رفيقي أبو ناصر ...عرفت ماذا تريد
نودع اليوم 7.1.2009 الرفيق النجيب والشخصيه الوطنيه التقدميه بإمتياز ابو ناصر رئيف ابوعقصه , إبن قرية معليا الأبيه العصيه , وأكثر ما كان يميزه انه وطني وتقدمي مميز و"مجهول" وبعيد عن الشهره المتعارف عليها , هو ليس بروفسورا ولا دكتورا ولا محاميا ولا محاسبا ولا حتى فنيا .., ولم يدرك من فنون الدنيا سوى "فن" الكدح الأصلي والنضال الحقيقي ومعرفة الرث من السمين .. وعلى السليقه . أذكر هذا لا لكي أحط من قدره أو قدر الآخرين أو ارفع من قدر أي كان على حساب آخر , أو أن يكون عندي نيه أو توجه لتسفيه أو ترقية أي ذهنيه أو مكانه , وإنما لأقول ما هو واقع الحال مع هذا الفقيد الغالي , أول رفيق معلاوي إنظم الى صفوف حزبنا الشيوعي , والذي بدأ مشاوره الوطني التقدمي هذا في سنوات الخمسين , متأثرا بالشيوعي المجهول الضيف في حينه في معليا – المرحوم زكي الهندي ... والذي ترك الدنيا بدون لا ذريه ولا أثر أو إرث سوى ما خلفه في ذهنية رفيقنا المرحوم ابو ناصر , وهذا التأثر أعطى ثماره الطيبه عندما كان فقيدنا الغالي في عكا وكان شاهدا لمظاهره لرفاقنا الشيوعيين في السوق , حيث إنظم للمظاهره وبادر لربط علاقه مع رفيقنا طيب الذكر رمزي خوري والذي رتب إنظمامه لصفوف الحزب , وهكذا بدأ مشواره الوطني التقدمي , مع كل ما رافق هذا المشوار من متعة النضال ومقارعة الظلم والظالمين ومرارة المضايقه والضيق التي لحقت هؤلاء الطلائعيين المتحدين للنكبه وأسبابها ومسببيها , تحدي فيه الإقدام والشموخ والأمل والبطوله وإنارة الظلمه الحالكه ومقارعة المسؤول عنها الظالم الغاشم والتي عاشها شعبنا وعمالنا وفلاحينا , ليفتح هذا النجيب وعن سابق إصرار ومعرفه طريق باقي المناضلين الذين إنظموا اليه من الرفاق والأصدقاء والوطنيين في معليا الأبيه . كتب نزار قباني : أنا مركبٌ سكرانٌ ... يُقلعُ دونَ بُوصلةٍ ... ويدخل في بحار الله مُنتحراَ ... ويجهلُ ما أرادُ ... وما يريد ...لا ألوم نزار ولا تعليق على حقه كشاعر .. إن كان في رسم المشهد أو اي أمر آخر متعلق بهذه الأبيات , إلا أن هذه الأبيات التي تشير الى فقدان البوصله والضياع ومن خلال : " ويجهل ما اراد ...وما يريد .." , لا تنطبق على فارسنا ورفيقنا ابو ناصر , هو كان يعرف ما يريد وبوصلته الطبقيه والوطنيه ثابتة الإتجاه والمنحى – الجماهير والكادحين إتجاهها وعنوانها والقطط السمان وأطماعهم ومظالمهم ومؤسساتهم وتنظيماتهم في الإتجاه المعاكس .. في عالم فيه 3 اغنى الناس والذين ثروتهم أكثر مما تملكه 36 دوله عدد سكانها 600 مليون نسمه , وفيه أكثر من مليار من الناس يعانون من المجاعه , وأكثر من عشرون مليونا مستعبدون جنسيا , كان رفيقنا يعرف ماذا يريد وفي أي إتجاه عليه تصويب نقمته وغضبه ونضاله .., وكان وما زال موقفه هو الصحيح , وهذه الأحداث الأخيره تكشف وتثبت أكثر هذا الصحه , خاصة للذين بقي عندهم لخمة الأقاويل الغربيه والإسرائيليه عن طبيعة وحقيقة المشروع الصهيوني – الإستعماري المدعوم من الرجعيه العربيه والعالميه ومحاولة تسويقه وكأنه " الواحه الوحيده في الشرق الأوسط " و " البلد الديمقراطي" و " المتنور – الحضاري" , ها هي الجرائم الفظيعه في غزة هاشم الأبيه المقاومه الصامده البطله , تكشف وللمره الألف وأكثر وكما إكتشف رفيقنا ابو ناصر في سنوات الخمسين أن هذا كذب وإفتراء على الحقيقه , هذه الزمره الصهيونيه المنظمه من قبل رأس المال الغربي ومدعومه منه , هي ضد الوطن والأوطان والمواطنين وضد الكادحين والفلاحين منهم خاصة , لا بل هي مع الظلم والظالمين ومؤسساتهم وبالكامل , ولا تستاهل من أي كان سوى النضال ضدها وضد مشاريعها وسياستها وعدوانيتها وجرائمها المثبوته . كان هذا الرفيق الراحل بجسده والباقي بإرثه النضالي يعرف ماذا يريد ... وفي عالم , وحسب ما يذكره العلماء , فقط 3% من الناس فيه يعرفون أهدافهم او ما يريدون .., ورفيقنا ليس فقط أنه كان يعرف ماذا يريد وأخذ العلم والمعرفه كسلاح فتاك ومطيه ووسيله لمقارعة الإتجاه المعاكس , وليس عن طريق المدارس والمؤسسات حصل عليه , وإنما من خلال جهوده الذاتيه في تثقيف نفسه , كان يعرف أيضا أنه بدون تفقيس البيض ما في عجه , وبدون النضال المنظم المبني على العلم والمعرفه ومقاومة الظالمين لا يمكن المحافظه على الوطن والمواطن وخاصة العامل والفلاح منه .مثلنا الشعبي يقول : " الفقر جنازير السباع " , إلا ان رفيقنا أثبت بممارسته وإدائه وعمله أنه قادر على الفقر وأنه اي الفقر لا قدرة له على هذا السبع المناضل , كان رفيقنا لا يخضع ولا يكن في أي حاله او حال . مؤكدا بذلك صحة القول المأثور : " ليست كل الطيور صقور " , إلا المناضلين الأبيين الواعين المقاومين أمثال هذا الرفيق الفارس . لم يتردد رفيقنا من توزيع جريدة الإتحاد المتحديه دائما وأبدا , ولا أن يتغيب عن أي موقعه نضاليه , وفي أحداث معليا النضاليه الشهيره كان من المميزين , وعندما وُجهت له تهمة كسر كاميرة مصور الشرطه الذي كان يوثق الأحداث , رد على المحقق وبتهكم من يعرف .. : " لو كنت انا الذي القيت الحجر لما بقي المصور على قيد الحياه " , لما كان يعرف عن فقيدنا قوة ودقة تصويبه للحجر كما للفكر وأسوة برفيقنا منتظر الزيدي صاحب اشهر تصويبه وطنيه وتقدميه في هذا العصر . رفيقنا الذي يتمتع بالسمعه الطيبه والسيره الحسنه القدوه , كان يردد وبشغف القول الطبقي المأثور للعلامه محمد عبده : إذا بُنيَ النظام على فساد ففي خرق النظام لنا نظاموالقول الوطني الذي كان الأحب عنده هو :بأسناني سأحمي كل شبرٍمن ثرى وطني ولن أرضى بديلا عنه لو علقت من شريان شرياني نودعك يا رفيقنا ولكن لا ولن ننسى لا سيرتك ولا مسيرتك , فهي قناديل أزليه اضاءت وتضيئ العتمه المبنيه وكل العتمات , نم قرير العين والضمير ولنردد في سيرة أمثالك من المناضلين الأصليين الذين مسكوا وتمسكوا بمبادئهم كالقابضين على الجمر مثلنا الشعبي الذي يقول : " المنيح زيّ خشبه على وجه الميّ لا بتغرق ولا بتحرق " , نحن أترابك الذين كانوا البادئين والفاتحين للمسار والسبيل الوطني التقدمي في قرانا نعرف ما نريد , كما أنت كنت تريد وتعرف ما تريد , وهذا المميِز والمميًز وإشارة وشارة تميزك . لتبقى ذكراك خالده .
