زعبي تنهي تقديم شهادتها أمام محكمة راسل في جنوب أفريقيا
حنين زعبي:
حنين زعبي:
نحن لسنا أمام سياسة عنصرية بل نحن أمام نظام عنصري
في الوقت الذي يقوم العالم فيه في الكشف عن إسرائيل كدولة عنصرية تقوم فيها إسرائيل بمطالبة العالم الإعتراف بها كدولة يهودية
تنتهي اليوم أعمال "محكمة راسل" حول النظام العنصري في إسرائيل، في إنتهاء مداولات تم فيها الاستماع إلى 26 شهادة، منها 24 شهادة مهنية جميعها تتمحور حول النظام السياسي والقانوني في إسرائيل، حيث يتم تناول مميزات هذا النظام وتقاطعاته مع حقوق الإنسان، القوانين الدولية، الأبرتهايد، والتمييز العنصري، بالإضافة إلى شهادات مختصة في مجال: الإستيطان على جانبي الخط الأخضر، الملاحقات السياسية، النظام القانوني في إسرائيل، المحاكم في إسرائيل وتعاملها مع الفلسطينيين، حرية الإقامة، إمتلاك الأرض، الحركة، العمل، التعليم، النشاط السياسي، التعبير وغيرها.
.jpg)
حنين زعبي
وفي شهادتها أمام المحكمة قالت النائبة زعبي أنها تمثل جزءا من الشعب الفلسطيني المنسي، الذي أخرج من حدود شعب، ومن حدود الصراع، لكنه "عاد" ودخل خريطة شعبه وخريطة الصراع، بشكل لم يتوقعه لا منظمة التحرير كالممثل الرسمي للفلسطينيين، ولا إسرائيل. وأضافت النائبة زعبي بأنه "فقط "المواطن" يستطيع أن يكشف عنصرية النظام كنظام، أما الواقع تحت الاحتلال والذي لا يملك المواطنة فهو فقط يستطيع أن يكشف عنصرية الإحتلال، لكن ليس عن عنصرية النظام. إذا فلسطينيو ال48 هم ليسوا الشاهد على ديمقراطية إسرائيل، بل هم الشاهد على عنصرية النظام، وهم الشاهد بأننا لا نتحدث عن سياسة عنصرية بل عن نظام عنصري".
الشاهد على عنصرية النظام
وأشارت النائبة زعبي بأن إسرائيل تنتهج استراتيجيات مختلفة من السيطرة العنصرية في كل من داخل ال48، القدس والضفة الغربية، وأنه خلال اليومين قامت الشهادات بتحليل أستراتيجيات السيطرة المختلفة المتبعة في هذه المناطق، لكنها لم تشر إلى "الدافع" أو "الهدف" أو ما يستعمل أحيانا "كمبرر أخلاقي" لتلك السيطرة، وشددت أن على المحكمة أن تبحث أيضا فيما يقف وراء النظام العنصري، ألا وهو تعريف إسرائيل كدولة يهودية. وأشارت إلى أن الإستراتيجية المتبعة في إسرائيل هي إما إنكار السيطرة والعنصرية والتمييز، وإما الاعتراف ببعض مظاهره وتبريرها بما يسمى "حق اليهود في دولة يهودية".وأضافت "أنه في الوقت الذي يقوم العالم فيه في الكشف عن إسرائيل كدولة عنصرية.