زحالقة: الطالب العربي يعاني مرتين
بينت معطيات امتحانات "الميتساف" (التي تعتبر معيارا لقياس النجاعة والتقدم المدرسي)، التي نشرتها وزارة المعارف بعد ظهر الثلاثاء، فوارق كبيرة بين الطلاب العرب واليهود في معدل العلامات في أربع مواضيع أساسية؛ الرياضيات واللغة الإنجليزية ولغة الأم (العربية أو العبرية) والعلوم والتكنولوجيا. وكان الفرق الأكبر في موضوع الرياضيات، حيث حصل الطلاب العرب على معدل 45.9 نقطة، في حين حصل الطلاب اليهود على معدل61.3 نقطة.وقال النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية وعضو لجنة المعارف البرلمانية، إن هذه النتائج تعكس إلى حد كبير الواقع المر للتعليم العربي. فالطالب العربي يعاني مرتين؛ مرة من سياسة التمييز في الميزانيات، حيث يحصل الطالب العربي، وفق المعطيات الرسمية، على أقل من 18% مما يحصل عليه الطالب اليهودي (ميزانية سنوية بمعدل 865 شيكل للطالب العربي مقابل 4935 شيكل للطالب اليهودي). والمرة الثانية بسبب الأوضاع الاقتصادية – الاجتماعية الصعبة، حيث أن أكثر من 60% من الأطفال العرب (دون سن 18 عاما) يعيشون تحت خط الفقر. وأضاف د.زحالقة أن الأمر المقلق هو نتائج الرياضيات واللغة العربية، فالطلاب العرب حصلوا بالمعدل على علامة سقوط ( 45.9 نقطة) في الرياضيات، مما يعني أن الغالبية الساحقة من الطلاب العرب غير مؤهلين للعلوم والتكنولوجيا (الفروع العلمية) التي تعتمد أساسا على الرياضيات.أما بالنسبة للغة العربية، أضاف النائب زحالقة، فهذا يعكس سياسة ضرب الهوية القومية العربية التي يقف في مركزها اللغة العربية. فوزارة المعارف تعد بالكثير ولكنها لا تفعل إلا القليل لتحسين أوضاع المدارس العربية. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن التعليم هو الرافعة الأساسية للخروج من دوائر الفقر والجهل والتهميش، فإن مدارسنا تعيد إنتاج هذه الظواهر الخطيرة في المجتمع، بدل أن تكون أداة للتغلب عليها.
بينت معطيات امتحانات "الميتساف" (التي تعتبر معيارا لقياس النجاعة والتقدم المدرسي)، التي نشرتها وزارة المعارف بعد ظهر الثلاثاء، فوارق كبيرة بين الطلاب العرب واليهود في معدل العلامات في أربع مواضيع أساسية؛ الرياضيات واللغة الإنجليزية ولغة الأم (العربية أو العبرية) والعلوم والتكنولوجيا. وكان الفرق الأكبر في موضوع الرياضيات، حيث حصل الطلاب العرب على معدل 45.9 نقطة، في حين حصل الطلاب اليهود على معدل61.3 نقطة.وقال النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية وعضو لجنة المعارف البرلمانية، إن هذه النتائج تعكس إلى حد كبير الواقع المر للتعليم العربي. فالطالب العربي يعاني مرتين؛ مرة من سياسة التمييز في الميزانيات، حيث يحصل الطالب العربي، وفق المعطيات الرسمية، على أقل من 18% مما يحصل عليه الطالب اليهودي (ميزانية سنوية بمعدل 865 شيكل للطالب العربي مقابل 4935 شيكل للطالب اليهودي). والمرة الثانية بسبب الأوضاع الاقتصادية – الاجتماعية الصعبة، حيث أن أكثر من 60% من الأطفال العرب (دون سن 18 عاما) يعيشون تحت خط الفقر. وأضاف د.زحالقة أن الأمر المقلق هو نتائج الرياضيات واللغة العربية، فالطلاب العرب حصلوا بالمعدل على علامة سقوط ( 45.9 نقطة) في الرياضيات، مما يعني أن الغالبية الساحقة من الطلاب العرب غير مؤهلين للعلوم والتكنولوجيا (الفروع العلمية) التي تعتمد أساسا على الرياضيات.أما بالنسبة للغة العربية، أضاف النائب زحالقة، فهذا يعكس سياسة ضرب الهوية القومية العربية التي يقف في مركزها اللغة العربية. فوزارة المعارف تعد بالكثير ولكنها لا تفعل إلا القليل لتحسين أوضاع المدارس العربية. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن التعليم هو الرافعة الأساسية للخروج من دوائر الفقر والجهل والتهميش، فإن مدارسنا تعيد إنتاج هذه الظواهر الخطيرة في المجتمع، بدل أن تكون أداة للتغلب عليها.

وتبين أن معدل علامات طلاب الخوامس في الرياضيات وصل العام الماضي إلى 56.9 نقطة فقط، في حين كان معدل العلامات في اللغة الإنجليزية والعلوم أعلى بقليل، وكانت قريبة من معدل 70 نقطة. أما في امتحانات لغة الأم (اللغتان العربية والعبرية) فقد حصل الطلاب العرب على معدل 60.9 نقطة في اللغة العربية، في حين حصل الطلاب اليهود على معدل 79 نقطة في اللغة العبرية. كما بينت المعطيات أن ثلث الطلاب غير راضين عن المدرسة التي يعلمون فيها، في حين تبين أن 15% من الطلاب كان لهم علاقة بحوادث عنف مختلفة.
تجدر الإشارة إلى أن امتحانات "الميتساف" قد أجريت في نهاية السنة الدراسية الماضية، وشملت 937 مدرسة، وما يقارب 80 ألف طالب من الصفوف الثاني والخامس والثامن. وأجريت الامتحانات في أربعة مواضيع؛ الرياضيات ولغتي الأم والإنجليزية، بالإضافة إلى العلوم والتكنولوجيا. كما يتم فحص مواضيع مرتبطة بالعلاقة بين الطلاب والمعلمين والأجواء الإجتماعية في المدرسة.
وتعكس العلامات في المواضيع المختلفة فوارق ملموسة بين الطلاب اليهود والعرب. فعلى سبيل المثال فإن علامة الرياضيات، التي تمتحن تمكن الطلاب من مواضيع الأعداد الطبيعية والكسور البسيطة والمثلثات والمساحات، فقد حصل الطلاب اليهود على معدل 61.3 نقطة، في حين حصل الطلاب العرب على معدل 45.9 نقطة. أما في اللغة الإنجليزية فقد وصل معدل الطالب اليهودي إلى 74.2 نقطة، مقابل 68.6 للطالب العربي. وفي موضوع العلوم والتكنولوجيا كانت النتيجة 72.5 و60 على التوالي.
كما تشير المعطيات إلى أن الفجوة بين الطلاب والطالبات على المستوي القطري هي صغيرة نسبيا، إلا أنه، وعلى مستوى كل وسط على انفراد، فقد تبين أنه في المدارس اليهودية حصلت الطالبات على معدلات أعلى في اللغة العبرية والإنجليزية، في حين كان معدل الطلاب الذكور أعلى في الرياضيات.
أما في وسط الطلاب العرب فقد حصلت الطالبات العربيات على معدلات أعلى، بشكل ملموس، من الطلاب العرب الذكور في كافة المواضيع.
تجدر الإشارة إلى أن النائب زحالقة قد بادر إلى الدعوة لعقد جلسة عاجلة للجنة المعارف لبحث هذه النتائج الخطيرة.
وتبين أن معدل علامات طلاب الخوامس في الرياضيات وصل العام الماضي إلى 56.9 نقطة فقط، في حين كان معدل العلامات في اللغة الإنجليزية والعلوم أعلى بقليل، وكانت قريبة من معدل 70 نقطة. أما في امتحانات لغة الأم (اللغتان العربية والعبرية) فقد حصل الطلاب العرب على معدل 60.9 نقطة في اللغة العربية، في حين حصل الطلاب اليهود على معدل 79 نقطة في اللغة العبرية. كما بينت المعطيات أن ثلث الطلاب غير راضين عن المدرسة التي يعلمون فيها، في حين تبين أن 15% من الطلاب كان لهم علاقة بحوادث عنف مختلفة.
تجدر الإشارة إلى أن امتحانات "الميتساف" قد أجريت في نهاية السنة الدراسية الماضية، وشملت 937 مدرسة، وما يقارب 80 ألف طالب من الصفوف الثاني والخامس والثامن. وأجريت الامتحانات في أربعة مواضيع؛ الرياضيات ولغتي الأم والإنجليزية، بالإضافة إلى العلوم والتكنولوجيا. كما يتم فحص مواضيع مرتبطة بالعلاقة بين الطلاب والمعلمين والأجواء الإجتماعية في المدرسة.
وتعكس العلامات في المواضيع المختلفة فوارق ملموسة بين الطلاب اليهود والعرب. فعلى سبيل المثال فإن علامة الرياضيات، التي تمتحن تمكن الطلاب من مواضيع الأعداد الطبيعية والكسور البسيطة والمثلثات والمساحات، فقد حصل الطلاب اليهود على معدل 61.3 نقطة، في حين حصل الطلاب العرب على معدل 45.9 نقطة. أما في اللغة الإنجليزية فقد وصل معدل الطالب اليهودي إلى 74.2 نقطة، مقابل 68.6 للطالب العربي. وفي موضوع العلوم والتكنولوجيا كانت النتيجة 72.5 و60 على التوالي.
كما تشير المعطيات إلى أن الفجوة بين الطلاب والطالبات على المستوي القطري هي صغيرة نسبيا، إلا أنه، وعلى مستوى كل وسط على انفراد، فقد تبين أنه في المدارس اليهودية حصلت الطالبات على معدلات أعلى في اللغة العبرية والإنجليزية، في حين كان معدل الطلاب الذكور أعلى في الرياضيات.
أما في وسط الطلاب العرب فقد حصلت الطالبات العربيات على معدلات أعلى، بشكل ملموس، من الطلاب العرب الذكور في كافة المواضيع.
تجدر الإشارة إلى أن النائب زحالقة قد بادر إلى الدعوة لعقد جلسة عاجلة للجنة المعارف لبحث هذه النتائج الخطيرة.
هذه النتائج غير مفاجئة ولكنها تشكل دليلا جديدًا على أزمة جهاز التعليم العربي. النتائج تزداد سوءًا السنة تلو السنة وتردّي التحصيل أصبح نهجًا، وهذا بحد ذاته مؤشر خطير جدًا".
هذا ما جاء في بيان أصدرته لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، يوم الخميس 29-11، تعقيبًا على نشر نتائج "مقياس النجاعة والنموّ المدرسيّ" (الميتساف) وامتحانات "بيزا" و"بيرلز" العالمية، والتي حصّل فيها الطلاب في إسرائيل نتائج متدنيّة، وبشكل خاص برز تردّي نتائج الطلاب العرب.
وأضافت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في بيانها: "هذا التدهور هو النتيجة الحتمية للتمييز المتراكم ضد جهاز التعليم العربي، لا سيما التقليصات الكبيرة في الموارد والميزانيات وساعات التعليم في السنوات الخمس الأخيرة، والتي حذّرنا منها وأكدنا أنها ستؤدي إلى تدني تحصيل الطلاب العرب ومجمل الشرائح الاقتصادية-الاجتماعية الدنيا، بالإضافة إلى مسبّبات أخرى كوضع البنى التحتية والاكتظاظ في الصفوف، وإهمال الطلاب الذين يواجهون صعوبات تعلـُّـمية وخصوصًا العسر التعلمي".
وقال البيان إن "إدارة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ستجري بحثًا معمقًا للموضوع مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، بهدف وضع خطة عمل مهنية تنفيذية شاملة، وطرحها على الطاقم المشترك للجنة المتابعة ووزارة المعارف، وعلى الوزيرة يولي تمير شخصيًا، بحيث تكون خطة مموّلة ومع جدولة زمنية واضحة بما في هذا مقاييس توزيع الميزانيات في المرحلة الابتدائية والتي ما زالت تشتمل على معايير تميّز ضد الطلاب العرب. وستأخذ الخطة في الحسبان أهمية مرحلة التأسيس ودعم المعلمين والطواقم المهنية".
يذكر أن لجنة متابعة قضايا التعليم العربي كانت قدمت التماسًا لمحكمة العدل العليا، بواسطة المحامي عوني بنا من جمعية حقوق المواطن، ضد معايير التمويل في المرحلة الابتدائية (حسب "لجنة شوشاني" و"لجنة شتراوس")، وأن المحكمة لم تصدر قرارها في الالتماس بعد.