ريما عماد سعد: رثاء إلى أخوالي سلطان وفرسان صبيحات
أماهُ أماهُ .. بأي الكلماتِ ابدأ حتى قلمي يرجفُ وينين.... أماهُ ماذا جرى هل طوى الربيعُ أوراقهُ وتنحى لتشرين ... واحتلت الغيوم السماء وغابت شمسُ العاشقين... أم هذا حلم افيقيني أماه من هذا الحلمُ اللعين .... قولي لي صغيرتي انهضي هذا كابوس منه ستفيقين ... ستشرق شمسُ الصباح وفرسانٌ عريسٌ به تفرحين... وإيناسُ عروسٌ بالأبيض شامخةٌ كوردة الياسمين... أماهُ هل أصبح الغدرُ صفات البشر أم هذا من فعل الشياطين... ما بكٍ أماهُ شاحبةٌ كئيبةٌ ووجهك حزين... جئنَ صديقاتي يعزينكِ وأنتِ التهاني تنتظرين ... بمن نعزيكِ أماهُ بشباب يافعين بعمر الرياحين... أم بأخ تركَ صغاراً يتامى وأرملةٌ في العشرين... أم بعريس ٍ على حصان ابيض مكلل بعد شهر ستزفين... أم بأم ثاكلة بائسة كالخنساء صابرة وقلبها شجين... مصابنا اليـمٌ أماهُ أبكى الشجرَ والحجرَ حتى الصبر والتين... صبّركم الله أماهٌ وأعانكم على هذا البلاء وان الله مع الصابرين...
أماهُ أماهُ .. بأي الكلماتِ ابدأ حتى قلمي يرجفُ وينين.... أماهُ ماذا جرى هل طوى الربيعُ أوراقهُ وتنحى لتشرين ... واحتلت الغيوم السماء وغابت شمسُ العاشقين... أم هذا حلم افيقيني أماه من هذا الحلمُ اللعين .... قولي لي صغيرتي انهضي هذا كابوس منه ستفيقين ... ستشرق شمسُ الصباح وفرسانٌ عريسٌ به تفرحين... وإيناسُ عروسٌ بالأبيض شامخةٌ كوردة الياسمين... أماهُ هل أصبح الغدرُ صفات البشر أم هذا من فعل الشياطين... ما بكٍ أماهُ شاحبةٌ كئيبةٌ ووجهك حزين... جئنَ صديقاتي يعزينكِ وأنتِ التهاني تنتظرين ... بمن نعزيكِ أماهُ بشباب يافعين بعمر الرياحين... أم بأخ تركَ صغاراً يتامى وأرملةٌ في العشرين... أم بعريس ٍ على حصان ابيض مكلل بعد شهر ستزفين... أم بأم ثاكلة بائسة كالخنساء صابرة وقلبها شجين... مصابنا اليـمٌ أماهُ أبكى الشجرَ والحجرَ حتى الصبر والتين... صبّركم الله أماهٌ وأعانكم على هذا البلاء وان الله مع الصابرين...
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il