28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

رسالة منسيّة الى باراك أوباما

سيدي الرئيس اوباما؛ تحيّة حارّة من الأعماق ومن الجليل .لقد تفاءلنا خيرًا سيدي بقدومك، فعادت الأحلام تُزهر في حقولنا ونفوسنا في هذا الشّرق، بعد أن اختارك الشّعب الأمريكيّ رئيسًا له...بل تنفسنا الصُّعداء ، فسَلَفك أضرم حرائق كثيرة بحقّ مرّة ، وبغير حقّ أكثر من مرّة ، فشرّد وهجّر ودمر وقتل ، وكان الأجدر به والأجدى أن يُبلسم الجراح بمرهم التفاهم والتّسامح والمحبّة ، فيُقرِّب البعيدين ، ويُليِّن العنيدين ، ويُبكم ألسنة الشامتين ، ولكنه لم يفعل ، و" ركب رأسه " ناسيًا الموعظة الأحلى والأروع ، ناسيًا أحبوا أعداءكم ، مع أنه كان يحمل الإنجيل المُقدّس ، ولكنه ابتعد عن ربّ الإنجيل .لماذا سيّدي أعود الى الماضي الأليم ؟ ماضي الانشقاق في جسد البشرية ؟ ولماذا لا ننظر الى الأمام ، تمامًا كما الحارث الماهر الذي يضع يده على المحراث ولا ينظر الا إلى الأمام ؟!!...والأمام والمستقبل أمامك ...بل وأكاد أقول بين يديك ورهن يديْكَ ، فأنت رئيس الدولة العُظمى رضينا أم أبينا ، وأنت الأسمر والشرقيّ الشمائل والغربيّ المؤمن ذو التربية الغربية ، حيث فيك يتجلّى حِسّ الشّرق وشاعريته ، وبك تسمو العقلية المبنيّة على العلم والإبداع والإيمان .فهلا لنا أن نتفاءل يا سيدي ؟ وهلاّ لنا أن نُصوّر الآتي بألوان وألوان ؟!.هلاّ لنا في الشّرق أن نفرح ونقول : " لقد فُرجَتْ " ، لقد جاء من يفهم الشرق والغرب ، جاء من ذاق مرارة الفقر والحرمان والعوز والظلم واستبداد الأكثرية .جاء من نُعلّق عليه آمالنا كما يُعلّق العالم بغربه وشرقه وكلّ جهاته ...أترانا نحلم ؟!!!!ونحن نرى القضيّة إيّاها ، قضية إسرائيل وفلسطين تسير نحو حلٍّ معقولٍ يحفظ ماء الوجه للجميع ، ويرفع الضّيم عن المظلومين ، ويساند العقلاء من الطّرفين ، جاعلا أولئك المُتعصّبين ينكمشون ويتلاشون .أترانا نحلم ونحن نرى منتخب إسرائيل يلاقي في غزّة منتخب فلسطين في تمهيديات كأس العالم ؟!!.أترانا نحلم ونحن نرى بعين المستقبل الشّرق ينهض نهضة اقتصاديّة وثّابة ، تتفاعل فيها التقنيات اليهوديّة والأيدي العاملة والموارد والعقول العربيّة ، بمباركة غربيّة ودعم غربيّ.سيدي القضيّة الفلسطينيّة هي هي لُبّ القضيّة ، بل القضيّة بعينها ، والقضايا المتبقيّة كالجولان وشبعا ستجد الحلّ السريع لها.لا نقول لك اترك كلّ شيء وتفرّغ لنا فقط ، فنحن نعلم يقينًا همومك ، ومشاكلك في الاقتصاد المتدهور ، وغوصكم في وحل العراق وأفغانستان ، وفي كلّ بقعة من العالم تشتعل فيها الحرائق..كان الله في عونك يا سيدي ، فالعيون ، كلّ العيون تنظر اليك وتراقبك ، وتسأل : كيف سيتعامل ؟ وكيف سيُقرّب الأعداء!! ويرفع الإنسانية إلى العلاء ؟!.لا نقول إبدأ من اليوم ، ولا نقول دع ما بيدك وتفرّغ لنا ، ولكننا نقول : أعطنا شيئًا من وقتك وتفكيرك ، خُذنا في الحِسبان ، فهذه المشكلة هي هي التي قد تُشعل الدُّنيا نيرانًا.كفانا يا سيدي ، فقد شبعنا فقرًا وظُلمًا وأمراضًا وحروبًا .حان الوقت للإنسان ؛ كلّ إنسان أن يعيش بكرامة ويأكل بكرامه ويتنفّس هواء بلاده بكرامة !!لن تقدر على ذلك سيّدي لوحدك ، ولكن بحكمتك ، وحِلمك، ومحبتك ، وإيمانك بالربّ الإله تستطيع أن تُوظّف كل جهود الخيّرين في العالم من اجل انتشاله من بؤرة العداوة ومستنقع البغضاء والجوع، وتزرع الحُلم المُلوّن في قلوب كلّ البشر الرئيس باراك ؛ أمنية وأمل ازرعهما في دربك ، آملاً أن تسقيهما!!

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 11/02/2009 الساعة 16:42
حجم الخط
رسالة منسيّة الى باراك أوباما
رسالة منسيّة الى باراك أوباما · تصوير: كل العرب

سيدي الرئيس اوباما؛ تحيّة حارّة من الأعماق ومن الجليل .لقد تفاءلنا خيرًا سيدي بقدومك، فعادت الأحلام تُزهر في حقولنا ونفوسنا في هذا الشّرق، بعد أن اختارك الشّعب الأمريكيّ رئيسًا له...بل تنفسنا الصُّعداء ، فسَلَفك أضرم حرائق كثيرة بحقّ مرّة ، وبغير حقّ أكثر من مرّة ، فشرّد وهجّر ودمر وقتل ، وكان الأجدر به والأجدى أن يُبلسم الجراح بمرهم التفاهم والتّسامح والمحبّة ، فيُقرِّب البعيدين ، ويُليِّن العنيدين ، ويُبكم ألسنة الشامتين ، ولكنه لم يفعل ، و" ركب رأسه " ناسيًا الموعظة الأحلى والأروع ، ناسيًا أحبوا أعداءكم ، مع أنه كان يحمل الإنجيل المُقدّس ، ولكنه ابتعد عن ربّ الإنجيل .لماذا سيّدي أعود الى الماضي الأليم ؟ ماضي الانشقاق في جسد البشرية ؟ ولماذا لا ننظر الى الأمام ، تمامًا كما الحارث الماهر الذي يضع يده على المحراث ولا ينظر الا إلى الأمام ؟!!...والأمام والمستقبل أمامك ...بل وأكاد أقول بين يديك ورهن يديْكَ ، فأنت رئيس الدولة العُظمى رضينا أم أبينا ، وأنت الأسمر والشرقيّ الشمائل والغربيّ المؤمن ذو التربية الغربية ، حيث فيك يتجلّى حِسّ الشّرق وشاعريته ، وبك تسمو العقلية المبنيّة على العلم والإبداع والإيمان .فهلا لنا أن نتفاءل يا سيدي ؟ وهلاّ لنا أن نُصوّر الآتي بألوان وألوان ؟!.هلاّ لنا في الشّرق أن نفرح ونقول : " لقد فُرجَتْ " ، لقد جاء من يفهم الشرق والغرب ، جاء من ذاق مرارة الفقر والحرمان والعوز والظلم واستبداد الأكثرية .جاء من نُعلّق عليه آمالنا كما يُعلّق العالم بغربه وشرقه وكلّ جهاته ...أترانا نحلم ؟!!!!ونحن نرى القضيّة إيّاها ، قضية إسرائيل وفلسطين تسير نحو حلٍّ معقولٍ يحفظ ماء الوجه للجميع ، ويرفع الضّيم عن المظلومين ، ويساند العقلاء من الطّرفين ، جاعلا أولئك المُتعصّبين ينكمشون ويتلاشون .أترانا نحلم ونحن نرى منتخب إسرائيل يلاقي في غزّة منتخب فلسطين في تمهيديات كأس العالم ؟!!.أترانا نحلم ونحن نرى بعين المستقبل الشّرق ينهض نهضة اقتصاديّة وثّابة ، تتفاعل فيها التقنيات اليهوديّة والأيدي العاملة والموارد والعقول العربيّة ، بمباركة غربيّة ودعم غربيّ.سيدي القضيّة الفلسطينيّة هي هي لُبّ القضيّة ، بل القضيّة بعينها ، والقضايا المتبقيّة كالجولان وشبعا ستجد الحلّ السريع لها.لا نقول لك اترك كلّ شيء وتفرّغ لنا فقط ، فنحن نعلم يقينًا همومك ، ومشاكلك في الاقتصاد المتدهور ، وغوصكم في وحل العراق وأفغانستان ، وفي كلّ بقعة من العالم تشتعل فيها الحرائق..كان الله في عونك يا سيدي ، فالعيون ، كلّ العيون تنظر اليك وتراقبك ، وتسأل : كيف سيتعامل ؟ وكيف سيُقرّب الأعداء!! ويرفع الإنسانية إلى العلاء ؟!.لا نقول إبدأ من اليوم ، ولا نقول دع ما بيدك وتفرّغ لنا ، ولكننا نقول : أعطنا شيئًا من وقتك وتفكيرك ، خُذنا في الحِسبان ، فهذه المشكلة هي هي التي قد تُشعل الدُّنيا نيرانًا.كفانا يا سيدي ، فقد شبعنا فقرًا وظُلمًا وأمراضًا وحروبًا .حان الوقت للإنسان ؛ كلّ إنسان أن يعيش بكرامة ويأكل بكرامه ويتنفّس هواء بلاده بكرامة !!لن تقدر على ذلك سيّدي لوحدك ، ولكن بحكمتك ، وحِلمك، ومحبتك ، وإيمانك بالربّ الإله تستطيع أن تُوظّف كل جهود الخيّرين في العالم من اجل انتشاله من بؤرة العداوة ومستنقع البغضاء والجوع، وتزرع الحُلم المُلوّن في قلوب كلّ البشر الرئيس باراك ؛ أمنية وأمل ازرعهما في دربك ، آملاً أن تسقيهما!!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد