رشيقة داؤود طه تبدع وتكتب على صفحات العرب: خمسين
مِعُّ النسيمِ يهبّ على أنفي القديم وشاربي المخضرم يتكئ على أسطورة بلهاء، قال ليّ الفؤاد : عســاكَ من هذا الحلم النديم ! تستفيق في عيون عفراء، فخُذ مني يا صاح ! بعض العَبراتِ والعباراتِ والعِبرْ ، أميرة كهذه محال أن تكون من البشرْ، ليس لجمال العين والكحل الزبرجدي أو لتسريحة شعرها المنحدر لجانب أيسر وحتى لأظافرها الغجرية فيها الشر انتصر إنما ،، يا حبّ إن لم تغرقني في هواها لأقتلك، وهذا يا صاح ، ما تعدّى ناقوس الخطر! يقول الفؤاد ثانية : أنهارُ عند مروءةِ النّظر ، وبشاشة تُنبهر فلو كنتُ اقرب على نفسي منها ـ لبعثت بلثماتي إلى جبيني المُجّعد الذي عاد يبتسم لابنة عشرين في سنوات الخمسين !!! في هذه النظارات السوداء تختفي عيوبُ شوقي المختبئ في زفافكِ الغير منتظر، ربَما يقولون عنَي عجوزا خرِفا منه القدر يسخر لكنّ القلب ينبض حياة وبه الجلنار يزدهر، فيرمي صنارة كلماته في بحيرة دموعها لعله يصطاد لؤلؤة تستسلم للقدر، بكلمة فيها الهيام اختصر! فارحلي يا أميرة هذا القرن المجهول بفستانك الأبيض الطويل الذي يجرجر وشاح كفني الأسمر ! كما جرجرني هواكِ حتى صرت أزافنُ المياسين حينها استفاق جارنا القمر وكفكف اخر دمعاتي التي هاجت كامواجٍ ماتت على ضفيرُ البحرِ، لعلّ الليل يسامح عجوزا عاشقا في هذا المساءِ الطيبِ انتحر.
مِعُّ النسيمِ يهبّ على أنفي القديم وشاربي المخضرم يتكئ على أسطورة بلهاء، قال ليّ الفؤاد : عســاكَ من هذا الحلم النديم ! تستفيق في عيون عفراء، فخُذ مني يا صاح ! بعض العَبراتِ والعباراتِ والعِبرْ ، أميرة كهذه محال أن تكون من البشرْ، ليس لجمال العين والكحل الزبرجدي أو لتسريحة شعرها المنحدر لجانب أيسر وحتى لأظافرها الغجرية فيها الشر انتصر إنما ،، يا حبّ إن لم تغرقني في هواها لأقتلك، وهذا يا صاح ، ما تعدّى ناقوس الخطر! يقول الفؤاد ثانية : أنهارُ عند مروءةِ النّظر ، وبشاشة تُنبهر فلو كنتُ اقرب على نفسي منها ـ لبعثت بلثماتي إلى جبيني المُجّعد الذي عاد يبتسم لابنة عشرين في سنوات الخمسين !!! في هذه النظارات السوداء تختفي عيوبُ شوقي المختبئ في زفافكِ الغير منتظر، ربَما يقولون عنَي عجوزا خرِفا منه القدر يسخر لكنّ القلب ينبض حياة وبه الجلنار يزدهر، فيرمي صنارة كلماته في بحيرة دموعها لعله يصطاد لؤلؤة تستسلم للقدر، بكلمة فيها الهيام اختصر! فارحلي يا أميرة هذا القرن المجهول بفستانك الأبيض الطويل الذي يجرجر وشاح كفني الأسمر ! كما جرجرني هواكِ حتى صرت أزافنُ المياسين حينها استفاق جارنا القمر وكفكف اخر دمعاتي التي هاجت كامواجٍ ماتت على ضفيرُ البحرِ، لعلّ الليل يسامح عجوزا عاشقا في هذا المساءِ الطيبِ انتحر.
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:
alarab@alarab.co.il