الأخ والأب والعميد المرحوم الحاج عارف حمدان(أبو إياد) , أتهيب أنني أمام شخصية غير عادية على مختلف الأصعدة , هل أكتب عن الرجل الصالح وهو في الصلاح كبير وأحسبه كذلك ؟ هل أكتب عن الحبيب وهو في الحب كبير دائماً, أم عن الوجاهة وهو في ذلك جم التواضع والخلق والأدب الرفيع. أم عن رجل العطاء , أم عن رجل فقدنا جسده لكن ظلت سجاياه وخلقه الحميدة شامخة فينا كشموخ النخيل ..... هناك أناس خلقهم الله للبذل والعطاء فهم يد عليا دائماً... هناك أناس ذوو نفوس جبلت على حب الخير، وعمل الخير فيما يرضي الله ويرضي الناس.. فهم دائماً يسعون في الأرض إصلاحاً ونفعاً.. قلوبهم مليئة بالمحبة ، العدل والإحسان،والصفح، .. وأني والله أحسب أبا إياد كذلك . عرفناك إنسانًا بكلّ ما في الكلمة من معنى. تعاملت مع مَن حولك بتواضع واحترام. عايشَت هموم الناس ومتاعبهم، مادًّا يدك دائمًا للمساعدة. منذ الصغر غَرست فينا المحبّة والتواضع والترفّع عن أيّ انتماء يُخالفُ قيم الإنسان باعتباره إنسانًا. كنت صاحب تجربة إصلاح ذات البين وتجربة الإصلاح الاجتماعي لقد تبنيت نهجاً فريداً في نمط الإصلاح الاجتماعي من دون الالتفات لحواجز الأشخاص والزمان والمكان. عملت دون كلل وملل في عمل الخير وإصلاح ذات البين في طول البلاد وعرضها من خلال لجنة الصلح. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "أفضل الناس عند اللَّه تعالى يوم القيامة ثوابا أنفعهم للناس في الدنيا، وأن المتقربين عند اللَّه يوم القيامة المصلحون بين الناس". كنت رجلا بمعنى الكلمة وعنوانا لكل من كان يبحث عن حل لمشكلته ولمناصرته أمام ظلم قد وقع بحقه. كنت البيت الدافئ والحنون لكل الذين عرفوك. رحل رجل في مقام رجال، كنت مشغول في أحوال الناس في كل مكان. رحل الرجل النادر في الزمن الغادر. اكتسب محبته بين الناس؛ لأنه اختار أن يعيش بينهم، ويداوي جراحهم، وقد كان بإمكانه أن يكتفي بمعاشرة أصدقائه، وزملائه، وأقاربه، ولكنه اختار حب الناس، فأحبه الناس. أحببناك وأحبك مكانك وبيتك وشارعك وحيك وبلدك بكل من فيه وكل ما فيه يشهد بشهامتك وأنفاسك وتواجدك. رحلت يا غالي,, رحلت يا أغلى الناس رحلت يا والدنا جميعا, يا رجلا شهدت له السنوات والزمن برموز العطاء والحب والكرم والصبر والكفاح... رحلت يا أبا إياد وما تركت سوى دموعا بالملايين تبكي على ذكراك.رحلَت روحك عن أهلك وبيتك, تركتنا مع عيون وقلوب ترثيك بوداع لا رجعة فيه إلا ما شاء الله وبإذن الله في جنة الخلد نلتقي... إن رحيلك عنا تسبب لنا بجرح لا يستطيع الزمن مداواته. انك الميت الحي والغائب الحاضر. لقد ودعت الأهل والاحبه وأحببت مجاورة الله. وأعلم يا أبا إياد إن نهجك سيبقى خالداً في عقولنا وقلوبنا ونبض عروقنا , لقد كنت لنا في كل المنعطفات صاحب الرؤية الثاقبة وكنت المتفائل الذي يرفع المعنويات، فمن حقنا عليك يا أبا إياد أن تبقى خالداً فينا ومن حقك علينا أن نكون أوفياء لك ولسيرتك ومسيرتك وعطائك ,فنم قرير العين ، ستبقى حياً فينا، مرشداً ومنارة, نم قرير العين في عليين مع الأنبياء والصديقين والشهداء ، سنظل على العهد ، ستبقى فينا إلى أن نلحق بك في عليين. كفركنا فقدت عميدا من عمدائها. فقدنا رجلا أفنى حياته وعمره في عمل الخير. كنت قدوة حسنة لكل الذين عرفوك. كنت رجل جليل محب لوطنك وأمتك ومجتمعك. اللهمَّ إني أسألك، أن ترحم عبدك أبا إياد اللهم أغفر له وارحمه .. وعافه واعف عنه .. وأكرم نزله .. ووسع مدخله .. وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا ... كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ... اللهم جازه بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا ... اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده وأغفر لنا وله ..
عندما جلست لأكتب عن هذا الرجل الأخ والأب والعميد المرحوم الحاج عارف حمدان(أبو إياد) , أتهيب أنني أمام شخصية غير عادية على مختلف الأصعدة , هل أكتب عن الرجل الصالح وهو في الصلاح كبير وأحسبه كذلك ؟ هل أكتب عن الحبيب وهو في الحب كبير دائماً, أم عن الوجاهة وهو في ذلك جم التواضع والخلق والأدب الرفيع. أم عن رجل العطاء , أم عن رجل فقدنا جسده لكن ظلت سجاياه وخلقه الحميدة شامخة فينا كشموخ النخيل ..... هناك أناس خلقهم الله للبذل والعطاء فهم يد عليا دائماً... هناك أناس ذوو نفوس جبلت على حب الخير، وعمل الخير فيما يرضي الله ويرضي الناس.. فهم دائماً يسعون في الأرض إصلاحاً ونفعاً.. قلوبهم مليئة بالمحبة ، العدل والإحسان،والصفح، .. وأني والله أحسب أبا إياد كذلك . عرفناك إنسانًا بكلّ ما في الكلمة من معنى. تعاملت مع مَن حولك بتواضع واحترام. عايشَت هموم الناس ومتاعبهم، مادًّا يدك دائمًا للمساعدة. منذ الصغر غَرست فينا المحبّة والتواضع والترفّع عن أيّ انتماء يُخالفُ قيم الإنسان باعتباره إنسانًا. كنت صاحب تجربة إصلاح ذات البين وتجربة الإصلاح الاجتماعي لقد تبنيت نهجاً فريداً في نمط الإصلاح الاجتماعي من دون الالتفات لحواجز الأشخاص والزمان والمكان. عملت دون كلل وملل في عمل الخير وإصلاح ذات البين في طول البلاد وعرضها من خلال لجنة الصلح. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "أفضل الناس عند اللَّه تعالى يوم القيامة ثوابا أنفعهم للناس في الدنيا، وأن المتقربين عند اللَّه يوم القيامة المصلحون بين الناس". كنت رجلا بمعنى الكلمة وعنوانا لكل من كان يبحث عن حل لمشكلته ولمناصرته أمام ظلم قد وقع بحقه. كنت البيت الدافئ والحنون لكل الذين عرفوك. رحل رجل في مقام رجال، كنت مشغول في أحوال الناس في كل مكان. رحل الرجل النادر في الزمن الغادر. اكتسب محبته بين الناس؛ لأنه اختار أن يعيش بينهم، ويداوي جراحهم، وقد كان بإمكانه أن يكتفي بمعاشرة أصدقائه، وزملائه، وأقاربه، ولكنه اختار حب الناس، فأحبه الناس. أحببناك وأحبك مكانك وبيتك وشارعك وحيك وبلدك بكل من فيه وكل ما فيه يشهد بشهامتك وأنفاسك وتواجدك. رحلت يا غالي,, رحلت يا أغلى الناس رحلت يا والدنا جميعا, يا رجلا شهدت له السنوات والزمن برموز العطاء والحب والكرم والصبر والكفاح... رحلت يا أبا إياد وما تركت سوى دموعا بالملايين تبكي على ذكراك.رحلَت روحك عن أهلك وبيتك, تركتنا مع عيون وقلوب ترثيك بوداع لا رجعة فيه إلا ما شاء الله وبإذن الله في جنة الخلد نلتقي... إن رحيلك عنا تسبب لنا بجرح لا يستطيع الزمن مداواته. انك الميت الحي والغائب الحاضر. لقد ودعت الأهل والاحبه وأحببت مجاورة الله. وأعلم يا أبا إياد إن نهجك سيبقى خالداً في عقولنا وقلوبنا ونبض عروقنا , لقد كنت لنا في كل المنعطفات صاحب الرؤية الثاقبة وكنت المتفائل الذي يرفع المعنويات، فمن حقنا عليك يا أبا إياد أن تبقى خالداً فينا ومن حقك علينا أن نكون أوفياء لك ولسيرتك ومسيرتك وعطائك ,فنم قرير العين ، ستبقى حياً فينا، مرشداً ومنارة, نم قرير العين في عليين مع الأنبياء والصديقين والشهداء ، سنظل على العهد ، ستبقى فينا إلى أن نلحق بك في عليين. كفركنا فقدت عميدا من عمدائها. فقدنا رجلا أفنى حياته وعمره في عمل الخير. كنت قدوة حسنة لكل الذين عرفوك. كنت رجل جليل محب لوطنك وأمتك ومجتمعك. اللهمَّ إني أسألك، أن ترحم عبدك أبا إياد اللهم أغفر له وارحمه .. وعافه واعف عنه .. وأكرم نزله .. ووسع مدخله .. وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا ... كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ... اللهم جازه بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا ... اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده وأغفر لنا وله ..