رفيق الاحزان يكتب:سؤال حزين بلا اجابه
بعد طول رحلة ومسير ,,, وجدل مثير ... وسؤال يتكرر ويحتاج لتبرير... إلى أين المسير وهل هناك للنسيان من سبيل ؟؟ وهل ستبقى شراعا واهيا على أمواج الانتظار لوقتٍ طويل ؟؟ وهل وحدك تستطيع ان تتحدى المستحيل وتخرج من القاع السحيقة لذاك البئر ؟؟ وهل أدمنت الأحلام ووهبت روحك وجسدك للأوهام ؟؟ ومن بعد تردد وانتظار أجيب السؤال بسؤال : ... النسيان لحبً وحيد والخروج من الفراغ هو صراع فرضته الحدود .. وأفكار باليه زرعها الاستعمار ... وقلوب مهشمة رضخت لغريزتها وتاجرت بما بقي من الديار .. ورحلت معتزة بنفسها كمن يحمل تاج عزة ووقار ... وان حوصرت المشاعر بالحواجز والجدران وعوقب صاحبها على انه مفسد جبان ... تبقى الحقيقة تظهر جلية للعيان ... فهل نعترف بها ونعود إلى رشدنا قبل فوات الأوان ؟؟ الحقيقة تدور في حلقة مفرغة من يستطيع ان يعترف بها ويتنازل عن عرش كبريائه... ويخوض حرب حتى الأنفاس الأخيرة ليدافع عن شموخه ... حتى لو داس أغلى ما يملك ... انه الإصرار على ما يسمى وقار ... وتلك الأسطورة التي نخدع بها أنفسنا ... ونحتمل ألحرقه والعذاب ... ولتنتصر كل القيم ألمخادعه الزائفة... ولتعود المشاعر أدراجها الى سلة المهملات فمن يعيشها ! (بقلمي رفيق الاحزان)
بعد طول رحلة ومسير ,,, وجدل مثير ... وسؤال يتكرر ويحتاج لتبرير... إلى أين المسير وهل هناك للنسيان من سبيل ؟؟ وهل ستبقى شراعا واهيا على أمواج الانتظار لوقتٍ طويل ؟؟ وهل وحدك تستطيع ان تتحدى المستحيل وتخرج من القاع السحيقة لذاك البئر ؟؟ وهل أدمنت الأحلام ووهبت روحك وجسدك للأوهام ؟؟ ومن بعد تردد وانتظار أجيب السؤال بسؤال : ... النسيان لحبً وحيد والخروج من الفراغ هو صراع فرضته الحدود .. وأفكار باليه زرعها الاستعمار ... وقلوب مهشمة رضخت لغريزتها وتاجرت بما بقي من الديار .. ورحلت معتزة بنفسها كمن يحمل تاج عزة ووقار ... وان حوصرت المشاعر بالحواجز والجدران وعوقب صاحبها على انه مفسد جبان ... تبقى الحقيقة تظهر جلية للعيان ... فهل نعترف بها ونعود إلى رشدنا قبل فوات الأوان ؟؟ الحقيقة تدور في حلقة مفرغة من يستطيع ان يعترف بها ويتنازل عن عرش كبريائه... ويخوض حرب حتى الأنفاس الأخيرة ليدافع عن شموخه ... حتى لو داس أغلى ما يملك ... انه الإصرار على ما يسمى وقار ... وتلك الأسطورة التي نخدع بها أنفسنا ... ونحتمل ألحرقه والعذاب ... ولتنتصر كل القيم ألمخادعه الزائفة... ولتعود المشاعر أدراجها الى سلة المهملات فمن يعيشها ! (بقلمي رفيق الاحزان)