زحالقة يرد على اليمين: سنخترق كل الحواجز والجيتوات للتواصل مع امتنا العربية
في كلمته أمام الهيئة العامة للكنيست حول تحريض اليمين المتطرف ضد القيادات العربية التي قامت بزيارة إلى ليبيا قبل أقل من أسبوع؛ أكد النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، أن تواصلنا مع الأمة العربية هو حق أساسي وطبيعي لا تنازل عنه. جاء ذلك تزامناً مع دعوات اليمين المتطرف الذي شن هجوماً شرساً على القيادة العربية وطالب بمحاسبتهم وسحب حصانتهم البرلمانية. د. جمال زحالقة وصرّح زحالقة في كلمته أن احدى النتائج المباشرة للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني هي حالة العزل والفصل التي فُرِضَت بين الجماهير الفلسطينية بالداخل والعالم العربي، وأضاف: "جماهيرنا تعيش في حالة عزل مزدوج فهي تعيش العزل الإسرائيلي والعزل العربي في ذات الوقت". الحكومة الإسرائيلية والبرلمان الإسرائيلي يواصلان سياستهما المناقضة للقانون وأكد زحالقة: "أن الحكومة الإسرائيلية والبرلمان الإسرائيلي يواصلان سياستهما المناقضة للقانون الدولي والذي ينص على حق الأقليات في التواصل مع أبناء أمتهم، وأضاف: "هذا هو حقنا الطبيعي والأساسي والذي لن نتنازل عنه أبداً، فمن حقنا التواصل مع أبناء أمتنا العربية ثقافياً واقتصادياً وسياسياً". وشدد النائب زحالقة في خطابه أمام الكنيست بأن محاولات الحكومة الإسرائيلية بوضع الحواجز بين الجماهير الفلسطينية بالداخل والعالم العربي لن تجدِ نفعاً، قائلاً: "سنخترق كل الحواجز والغيتوات التي تصنعها الحكومات الإسرائيلية ولن تردعنا دعوات اليمين ولا قرارات الحكومة". مقاطعة جلسة لجنة الكنيست في كلمته، أعلن النائب زحالقة عن قرار اعضاء الكنيست العرب مقاطعة جلسة لجنة الكنيست، التي من المقرر ان تعقد قريباً لبحث اقتراحات اليمين المتطرف برفع الحصانة البرلمانية وسلب حقوق النواب العرب، الذين شاركوا في الوفد إلى ليبيا، وقال زحالقة: "الجلسة ستكون حفلة عنصرية، فليحتفلوا وحدهم. الجلسة ستكون محكمة ميدانية، ولسنا متهمين بل مارسنا حقنا وواجبنا في التواصل. هذا التحريض العنصري هو دليل خوف، هل اسرائيل تخاف من ظلها وتعتقد أن زيارة إلى ليبيا تشكل خطراً على الدولة. العنصرية هي دليل خوف وليس دليل قوة". بداية لانفتاح أوسع على العالم العربي هذا وعقب النائب زحالقة على دعوة العقيد معمر القذافي، قائلاً: "نحن نثمن هذه الدعوة عالياً ونأمل أن تكون بداية لانفتاح أوسع على العالم العربي. نحن نرى أن هذه الزيارة هي نقطة البداية ونتطلع الى تواصل فعلي وعملي مع ليبيا وغيرها من الدول العربية. الموضوع بالنسبة لنا هو قضية استراتيجية وليس فقط لقاءات. المهم أن يكون هذا التواصل مباشراً بيننا وبين أمتنا العربية وليس تطبيعاً مع إسرائيل، التواصل بنظرنا هو العكس من التطبيع". وجاء رد الحكومة الإسرائيلية من خلال كلمة وزير شؤون البيئة الذي أوصى بإحالة النقاش للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، التي تجتمع في جلسات سرية.
في كلمته أمام الهيئة العامة للكنيست حول تحريض اليمين المتطرف ضد القيادات العربية التي قامت بزيارة إلى ليبيا قبل أقل من أسبوع؛ أكد النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، أن تواصلنا مع الأمة العربية هو حق أساسي وطبيعي لا تنازل عنه. جاء ذلك تزامناً مع دعوات اليمين المتطرف الذي شن هجوماً شرساً على القيادة العربية وطالب بمحاسبتهم وسحب حصانتهم البرلمانية. د. جمال زحالقة وصرّح زحالقة في كلمته أن احدى النتائج المباشرة للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني هي حالة العزل والفصل التي فُرِضَت بين الجماهير الفلسطينية بالداخل والعالم العربي، وأضاف: "جماهيرنا تعيش في حالة عزل مزدوج فهي تعيش العزل الإسرائيلي والعزل العربي في ذات الوقت". الحكومة الإسرائيلية والبرلمان الإسرائيلي يواصلان سياستهما المناقضة للقانون وأكد زحالقة: "أن الحكومة الإسرائيلية والبرلمان الإسرائيلي يواصلان سياستهما المناقضة للقانون الدولي والذي ينص على حق الأقليات في التواصل مع أبناء أمتهم، وأضاف: "هذا هو حقنا الطبيعي والأساسي والذي لن نتنازل عنه أبداً، فمن حقنا التواصل مع أبناء أمتنا العربية ثقافياً واقتصادياً وسياسياً". وشدد النائب زحالقة في خطابه أمام الكنيست بأن محاولات الحكومة الإسرائيلية بوضع الحواجز بين الجماهير الفلسطينية بالداخل والعالم العربي لن تجدِ نفعاً، قائلاً: "سنخترق كل الحواجز والغيتوات التي تصنعها الحكومات الإسرائيلية ولن تردعنا دعوات اليمين ولا قرارات الحكومة". مقاطعة جلسة لجنة الكنيست في كلمته، أعلن النائب زحالقة عن قرار اعضاء الكنيست العرب مقاطعة جلسة لجنة الكنيست، التي من المقرر ان تعقد قريباً لبحث اقتراحات اليمين المتطرف برفع الحصانة البرلمانية وسلب حقوق النواب العرب، الذين شاركوا في الوفد إلى ليبيا، وقال زحالقة: "الجلسة ستكون حفلة عنصرية، فليحتفلوا وحدهم. الجلسة ستكون محكمة ميدانية، ولسنا متهمين بل مارسنا حقنا وواجبنا في التواصل. هذا التحريض العنصري هو دليل خوف، هل اسرائيل تخاف من ظلها وتعتقد أن زيارة إلى ليبيا تشكل خطراً على الدولة. العنصرية هي دليل خوف وليس دليل قوة". بداية لانفتاح أوسع على العالم العربي هذا وعقب النائب زحالقة على دعوة العقيد معمر القذافي، قائلاً: "نحن نثمن هذه الدعوة عالياً ونأمل أن تكون بداية لانفتاح أوسع على العالم العربي. نحن نرى أن هذه الزيارة هي نقطة البداية ونتطلع الى تواصل فعلي وعملي مع ليبيا وغيرها من الدول العربية. الموضوع بالنسبة لنا هو قضية استراتيجية وليس فقط لقاءات. المهم أن يكون هذا التواصل مباشراً بيننا وبين أمتنا العربية وليس تطبيعاً مع إسرائيل، التواصل بنظرنا هو العكس من التطبيع". وجاء رد الحكومة الإسرائيلية من خلال كلمة وزير شؤون البيئة الذي أوصى بإحالة النقاش للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، التي تجتمع في جلسات سرية.