نودع اليوم 7.1.2009 الرفيق النجيب والشخصيه الوطنيه التقدميه بإمتياز ابو ناصر رئيف ابوعقصه , إبن قرية معليا الأبيه العصيه , وأكثر ما كان يميزه انه وطني وتقدمي مميز و"مجهول" وبعيد عن الشهره المتعارف عليها , هو ليس بروفسورا ولا دكتورا ولا محاميا ولا محاسبا ولا حتى فنيا .., ولم يدرك من فنون الدنيا سوى "فن" الكدح الأصلي والنضال الحقيقي ومعرفة الرث من السمين .. وعلى السليقه . أذكر هذا لا لكي أحط من قدره أو قدر الآخرين أو ارفع من قدر أي كان على حساب آخر , أو أن يكون عندي نيه أو توجه لتسفيه أو ترقية أي ذهنيه أو مكانه , وإنما لأقول ما هو واقع الحال مع هذا الفقيد الغالي , أول رفيق معلاوي إنظم الى صفوف حزبنا الشيوعي , والذي بدأ مشاوره الوطني التقدمي هذا في سنوات الخمسين , متأثرا بالشيوعي المجهول الضيف في حينه في معليا – المرحوم زكي الهندي ... والذي ترك الدنيا بدون لا ذريه ولا أثر أو إرث سوى ما خلفه في ذهنية رفيقنا المرحوم ابو ناصر , وهذا التأثر أعطى ثماره الطيبه عندما كان فقيدنا الغالي في عكا وكان شاهدا لمظاهره لرفاقنا الشيوعيين في السوق , حيث إنظم للمظاهره وبادر لربط علاقه مع رفيقنا طيب الذكر رمزي خوري والذي رتب إنظمامه لصفوف الحزب , وهكذا بدأ مشواره الوطني التقدمي , مع كل ما رافق هذا المشوار من متعة النضال ومقارعة الظلم والظالمين ومرارة المضايقه والضيق التي لحقت هؤلاء الطلائعيين المتحدين للنكبه وأسبابها ومسببيها , تحدي فيه الإقدام والشموخ والأمل والبطوله وإنارة الظلمه الحالكه ومقارعة المسؤول عنها الظالم الغاشم والتي عاشها شعبنا وعمالنا وفلاحينا , ليفتح هذا النجيب وعن سابق إصرار ومعرفه طريق باقي المناضلين الذين إنظموا اليه من الرفاق والأصدقاء والوطنيين في معليا الأبيه . كتب نزار قباني : أنا مركبٌ سكرانٌ ... يُقلعُ دونَ بُوصلةٍ ... ويدخل في بحار الله مُنتحراَ ... ويجهلُ ما أرادُ ... وما يريد ...لا ألوم نزار ولا تعليق على حقه كشاعر .. إن كان في رسم المشهد أو اي أمر آخر متعلق بهذه الأبيات , إلا أن هذه الأبيات التي تشير الى فقدان البوصله والضياع ومن خلال : " ويجهل ما اراد ...وما يريد .." , لا تنطبق على فارسنا ورفيقنا ابو ناصر , هو كان يعرف ما يريد وبوصلته الطبقيه والوطنيه ثابتة الإتجاه والمنحى – الجماهير والكادحين إتجاهها وعنوانها والقطط السمان وأطماعهم ومظالمهم ومؤسساتهم وتنظيماتهم في الإتجاه المعاكس .. في عالم فيه 3 اغنى الناس والذين ثروتهم أكثر مما تملكه 36 دوله عدد سكانها 600 مليون نسمه , وفيه أكثر من مليار من الناس يعانون من المجاعه , وأكثر من عشرون مليونا مستعبدون جنسيا , كان رفيقنا يعرف ماذا يريد وفي أي إتجاه عليه تصويب نقمته وغضبه ونضاله .., وكان وما زال موقفه هو الصحيح , وهذه الأحداث الأخيره تكشف وتثبت أكثر هذا الصحه , خاصة للذين بقي عندهم لخمة الأقاويل الغربيه والإسرائيليه عن طبيعة وحقيقة المشروع الصهيوني – الإستعماري المدعوم من الرجعيه العربيه والعالميه ومحاولة تسويقه وكأنه " الواحه الوحيده في الشرق