قراة تحليلية: توقعنا أكثر من م.أم الفحم ، كفرقرع والكناويين
* الدوري انتهى من ناحيتها لأنها لا تنافس في القمة أو تصارع في القاع م.أم الفحم * 4 فرق أعلنت قبل بداية الموسم عن هدفها بمنافسة فرق المقدمة لكن تحصيلها كان متوسطا * لم يسدل الستار بعد على دوري الدرجة الأولى وتبقت 3 مباريات حتى نهايته لكن بات مؤكدا أن 4 فرق عربية لن ترتقي الى الممتازة وأيضا لن تهبط الى الدرجة الثانية
* الدوري انتهى من ناحيتها لأنها لا تنافس في القمة أو تصارع في القاع م.أم الفحم * 4 فرق أعلنت قبل بداية الموسم عن هدفها بمنافسة فرق المقدمة لكن تحصيلها كان متوسطا * لم يسدل الستار بعد على دوري الدرجة الأولى وتبقت 3 مباريات حتى نهايته لكن بات مؤكدا أن 4 فرق عربية لن ترتقي الى الممتازة وأيضا لن تهبط الى الدرجة الثانية
اعتقدنا قبل بداية الموسم أن الوافد الجديد سيكون الحصان الأسود للدوري وسيشكل الضلع الفحماوي الثالث في أعلى اللائحة ، لكن تلاشى ذلك رويدا رويدا..المدرب نيسم ادري حقق نتائج لا بأس بها لكن في مرحلة معينة فقدت الثقة بينه وبين معظم اللاعبين والاداريين أيضا فبلغ الأمر ذروته في المباراة أمام فريق هبوعيل العفولة في الأسبوع الرابع عشر..كان واضحا أن مصير ادري محسوم حتى أن أبرز المرشحين لاستبداله ، يوسي ايتاح تابع المباراة..الفريق الفحماوي كما هو متوقع هزم بأربعة أهداف مقابل هدف حتى تكون ذريعة مناسبة للادارة لانهاء عمل ادري وهذا ما كان..ايتاح لم يستبدله بل تمت الاستعانة بخدمات المدرب المحلي محمد حسين الذي معه حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية وبعد ذلك تأرجحت نتائجه بين فوز وتعادل وخسارة وفي المحصلة النهائية بقي بشكل مشرف لكن ليس أكثر من ذلك.
أبرز لاعبيه كان الهداف المخضرم "الغزال" أحمد العارف الذي سجل حتى الآن 15 هدفا من أصل 40 هدفا سجلها الفريق كما لمع المجرب ينيف أفرجيل بتسجيله عشرة أهداف رغم أنه لم يبدأ الموسم في أم الفحم بالاضافة الى فاعلية لاعب الوسط توفيق أسعد.
م.كفركنا
بعد الهبوط المدوي من الدرجة القطرية تجند الغيورون على مصلحة الفريق لانقاذ الفريق وتم جمع تبرعات لقيادته الى بر الأمان..رجلا الأعمال أحمد عواودة وهشام خمايسي تسلما المهام الادارية وتم التعاقد مع المدرب هشام الزعبي..الادارة أعلنت أنها ستعمل وفق أساليب عمل عصرية ومهنية..البداية كانت رائعة ، الفريق احتل الصدارة وأعتبر من أقوى الفرق المرشحة للارتقاء ، لكن بعد الخسارة في الأسبوع التاسع في الديربي بدأ التشرذم وطفت على السطح اشكاليات عديدة ورفع الفريق راية الاستسلام مبكرا..الفريق لم ينجح في لملمة جراحه فابتعد عن القمة وتبدد حلم الصعود.المدرب هشام الزعبي وعدة لاعبين تركوا الفريق الذي بعد ذلك أعطى فرص اللعب للمحليين والناشئين فسجل عدة نتائج طيبة أمنت موقعه في الدوري..يبدو أن الفريق بحاجة الى خطة اشفاء كاملة حتى يستجمع قواه ويعود الى البوابة الرئيسية بهمة ونشاط وليس معيبا أن يتم ذلك بعد موسمين أو ثلاثة فيجب على الاداريين أن يستخلصوا العبر من مرارة الماضي.
هـ.كفركنا
الفريق الذي أعد العدة بغية المنافسة في القمة ومحاولة كسب بطاقة الارتقاء أو الاختبار ، وجد نفسه غائصا في أسفل اللائحة رغم اعتماده على معظم لاعبي الموسم الماضي الذين أوصلوه الى القمة آنذاك..الكناويون افتتحوا الدوري بالقدم اليسرى وخسروا خمس مباريات متتالية ، حتى أن الانتصار الأول تحقق في الأسبوع التاسع في الديربي بالذات..الحق يقال أنه رغم ذلك أعطت الادارة برئاسة يوسف طه الدعم المطلق للمدرب سعيد طاهر وأعلن يوسف أنه على استعداد لتغيير جميع اللاعبين ان اقتضى الأمر وليس انهاء عمل المدرب لآنه لا يرى به سببا لتدهور النتائج وبالفعل تبين أن يوسف صدق وعرف بخبرته ربما ما سيحصل لاحقا..الفريق استفاق بعد تدعيمه بعدد من اللاعبين وافتتح جولة الاياب بسلسلة من النتائج الايجابية التي أبعدته نوعا ما عن الخط الأحمر نحو ضمان البقاء الرسمي..وجوه كثيرة تبدلت في الفريق وهذا أمر غير صحي ويجب أن يلتفت اليه المدرب المقبل فتح عباس..نسيم أرملي كان أفضل اللاعبين بتسجيله 7 أهداف معظمها حاسمة والى جانبه برز نسيم طاهر والحارس الناشئ محمد أعمر (أثيوبي) والهداف داهود عليصات المنضم في جولة العودة ونجح بتسجيل كمية مماثلة من الأهداف للتي سجلها الأرملي.
م.كفرقرع
هذا الفريق عبارة عن لغز ، لغز محيّر..الادارة كما ذكرنا في مناسبات سابقة تعمل وفقا لمزاجها فبعد النجاحات تعلن أن الهدف الارتقاء وليس أقل من ذلك وأن فريقها أفضل فريق في الدوري لكن بعد تعادل واحد أو خسارة يتيمة تدعو الى اجتماع طارئ وتهدد بمعاقبة اللاعبين..افتتحوا الموسم مع المدرب المحلي يوسف عسلي الذي بدأ الموسم بصورة طيبة لكن بعد نتيجة واحدة غير جيدة انقسم أعضاء الادارة في آرائهم حول استمرارية عمله..لم يرق الأمر ليوسف الذي استقال من منصبه وأقسم أنه لن يعود الى الفريق أبدا رغم محاولات ثنيه.يشار الى أنه عمل بدون مقابل وأفلح الموسم الماضي بابقاء الفريق.استبدله يوسي ايتاح الذي أتهم بالتخاذل أمام فريقه السابق الأهلي أم الفحم فتم احضار المدرب عادي ليفي الذي نجح في اعادة الفريق الى المسار السليم باحضاره عدة لاعبين جدد.الفريق لم يكف عن ملاحقة الفريقين الفحماويين في أعلى اللائحة لكن بعد خسارة خارجية أمام كريات آتا أنهى ليفي عمله وسط اتهام الادارة لعدد من اللاعبين بالتخاذل فتبادلوا الاتهامات وبدأت كرة الثلج تتدحرج ولم يستطع أحد ايقافها..الى أن عاد يوسف عسلي!!مجددا والفريق اليوم يحتل مرتبة في وسط اللائحة.
الاداري نور الدين مصالحة ورغم دعمه المالي الا أنه لم يوفر الهدوء المطلوب..صباحا يستقيل ومساء يعود ، يهنئ اللاعبين بعد الانتصارات ويتهمهم بالتخاذل بعد الخسارات وربما ابتعاده عن الفريق عاد بالنفع على الطرفين..الادارة "القديمة" عادت الى العمل بقيادة هشام عسلي ومازن الصعابنة الذي استعان أيضا بشقيقه أحمد..لكن على الادارة أن تعلم جيدا أنه يتم صعود السلم درجة تلو الأخرى وفق أسس صحيحة فالصبر مفتاح الفرج وفي العجلة الندامة.