24° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

رفضت مقامرى الحب - كاسرة الالم

سئمتُ من موقعي مللتُ من أفكاري تدمرتْ أحلامي رحلتَ بدون اعتذار سرقتَ كلماتي الحنونة خطفتَ من قلبي الرحمة حرمتني من نومي الهادئ البريء جرحتني وتذمرتْ مني آهاتي ملّتْ مني دموعي حتى رحل بكائي ورفضني يستضيفني الموتُ ترفضني الحياة بل أنا الرافضة لها كرهتُ الحياة من غير أمل سئمتُ الحياة من غير مخططاتي الجميلة تعبتْ جفوني من الوقوف والشلل ترجوني أن أغلقها ترفض عيناي النوم خوفاً من كوابيسي المرعبة تبقى ساهرة من غير نوم ومن غير راحة طارَ الحنان من يداي بالحب لم أعد أشعر هانَ علي كل شيء رفضتُ مقامرة الحب مرة أخرى لأنني لعبتُ القمار معه مرات عديدة وكنتُ أنا الخاسرة لن أرضى بخسارتي بعد اليوم لن أرضى ... ولن أوافق... لو متُ تعباً وألماً لن أكون ذليلة أمامهُ سأكون الأقوى بضعفي فالمرأة قوتها بدموعها لكنني سأكون امرأة قوية من غير دموع لن أسمح لها بعد اليوم بالنزول وهل بقيَ في عيوني دموعاً؟؟؟ لن أنكر حبي الشديد لك وحاجتي القوية إليك لكنك أنت رافض لحبي ومساندتي فما لي أنا عندك؟ فما أنت الآن سوى جرحاً نازفاً لا يتوقف !!!

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 30/06/2008 الساعة 07:25
حجم الخط
رفضت مقامرى الحب - كاسرة الالم
رفضت مقامرى الحب - كاسرة الالم · تصوير: كل العرب

سئمتُ من موقعي مللتُ من أفكاري تدمرتْ أحلامي رحلتَ بدون اعتذار سرقتَ كلماتي الحنونة خطفتَ من قلبي الرحمة حرمتني من نومي الهادئ البريء جرحتني وتذمرتْ مني آهاتي ملّتْ مني دموعي حتى رحل بكائي ورفضني يستضيفني الموتُ ترفضني الحياة بل أنا الرافضة لها كرهتُ الحياة من غير أمل سئمتُ الحياة من غير مخططاتي الجميلة تعبتْ جفوني من الوقوف والشلل ترجوني أن أغلقها ترفض عيناي النوم خوفاً من كوابيسي المرعبة تبقى ساهرة من غير نوم ومن غير راحة طارَ الحنان من يداي بالحب لم أعد أشعر هانَ علي كل شيء رفضتُ مقامرة الحب مرة أخرى لأنني لعبتُ القمار معه مرات عديدة وكنتُ أنا الخاسرة لن أرضى بخسارتي بعد اليوم لن أرضى ... ولن أوافق... لو متُ تعباً وألماً لن أكون ذليلة أمامهُ سأكون الأقوى بضعفي فالمرأة قوتها بدموعها لكنني سأكون امرأة قوية من غير دموع لن أسمح لها بعد اليوم بالنزول وهل بقيَ في عيوني دموعاً؟؟؟ لن أنكر حبي الشديد لك وحاجتي القوية إليك لكنك أنت رافض لحبي ومساندتي فما لي أنا عندك؟ فما أنت الآن سوى جرحاً نازفاً لا يتوقف !!!

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد