رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني
قرر وزراء الخارجية العرب كسر القيود المفروضة على الشعب الفلسطيني بشكل فوري، ويذكر ان الوزراء اجتمعوا يوم الاحد في القاهرة لبحث سبل الرد على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلية في بيت حانون بقطاع غزة في الأسبوع الماضي، كما يأتي اجتماع الوزراء في اعقاب استخدام الولايات المتحدة لقرار النقض على اقتراح قدمته قطر باسم الدول العربية لمجلس الامن لاصدار قرار يدين اسرائيل على ارتكاب المجزرة، هذا واثار استخدام حق النقض ردود فعل غاضبة على مختلف الاصعدة في الشارع العربي.
قرر وزراء الخارجية العرب كسر القيود المفروضة على الشعب الفلسطيني بشكل فوري، ويذكر ان الوزراء اجتمعوا يوم الاحد في القاهرة لبحث سبل الرد على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلية في بيت حانون بقطاع غزة في الأسبوع الماضي، كما يأتي اجتماع الوزراء في اعقاب استخدام الولايات المتحدة لقرار النقض على اقتراح قدمته قطر باسم الدول العربية لمجلس الامن لاصدار قرار يدين اسرائيل على ارتكاب المجزرة، هذا واثار استخدام حق النقض ردود فعل غاضبة على مختلف الاصعدة في الشارع العربي.

وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار
هذا وقرر المجلس الوزاري في اجتماعه غير العادي وبعد اطلاعه على مذكرة الامانة العامة والتقرير الخاص بالمجزرة الإسرائيلية في بيت حانون، إدانة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الاراضي الفلسطينية والجرائم الإسرائيلية واخرها في بيت حانون والتي تستهدف المدنيين العزل خاصة الاطفال والنساء وتعتبرها جرائم حرب طبقا لقواعد القانون الدولي الانساني. والتعبير عن الاستياء البالغ لاستخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن بما يشكل موقفا غير ودي ازاء الدول والشعوب العربية ومنعا لمجلس الأمن من اداء دوره وتحمل مسئولياته ورسالة تشجيع لمواصلة عدوانها، كما أنه لايساعد على احلال السلام في المنطقة ويمس بمصداقية الولايات المتحدة على لعب دور بناء في اقامة السلام في المنطقة. كما قرر الوزراء كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فورا والطلب من المجتمع الدولي رفع كافة اجراءات الحصار المفروضة على الشعب الفلسطيني، ومطالبة الاطراف الفلسطينية كافة الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات الخطيرة الماثلة امام الشعب الفلسطيني، والمطالبة باطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين فورا وبالأخص النساء والشيوخ والاطفال، والمطالبة بالإفراج الفوري عن اعضاء الحكومة والمسئولين الفلسطينيين وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ووقف أعمال العنف ضد المدنيين، وطرح الموضوع أمام جلسة طارئة للجمعية العامة في اطار الاتحاد من اجل السلام. والمطالبة باجراء تحقيق دولي بشأن مجزرة بيت حانون والانتهاكات الاسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، وارسال قوات دولية لتوفير الحماية لهم، والدعوة لعقد دورة طارئة لمجلس حقوق الانسان لبحث الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وقد قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن الفيتو الأميركي سيؤدي إلى ازدياد الغضب في المنطقة، واضاف بعد الاجتماع ان "الدول العربية قررت كسر القيود المفروضة على الشعب الفلسطيني" في اشارة الى الحصار المالي المفروض. وبالمقابل قبل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار، الذي شارك في المؤتمر، اقتراحا عربيا بعقد مؤتمر سلام لايجاد حل للقضية الفلسطينية. ووافق الزهار الذي ينتمي الى حركة حماس على الاقتراح العربي الذي قدم خلال مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة.