29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 رياضة محلية

بطلة لفيلم وبطلة العالم في الكراتية

شادية سموعي (زعبي) فتاة عربية من قرية دبورية في العشرينات من عمرها، متزوجة من مراد وأم لطفل(سنة وثلاث شهور)، وبطلة العالم في رياضة الكراتيه ستكون نجمة فيلم وثائقي سيعرض اليوم السبت على القناة الثانية يستعرض حياتها الخاصة وتجسيد حياتها الرياضية حتى وصولها لتتربع على عرش الأبطال وحصولها على بطولة العالم في الكراتيه لمرتين متتاليتين الاولى في عام 2003 في هنغاريا والثانية في جنوب أفريقيا عام 2004، وحتى حصولها على  آخر الألقاب بعد زواجها وهو لقب بطلة اسرائيل للعام 2006.ويعرض الفيلم الذي يحمل اسم "شاديه" على اسم البطلة، مشاهد  تم تصويرها في منزل أهلها في قرية طمرة الزعبية  قبل زواجها، وتظهر من خلال هذه المشاهد اصرار شاديه على مواصلة مشوارها الرياضي وتحقيق طموحاتها بتأييد من والدها وفي ظل معارضة أشقائها وخاصة شقيقها البكر شادي الذي عارض بشدة مواصلة شقيقته لرياضة الكراتيه وأدائها لعرض مهاراتها في هذا المجال أمام الجمهور معتبرا أن أداء مثل هذه المهارات أمام الجمهور وخاصة الرجال مناف للعادات والتقاليد.البطلة شادية ورغم معارضة الأشقاء لأكمال شاديه مشوارها الرياضي الا أنها استمرت بذلك بعزيمة واصرار وبمساندة والدها وبدعم من زوجها مراد الذي يرافقها لكل حدث رياضي ويحرص على تشجيعها.ورغم أن تسليط الأضواء خلال الفيلم كان على البطلة شادية الا أنه هناك بطلة أخرى اسمها وعد (17عاما) وهي شقيقة شادية ،حاصلة على جوائز محلية وعالمية في رياضة الكراتيه.الكؤوس التي حصلت عليهاالتقينا شاديه في عش الزوجيه مع زوجها مراد وتحدثنا اليها عن مشوار حياتها حتى وصولها الى قمة العالم وعن فكرة انتاج فيلم وثائقي عن حياتها الرياضية. وذكرت شاديه أنها بدأت مشوارها الرياضي منذ نعومة أظافرها في جيل الثامنة، وأشارت ضاحكة الى أنها كانت طفلة شقية جدا لاتحب أن يعتدى عليها أحد وكانت تحرص دائما للدفاع عن نفسها الأمر الذي كان يضعها في مأزق دائم مع والدها لكثرة الشكاوي التي كانت تصله عنها من خلال لضربها لبعض الأطفال المعتدين.ومع بدأ أول دورة تدريب للكراتيه تسجلت لها بدعم من والدها والتي ما زالت تتذكر قولها لها:" من خلال هذه الدورة تستطيعين يا شاديه تفريغ طاقاتك بدلا من التسبب بالمشاكل"، تقولها شاديه بأبتسامة عريضة.وعند بلوغ شاديه سن الرابعة عشرة بدأ مشوار المتاعب حيث بدأت تواجه معارضة شديدة من أشقائها لمواصلة مثل هذه الرياضة، لكن وقفة والدها الى جانبها ومرافقته لها للتدريبات منع توقف مشوارها الرياضي كما قالت.وتابعت شادية حديثها عن مسيرتها الرياضية حيث شاركت في عدد من البطولات المحلية والدولية والتي كان آخرها احراز لقب بطلة العالم للعام 2004، ولفتت شاديه انتباهنا أن جميع انجازاتها هي بفضل مدربها على خليل.وأوضحت شادية أنه رغم انضمامها لمنتخب اسرائيل لرياضة الكراتيه للفتيات الا أنها لم تحظى بفرصتها في اطار المنتخب رغم تفوقها حيث لم يتم اختيارها بالمرة للمشاركة في بطولات دولية وعللت شاديه ذلك بأنه لا شيء أكثر من تمييز واضح ضدي سوى لأني عربية، ولذلك كانت مشاركتها الدولية خارج اطار المنتخب.ولا زالت تذكر شادية جيدا عندما أصيبت بحالة من الأحباط عندما شعرت لأول مرة "بفقدان هويتها" ولم تستطيع التحديد هل هي اسرائيلية أم فلسطينية؟ وقالت شادية أن هذه الحالة أصابتها خلال مشاركتها في بطولة العالم في جنوب أفريقيا حيث شاركت ضمن وفد من اللاعبين الاسرائيليين وكانت خلال البطولة مشاركة لوفد لاعبين فلسطيني، وعندما حاولت التحدث مع أعضاء الوفد رفضوا التحدث اليها وتجاهلوها رغم أنها أكدت لهم أنها عربية.وتابعت شاديه قائلة عندما اعتليت المنصة للتتويجي كبطلة العالم وضعت العلم الأسرائيلي واعتليت المنصة وهذا ما أغضب الوفد الفلسطيني وعند عودتي من المنصة توجهت للوفد الفلسطين وأخذت من احدى المشاركات العلم الفلسطيني ووضعته على نفسي عندها قامت احدى المشاركات الفلسطينيات باحتضاني وبدأنا بذرف الدموع، وعند رجوعي الى الوفد الاسرائيلي عاتبني بعضهم وقالوا لي ما كان يجب عليك أن تفعلي ذلك عندها شعرت لأول مرة أنني بين نارين ولم أستطع تحديد هويتي.وعن تعريف شادية لرياضة الكراتيه وخاصة أن هناك من يعتقد أنها رياضة عنيفة وخشنة لا تناسب الفتيات فقالت نستطيع تعريف رياضة الكراتيه على أنها فن وقوه وهي تمنح الثقة بالنفس ومن خلالها يمكن تحقيق الذات والشعور بالاستقلالية، وآخرها مسألة الدفاع عن النفس عند الحاجهوعن فكرة انتاج الفيلم الوثائقي قالت شاديه أنه تم العرض عليها لأنتاج فيلم يحكي قصة مشوارها الرياضي فأقتنصت هذه الفرصة والتي ربما تكون ذهبية لدخولي عالم الشهرة، فرغم تحقيقي لأنجازات رياضيه لا أحد يعرف عني ولم يسمع عني ومن هذا الباب كانت فكرة قبولي لأنتاج الفيلم.وذكرت شادية أن  الفيلم تضمن مشاهد تم تصويرها في بيت أهلها وخلال تدريباتها ومشاركاتها الدولية، ولكن بعد مشاهدة شادية للفيلم لأول مرة من خلال قرص مدمج تجريبي عبرت عن عدم رضاها من المضمون وأنها حاولت الغاء بعض المشاهد في الفيلم، وأشارت الى أنها كانت تنوي التنازل عن فكرة الفيلم أصلا لولا التزامها بعقد عمل مع شركة الأنتاج.وأصرت شادية أن توجه عبرنا اعتذارها لجميع المشاهدين الذي قد يشاهدون الفيلم ويسيئون فهمها مشيرة أنه في بعض المشاهد كان لها بعض زلات اللسان ولكن عن طيب خاطر وأنها لم تقصد الأساءة لأحد وهي ليست كذلك وكانت قد قالت بعض العبارات في ساعة غضب.وأكدت شادية أنها تعتز بأنتمائها للمجتمع العربي ولدينها الاسلامي ويشرفها أن دينها يشجع على ممارسة الرياضه ولا ينتقص من المرأة وحريتها شيئا.وأشارت شاديه الى أنها تحظى بتشجيع دائم من الأهالي أينما حلت وأن الكثيرين منهم قالوا لها:" نفتخر ونعتز بك وبانجازاتك الرياضيه ونطمح أن تصل بناتنا الى ما وصلت اليه". واوضحت ان علاقتها مع اشقائها جيدة  وهم معها بتواصل دائم .  

ك ا كل العرب رياضة محلية نُشر: 05/05/2007 الساعة 11:38
حجم الخط
بطلة لفيلم وبطلة العالم في الكراتية
بطلة لفيلم وبطلة العالم في الكراتية · تصوير: كل العرب

شادية سموعي (زعبي) فتاة عربية من قرية دبورية في العشرينات من عمرها، متزوجة من مراد وأم لطفل(سنة وثلاث شهور)، وبطلة العالم في رياضة الكراتيه ستكون نجمة فيلم وثائقي سيعرض اليوم السبت على القناة الثانية يستعرض حياتها الخاصة وتجسيد حياتها الرياضية حتى وصولها لتتربع على عرش الأبطال وحصولها على بطولة العالم في الكراتيه لمرتين متتاليتين الاولى في عام 2003 في هنغاريا والثانية في جنوب أفريقيا عام 2004، وحتى حصولها على  آخر الألقاب بعد زواجها وهو لقب بطلة اسرائيل للعام 2006.ويعرض الفيلم الذي يحمل اسم "شاديه" على اسم البطلة، مشاهد  تم تصويرها في منزل أهلها في قرية طمرة الزعبية  قبل زواجها، وتظهر من خلال هذه المشاهد اصرار شاديه على مواصلة مشوارها الرياضي وتحقيق طموحاتها بتأييد من والدها وفي ظل معارضة أشقائها وخاصة شقيقها البكر شادي الذي عارض بشدة مواصلة شقيقته لرياضة الكراتيه وأدائها لعرض مهاراتها في هذا المجال أمام الجمهور معتبرا أن أداء مثل هذه المهارات أمام الجمهور وخاصة الرجال مناف للعادات والتقاليد.البطلة شادية ورغم معارضة الأشقاء لأكمال شاديه مشوارها الرياضي الا أنها استمرت بذلك بعزيمة واصرار وبمساندة والدها وبدعم من زوجها مراد الذي يرافقها لكل حدث رياضي ويحرص على تشجيعها.ورغم أن تسليط الأضواء خلال الفيلم كان على البطلة شادية الا أنه هناك بطلة أخرى اسمها وعد (17عاما) وهي شقيقة شادية ،حاصلة على جوائز محلية وعالمية في رياضة الكراتيه.الكؤوس التي حصلت عليهاالتقينا شاديه في عش الزوجيه مع زوجها مراد وتحدثنا اليها عن مشوار حياتها حتى وصولها الى قمة العالم وعن فكرة انتاج فيلم وثائقي عن حياتها الرياضية. وذكرت شاديه أنها بدأت مشوارها الرياضي منذ نعومة أظافرها في جيل الثامنة، وأشارت ضاحكة الى أنها كانت طفلة شقية جدا لاتحب أن يعتدى عليها أحد وكانت تحرص دائما للدفاع عن نفسها الأمر الذي كان يضعها في مأزق دائم مع والدها لكثرة الشكاوي التي كانت تصله عنها من خلال لضربها لبعض الأطفال المعتدين.ومع بدأ أول دورة تدريب للكراتيه تسجلت لها بدعم من والدها والتي ما زالت تتذكر قولها لها:" من خلال هذه الدورة تستطيعين يا شاديه تفريغ طاقاتك بدلا من التسبب بالمشاكل"، تقولها شاديه بأبتسامة عريضة.وعند بلوغ شاديه سن الرابعة عشرة بدأ مشوار المتاعب حيث بدأت تواجه معارضة شديدة من أشقائها لمواصلة مثل هذه الرياضة، لكن وقفة والدها الى جانبها ومرافقته لها للتدريبات منع توقف مشوارها الرياضي كما قالت.وتابعت شادية حديثها عن مسيرتها الرياضية حيث شاركت في عدد من البطولات المحلية والدولية والتي كان آخرها احراز لقب بطلة العالم للعام 2004، ولفتت شاديه انتباهنا أن جميع انجازاتها هي بفضل مدربها على خليل.وأوضحت شادية أنه رغم انضمامها لمنتخب اسرائيل لرياضة الكراتيه للفتيات الا أنها لم تحظى بفرصتها في اطار المنتخب رغم تفوقها حيث لم يتم اختيارها بالمرة للمشاركة في بطولات دولية وعللت شاديه ذلك بأنه لا شيء أكثر من تمييز واضح ضدي سوى لأني عربية، ولذلك كانت مشاركتها الدولية خارج اطار المنتخب.ولا زالت تذكر شادية جيدا عندما أصيبت بحالة من الأحباط عندما شعرت لأول مرة "بفقدان هويتها" ولم تستطيع التحديد هل هي اسرائيلية أم فلسطينية؟ وقالت شادية أن هذه الحالة أصابتها خلال مشاركتها في بطولة العالم في جنوب أفريقيا حيث شاركت ضمن وفد من اللاعبين الاسرائيليين وكانت خلال البطولة مشاركة لوفد لاعبين فلسطيني، وعندما حاولت التحدث مع أعضاء الوفد رفضوا التحدث اليها وتجاهلوها رغم أنها أكدت لهم أنها عربية.وتابعت شاديه قائلة عندما اعتليت المنصة للتتويجي كبطلة العالم وضعت العلم الأسرائيلي واعتليت المنصة وهذا ما أغضب الوفد الفلسطيني وعند عودتي من المنصة توجهت للوفد الفلسطين وأخذت من احدى المشاركات العلم الفلسطيني ووضعته على نفسي عندها قامت احدى المشاركات الفلسطينيات باحتضاني وبدأنا بذرف الدموع، وعند رجوعي الى الوفد الاسرائيلي عاتبني بعضهم وقالوا لي ما كان يجب عليك أن تفعلي ذلك عندها شعرت لأول مرة أنني بين نارين ولم أستطع تحديد هويتي.وعن تعريف شادية لرياضة الكراتيه وخاصة أن هناك من يعتقد أنها رياضة عنيفة وخشنة لا تناسب الفتيات فقالت نستطيع تعريف رياضة الكراتيه على أنها فن وقوه وهي تمنح الثقة بالنفس ومن خلالها يمكن تحقيق الذات والشعور بالاستقلالية، وآخرها مسألة الدفاع عن النفس عند الحاجهوعن فكرة انتاج الفيلم الوثائقي قالت شاديه أنه تم العرض عليها لأنتاج فيلم يحكي قصة مشوارها الرياضي فأقتنصت هذه الفرصة والتي ربما تكون ذهبية لدخولي عالم الشهرة، فرغم تحقيقي لأنجازات رياضيه لا أحد يعرف عني ولم يسمع عني ومن هذا الباب كانت فكرة قبولي لأنتاج الفيلم.وذكرت شادية أن  الفيلم تضمن مشاهد تم تصويرها في بيت أهلها وخلال تدريباتها ومشاركاتها الدولية، ولكن بعد مشاهدة شادية للفيلم لأول مرة من خلال قرص مدمج تجريبي عبرت عن عدم رضاها من المضمون وأنها حاولت الغاء بعض المشاهد في الفيلم، وأشارت الى أنها كانت تنوي التنازل عن فكرة الفيلم أصلا لولا التزامها بعقد عمل مع شركة الأنتاج.وأصرت شادية أن توجه عبرنا اعتذارها لجميع المشاهدين الذي قد يشاهدون الفيلم ويسيئون فهمها مشيرة أنه في بعض المشاهد كان لها بعض زلات اللسان ولكن عن طيب خاطر وأنها لم تقصد الأساءة لأحد وهي ليست كذلك وكانت قد قالت بعض العبارات في ساعة غضب.وأكدت شادية أنها تعتز بأنتمائها للمجتمع العربي ولدينها الاسلامي ويشرفها أن دينها يشجع على ممارسة الرياضه ولا ينتقص من المرأة وحريتها شيئا.وأشارت شاديه الى أنها تحظى بتشجيع دائم من الأهالي أينما حلت وأن الكثيرين منهم قالوا لها:" نفتخر ونعتز بك وبانجازاتك الرياضيه ونطمح أن تصل بناتنا الى ما وصلت اليه". واوضحت ان علاقتها مع اشقائها جيدة  وهم معها بتواصل دائم .  

 


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد