رواية شعب فلسطين والنكبة تنطلق
* هل ترضون لانفسكم أن يهجركم شعب آخر من ارضكم ويطردكم من أرض آباءكم وأجدادكم؟
* هل ترضون لانفسكم أن يهجركم شعب آخر من ارضكم ويطردكم من أرض آباءكم وأجدادكم؟
*لماذا يقف العالم اليوم عاجزاً أمام نكبة شعب تشرد في أسقاع الارض بدون أي حلول!
يعول مهجرو قرية ميعار المهجرة عام 1948 كثيراً على روايتهم لنكبة الشعب الفلسطيني عامة ونكبة أهل قريتهم خاصة لجمهور السائحين الأجانب من الدول الأوروبية وامريكا والذين يزورون البلاد في الآونة الأخيرة، ولذلك فهم مجندون لهذا الهدف.
وبداية هذا الاسبوع قام مجموعة كبيرة من السائحين من جنوب أمريكا بزيارة تضامنية بهدف التعرف أيضاً على نكبة الشعب الفلسطيني وزيارة عدد من القرى والبلدات الفلسطينية التي تعرضت للهدم والتهجير وارتكب بحق أهلها مخالفات للقانون الدولي من طرد وتهجير تحت طائلة بث الدعايات والمعلومات بأن هناك مجازر ترتكب بحق المواطنين الامر الذي دب الرعب في قلوب عدد من المواطنين الفلسطينيين الذين فضلوا الهرب للقرى المجاورة في حين بقيت مجموعة ضئيلة من المجاهدين المقاومين.
وفي قرية ميعار المهجرة استقبل الحاج احمد حسين عبد الهادي "ابو نزيه" والمربي عبد نمارنة وهما من مهجري القرية فالحاج ابو نزيه هجر في العام 1948 الى سخنين ومن ثم الى شعب ويسكن اليوم في شعب هو وافراد عائلته في حين يسكن نمارنة في مدينة شفاعمرو مع أبناء العائلة ورحبوا بوفد السائحين والمتضامنين معهم وشرحوا لهم الحياة البسيطة والكريمة والطمأنينة التي عاشها سكان ميعار قبل التهجير والحيثيات للأحداث التي تلت ذلك وأن السلطات الاسرائيلية في العام 1950 قد أقدمت على هدم جميع منازل القرية والتي وصل عددها لأكثر من 96 منزلاً عامراً بالاضافة للمنزول والمسجد فيما بقيت شجرتا الرمان والتوتة منتصبتين ومن حولهما الصبار الذي ومهما حاولوا طمس معالم الشعب الفلسطيني فإنه يبقى ينبت رغماً عن الجميع وهي بصمة فلسطينية لا يقدر عليها أحد.
وقدم ابو نزيه أمام الحاضرين تساؤلات عديد إحداها هل ترضون لانفسكم أن يهجركم شعب آخر من ارضكم ويطردكم من أرض آباءكم وأجدادكم ، ولماذا يقف العالم اليوم عاجزاً أمام نكبة شعب تشرد في أسقاع الارض بدون أي حلول وتشرد العائلات الفلسطينية وتقطعت افراد منها في داخل الخط الاخضر والقسم الآخر في الضفة وغزة وقسم آخر في الدول العربية وقسم آخر في الدول الاوروبية وامريكا.