29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

رهف قصة بقلم: تغريد جماحنة عبر العرب.نت

ولدت رهف لأبوين مزارعين في قرية ريفية وازدانت الدنيا بولادة رهف الملاك الجميل.تنظر إليها فينشرح صدرك لون عينيها بلون البحر تعوم فيه بدون كلل او ملل. وجهها بلون الوردة الجورية. شعرها أصفر كسنابل آب في زهوتها. والداها لم تسعهما الدنيا عند ولادتها،فرحا كثيراً واشتريا لها الثياب الجميلة والدمى اللطيفة ومنحاها من فيض الحنان الى مالا نهاية وتربت رهف في حضن والديها سعيدة تكبر آناً فآنا ولكن لم تدم سعادة رهف ولا سعادة والديها قسى الدهر عليهم, بل وتلذذ في تعذيبهم. عاش الوالدان قسوة المرض بسبب حُمى انتشرت أيامها في تلك البلد وانعكس ذلك على نفسية الملاك رهف، فسرعان ما أخذ القدر الوالدين وبقيت رهف يتيمة بلا حنان ورعاية الى ان انتشلها جدها ليعوض لها حنان الأبوين وعاشت رهف معه تتذكر دائماً والديها وتسأل عنهما. أخذت تكبر رهف وتستوعب معنى الموت وتحس بجدها وهو يحاول ان يملأ الفراغ الذي تركه والداها وأن يعتني بها خير اعتناء وبقي والداها ذاكره جميلة في خيالها الا انها أحبت جدها كثيراً. جدها كان هو ايضاً مزارعا وتاجرا أقام مشروعاً في الريف على تلة مرتفعة بعيداً عن الضوضاء، بنى بيتاً ليكون استراحه ومطعماً يطل على ضيع وارياف المنطفة تحيطه الأشجار من كل جانب, الهواء عليل والجو مريح ولطيف ورهف تزيد المكان رونقاً وبهاء. وبطبيعة الامور لا بد وان تكون رهف معه تعد الطعام وترتب المكان والى آخر ذلك. اصبح المكان معروفاً واصبح الجد ثرياً وكذلك الأمر رهف اصبحت ثرية وأصبحت صبية يافعة جميلة جداً وتعرضت رهف لمضايقات الشباب هناك وكثر الطامعون بها وبمالها. فتوصلت رهف هي وجدها الى حل لهذه المشكله وهي ان تتنكر وترتدي زي رجل وان تستريح من هذه المضايقات وتبعد الانظار عنها وتعمل مع جدها براحه وهدوء دون ان يشغل بالها اي شاغل واذا ما سأل احدهم عن رهف فإن رهف سافرت الى بعيد ومضت الايام. ومضت الايام وهذا الشاب الجديد الملثم الوجه يعمل هناك وبالطبع اثار تساؤل الكثيرين من هو ولماذا لايظهر الا باللثام! قرر بعض الأشرار ان يقتحموا المكان فيغتنموا صيدين في آن واحد، يسرقون مال الرحل العجوز ويتمكنون من صاحب اللثام فيضربونه ويعرفون من هو ويلوذون بالفرار وهكذا حصل ولكن ارادة الله أرسلت شاباً وسيماً قوي البنيه عند الحادثة المخطط لها فدافع عن الجد وحفيدتة- صاحبة اللثام التي هي بدورها ابلت بلاءاً حسناً في المعركة. هرب الأشرار واذ بالشاب يرى وجه رهف الجميل الذي سقط عنه اللثام اثناء العراك وتتعانق القلوب والارواح وبسرعة يدور كلام بينهما. تقدم له الشكر اما الشاب فيشكر ربه على هذه الفرصه وبعد تعارف دام أياما قرر الاثنان الزواج فبارك لهما الجد وادارا المزرعة وعاشا مع الجد اياماً جميلة ومثمره واحست رهف انها ولدت من جديد ...  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصة نُشر: 01/11/2011 الساعة 15:16 آخر تحديث: الساعة 12:45
حجم الخط
رهف قصة بقلم: تغريد جماحنة عبر العرب.نت
رهف قصة بقلم: تغريد جماحنة عبر العرب.نت · تصوير: كل العرب