الأوسط " و " البلد الديمقراطي" و " المتنور – الحضاري" , ها هي الجرائم الفظيعه في غزة هاشم الأبيه المقاومه الصامده البطله , تكشف وللمره الألف وأكثر وكما إكتشف رفيقنا ابو ناصر في سنوات الخمسين أن هذا كذب وإفتراء على الحقيقه , هذه الزمره الصهيونيه المنظمه من قبل رأس المال الغربي ومدعومه منه , هي ضد الوطن والأوطان والمواطنين وضد الكادحين والفلاحين منهم خاصة , لا بل هي مع الظلم والظالمين ومؤسساتهم وبالكامل , ولا تستاهل من أي كان سوى النضال ضدها وضد مشاريعها وسياستها وعدوانيتها وجرائمها المثبوته . كان هذا الرفيق الراحل بجسده والباقي بإرثه النضالي يعرف ماذا يريد ... وفي عالم , وحسب ما يذكره العلماء , فقط 3% من الناس فيه يعرفون أهدافهم او ما يريدون .., ورفيقنا ليس فقط أنه كان يعرف ماذا يريد وأخذ العلم والمعرفه كسلاح فتاك ومطيه ووسيله لمقارعة الإتجاه المعاكس , وليس عن طريق المدارس والمؤسسات حصل عليه , وإنما من خلال جهوده الذاتيه في تثقيف نفسه , كان يعرف أيضا أنه بدون تفقيس البيض ما في عجه , وبدون النضال المنظم المبني على العلم والمعرفه ومقاومة الظالمين لا يمكن المحافظه على الوطن والمواطن وخاصة العامل والفلاح منه .مثلنا الشعبي يقول : " الفقر جنازير السباع " , إلا ان رفيقنا أثبت بممارسته وإدائه وعمله أنه قادر على الفقر وأنه اي الفقر لا قدرة له على هذا السبع المناضل , كان رفيقنا لا يخضع ولا يكن في أي حاله او حال . مؤكدا بذلك صحة القول المأثور : " ليست كل الطيور صقور " , إلا المناضلين الأبيين الواعين المقاومين أمثال هذا الرفيق الفارس . لم يتردد رفيقنا من توزيع جريدة الإتحاد المتحديه دائما وأبدا , ولا أن يتغيب عن أي موقعه نضاليه , وفي أحداث معليا النضاليه الشهيره كان من المميزين , وعندما وُجهت له تهمة كسر كاميرة مصور الشرطه الذي كان يوثق الأحداث , رد على المحقق وبتهكم من يعرف .. : " لو كنت انا الذي القيت الحجر لما بقي المصور على قيد الحياه " , لما كان يعرف عن فقيدنا قوة ودقة تصويبه للحجر كما للفكر وأسوة برفيقنا منتظر الزيدي صاحب اشهر تصويبه وطنيه وتقدميه في هذا العصر . رفيقنا الذي يتمتع بالسمعه الطيبه والسيره الحسنه القدوه , كان يردد وبشغف القول الطبقي المأثور للعلامه محمد عبده : إذا بُنيَ النظام على فساد ففي خرق النظام لنا نظاموالقول الوطني الذي كان الأحب عنده هو :بأسناني سأحمي كل شبرٍمن ثرى وطني ولن أرضى بديلا عنه لو علقت من شريان شرياني نودعك يا رفيقنا ولكن لا ولن ننسى لا سيرتك ولا مسيرتك , فهي قناديل أزليه اضاءت وتضيئ العتمه المبنيه وكل العتمات , نم قرير العين والضمير ولنردد في سيرة أمثالك من المناضلين الأصليين الذين مسكوا وتمسكوا بمبادئهم كالقابضين على الجمر مثلنا الشعبي الذي يقول : " المنيح زيّ خشبه على وجه الميّ لا بتغرق ولا بتحرق " , نحن أترابك الذين كانوا البادئين والفاتحين للمسار والسبيل الوطني التقدمي في قرانا نعرف ما نريد , كما أنت كنت تريد وتعرف ما تريد , وهذا المميِز والمميًز وإشارة وشارة تميزك . لتبقى ذكراك خالده .