ولدت رهف لأبوين مزارعين في قرية ريفية وازدانت الدنيا بولادة رهف الملاك الجميل.تنظر إليها فينشرح صدرك لون عينيها بلون البحر تعوم فيه بدون كلل او ملل. وجهها بلون الوردة الجورية. شعرها أصفر كسنابل آب في زهوتها. والداها لم تسعهما الدنيا عند ولادتها،فرحا كثيراً واشتريا لها الثياب الجميلة والدمى اللطيفة ومنحاها من فيض الحنان الى مالا نهاية وتربت رهف في حضن والديها سعيدة تكبر آناً فآنا ولكن لم تدم سعادة رهف ولا سعادة والديها قسى الدهر عليهم, بل وتلذذ في تعذيبهم. عاش الوالدان قسوة المرض بسبب حُمى انتشرت أيامها في تلك البلد وانعكس ذلك على نفسية الملاك رهف، فسرعان ما أخذ القدر الوالدين وبقيت رهف يتيمة بلا حنان ورعاية الى ان انتشلها جدها ليعوض لها حنان الأبوين وعاشت رهف معه تتذكر دائماً والديها وتسأل عنهما. أخذت تكبر رهف وتستوعب معنى الموت وتحس بجدها وهو يحاول ان يملأ الفراغ الذي تركه والداها وأن يعتني بها خير اعتناء وبقي والداها ذاكره جميلة في خيالها الا انها أحبت جدها كثيراً. جدها كان هو ايضاً مزارعا وتاجرا أقام مشروعاً في الريف على تلة مرتفعة بعيداً عن الضوضاء، بنى بيتاً ليكون استراحه ومطعماً يطل على ضيع وارياف المنطفة تحيطه الأشجار من كل جانب, الهواء عليل والجو مريح ولطيف ورهف تزيد المكان رونقاً وبهاء. وبطبيعة الامور لا بد وان تكون رهف معه تعد الطعام وترتب المكان والى آخر ذلك. اصبح المكان معروفاً واصبح الجد ثرياً وكذلك الأمر رهف اصبحت ثرية وأصبحت صبية يافعة جميلة جداً وتعرضت رهف لمضايقات الشباب هناك وكثر الطامعون بها وبمالها. فتوصلت رهف هي وجدها الى حل لهذه المشكله وهي ان تتنكر وترتدي زي رجل وان تستريح من هذه المضايقات وتبعد الانظار عنها وتعمل مع جدها براحه وهدوء دون ان يشغل بالها اي شاغل واذا ما سأل احدهم عن رهف فإن رهف سافرت الى بعيد ومضت الايام. ومضت الايام وهذا الشاب الجديد الملثم الوجه يعمل هناك وبالطبع اثار تساؤل الكثيرين من هو ولماذا لايظهر الا باللثام! قرر بعض الأشرار ان يقتحموا المكان فيغتنموا صيدين في آن واحد، يسرقون مال الرحل العجوز ويتمكنون من صاحب اللثام فيضربونه ويعرفون من هو ويلوذون بالفرار وهكذا حصل ولكن ارادة الله أرسلت شاباً وسيماً قوي البنيه عند الحادثة المخطط لها فدافع عن الجد وحفيدتة- صاحبة اللثام التي هي بدورها ابلت بلاءاً حسناً في المعركة. هرب الأشرار واذ بالشاب يرى وجه رهف الجميل الذي سقط عنه اللثام اثناء العراك وتتعانق القلوب والارواح وبسرعة يدور كلام بينهما. تقدم له الشكر اما الشاب فيشكر ربه على هذه الفرصه وبعد تعارف دام أياما قرر الاثنان الزواج فبارك لهما الجد وادارا المزرعة وعاشا مع الجد اياماً جميلة ومثمره واحست رهف انها ولدت من جديد ...  

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد