29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

رسالة لرؤساء وملوك المسلمين العرب

السادة رؤساء وأمراء وملوك الأمة الاسلامية والعالم العربيهداكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 17/06/2006 الساعة 13:35
حجم الخط
رسالة لرؤساء وملوك المسلمين العرب
رسالة لرؤساء وملوك المسلمين العرب · تصوير: كل العرب

السادة رؤساء وأمراء وملوك الأمة الاسلامية والعالم العربيهداكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد فيشرفني أن أخط لكم هذه الرسالة ناصحا لكم وأمينا في نصيحتي لا أطمع بخلع منكم ولا مكرمة سلطانية ولا أريد من أحد من أهل الدنيا جزاء ولا شكورا، وسلفا أقول انني أطمع أن تتسع صدوركم لنصيحتي، فهي نصيحة ملذوع كوته آلام هذا الحاضر الاسلامي والعربي، وهي نصيحة مكلوم غار كلمه في جسده وقلبه وبات يثعب دما وهمّا وغمّا ليل نهار بلا توقف، كيف لا وألمي من آلامكم، وحزني من أحزانكم، ووجعي من أوجاعكم، وكلمي من كلومكم، فأنا المسلم العربي الفلسطيني الذي تداعت عليّ وعلى وطني وعلى شعبي وعلى قدسي وأقصاي الأمم الشريرة كتداعي الأكلة على قصعتها، وأنا الذي وُلدت ونَمَوْت وكدت أشيخ على عويل الأرامل وصراخ الأيتام وأنين الجرحى وزفرات اللاجئين وحسرات الأسرى واستغاثات المحاصرين، وانا الذي ما زلت أدفن شهيدا ثم أقوم وأحفر قبر شهيد، وأودع شهيدا ثم أقوم وأكفن شهيدا، صيفا وشتاء، صبحا ومساء حتى لحظات كتابة رسالتي هذه إليكم، فأرجو أن تتقبلوها من أحد رعيتكم المغمورين المحزونين، وحرصا على وقتكم الثمين فإني سأوجزها عبر هذه النقاط :
1- انني على يقين أنكم تتمتعون بقسط وافر من الفطنة والنباهة، وتملكون تجربة سنين طويلة بحلوها ومرها وعسرها ويسرها وكربها وفرجها، وتدركون أنه لا عهد لأفعى حتى نستأمنها في حجورنا، ولا أمانة لذئب حتى نسترعيه على مصالحنا، ولا صلح مع ليث وان تظاهر مبتسما مبديا أنيابه لنا، ولا طمع من نار حتى تفجر لنا ينبوع ماء وتسقينا، ولا أمل في شوك ان يمدنا بعنب وتين وزيتون، وإلا فمن تنكر لكل ذلك فإنما يحرث في البحر ويجري خلف سراب ويطعم جياعه من قدر تغلي بالصخور والتراب، ولأن الأمر كذلك فإن وضع كل اوراقنا المصيرية في سلة امريكا هو الخسران المبين الأشد من خسراننا، فيما لو أبرمنا عهدا مع أفعى، أو ربطنا مصالحنا مع أمانة ذئب عقور، أو عقدنا صلحا مع ليث مستثار، أو ألقينا دلاءنا في نار تلظى، او شحذنا مناجلنا في حقل من الأشواك، فهلا أعددنا لأوراقنا المصيرية سلة مصنوعة من العزة والكرامة وعبق تاريخنا الإسلامي العربي ونسائم حضارتنا الاسلامية العربية المجيدة.
2- يا سعادة الرؤساء والأمراء والملوك في حاضرنا الاسلامي والعربي الطريد والشريد، أنتم يا اولي النهى، لا شك ان مراكز الدراسات ومكاتب المخابرات وطواقم المستشارين التي تحيط بكم قد نقلت لكم بالتفصيل نبأ الشهيد ضياء الحق رئيس باكستان الراحل، الذي قال لأمريكا لا وقال لشعبه نعم، والذي قرَّب العلماء ليصنعوا لشعبهم من الحديد بأسا شديدا، فكان منهم العلامة عبد القادر خان ابو القنبلة الذرية الباكستانية، وكان منهم طليعة من العلماء أيقنت ان تشييد صرح الردع في وجه الأغيار الأشرار مع حفظ اسمائهم وألقابهم لا يكتمل بالخطب الرنانة والبيانات الطنانة فلا بد لها من خطب العمل فورا ولا بد لها من بيانات الصناعة في الحال وإلا فلا يليق بها وقد حملت أمانة حراسة شعبها أن تؤجل عمل اليوم الى غد، وهكذا شمرت عن سواعدها وسهرت ليلها وقامت تضع حجرا على حجر ولبنة على لبنة في صرح الردع الباكستاني في وجه ماما امريكا وبيتها الشرير، فعلمت ماما امريكا بذلك وراودت الشهيد ضياء الحق عن نفسه وقالت له: هيت لك!! طاوعني واستقم لما أمرتك في تلمي وأعرض عن إقامة صرح الردع الباكستاني وسأطعمك الهمبورغر حتى التخمة وسأسقيك الكوكا -كولا نهرا جاريا بلا توقف!! فقال لها الشهيد ضياء الحق: معاذ الله انه ربي أحسن مثواي ولن أخون وطني ولن أطعن شعبي!! وعندها قررت ماما أمريكا التخلص من هذا الولد الشقي العاق ضياء الحق، وأدرك ضياء الحق ذلك فحرص في سفره من على متن الطائرة أن يصطحب معه السفير الأمريكي في باكستان عَلَّ ماما أمريكا ترعى حق سفيرها وتمتنع في تفجير تلك الطائرة، ولكن ويح ماما امريكا ما أقسى قلبها، حيث انها لما وجدت انه لا مندوحة عن تفجير تلك الطائرة وان كان فيها ابنها البار سفيرها في باكستان إندفعت وفجرت تلك الطائرة دون أدنى وخزة ضمير وهكذا قتلت الولد الشقي العاق ضياء الحق، وهكذا قتلت إبنها البار سفيرها في باكستان!! فأي عاقل يأمن ماما أمريكا بعد ذلك الحدث؟!
3- وقد يقول لي رجل لبيب: اتق الله يا شيخ!! اتق الله فأنت صاحب ذمة واسعة!! حيث اننا أبناء اليوم وعفا الله عما صدر من امريكا في الماضي!! والى هذا اللبيب والى من يصفق له سرا او علانية أقول: ها هي ماما امريكا قد صنعت لها أجيرا خلعت عليه لقب "رئيس" اسمه" كرازي"!! وها هي قد أوكلت له مهمة سحق الشعب الأفغاني وترويض البقية فيه على القبول بالوصاية الأبدية الامريكية، ولكن فشل "كرازي" ولم تأت العتمة على قدر يد الحرامي، ولما ادركت ماما امريكا ذلك باتت تبحث له عن بديل، وباتت ترسم اقصر الطرق للتخلص منه !! نعم هذه ماما امريكا على حقيقتها كالعنكبوت التي تتخذ بيتا واسعا واهنا ثم تفقس فيه وتفرخ ، ولكنها ان وجدت من المصلحة ان تأكل فراخها فلا تتردد بل تسارع الى إلتهامهم كما باتت ماما امريكا تستعد للمسارعة بإلتهام فرخها "كرازي" والبحث عن بديل!! فيا معشر المتعجلين الى البيت الأبيض بيت ماما أمريكا لا تتعجلوا فهو في اسمه أبيض ولكنه في حقيقته بيت عنكبوت يلتهم اصدقاء الأمس واليوم والمستقبل ان وجد مصلحته في ذلك ولا يبالي!! ويا من طوعت له نفسه ان يُحاكي بدوره دور كرازي لا تتعجل ففارس أحلامك كرازي بات صورة من ضمن صور أوراق الكوتشينا التي اجمعت ماما امريكا للبحث لها عن بديل.
4- ومع ذلك فقد يرجمني البعض بتهمة المغالاة والمبالغة، والى هؤلاء الراجمين لي أقول: سامحكم الله أولا!! وارجوكم ان تقفوا معي عند خبر كرازي العراق وهو المسيو "جلبي" الذي قبل لنفسه مسبة الدهر وعاد الى العراق على متن الدبابة الأمريكية وتحت حماية فرق المارينـز وما أدراك ما المارينـز!! وظن كرازي العراق انه بات مع امريكا كالعرّاف الذي يحتفظ بالقمقم الذي يأوي إليه المارد العفريت والذي من خلاله بات العرّاف يتحكم بإرادة المارد العفريت وحركته وحله وترحاله ويأمره وينهاه وفق مصلحة العرّاف فقط!! ولا أدري هل كرازي العراق غبي أو تغابى عندما ظن نفسه انه هو العرّاف وان ماما امريكا بيده كقمقم المارد العفريت الذي بيد العراف!! فها هي ماما امريكا قد لفظته من حساباتها وبات صعلوكا يتنقل على ذعر وخجل بين الأزقة والشوارع ما بين العراق وإيران!! فيا كل الواهمين الظانين ان السعادة كل السعادة بإنتحال دور كرازي ها هو كرازي العراق يندب حظه نادما ولات حين مندم فلا تتعجلوا!!
5- نعم لا تتعجلوا فإن الخيبة والفضيحة هي التي حصدها كرازي العراق وكرازي افغانستان وان الخيبة والفضيحة هي التي سيحصدها كرازي لبنان!! اتدرون من هو كرازي لبنان؟! انه المدعو زياد عبد النور الذي يرأس ( اللجنة الأمريكية لتحرير لبنان)!! إنه وعلى ذمة الكاتب الألماني "يورجن كاين" أنه كرازي لبنان الذي لديه قائمة السياسيين اللبنانيين الواجب التخلص منهم والذين كان على رأسهم الرئيس الراحل رفيق الحريري!! إنه المسيو زياد عبد النور حميم وخليل المحافظ الأمريكي (دانيال بيبس) عدو القضايا العربية في فردوس ماما امريكا!! ولكن يبدو ان الفضيحة باتت تطارد كرازي لبنان قبل أن تطأ قدماه ارض لبنان كما سعد زميله كرازي افغانستان يوم ان وطئت قدماه ارض افغانستان وكما سعد زميله كرازي العراق يوم ان وطئت قدماه ارض العراق!! فاعتبروا يا أولي الأبصار!!
6- نعم ها هي الفضيحة باتت تطارد كرازي لبنان منذ اشهر مضت وذلك بعد ان صدر كتاب بعنوان (ملف الحريري - إخفاء الأدلة في لبنان) للكاتب الألماني (يورجن كاين كولبه) الخبير في علوم الجرائم السياسية حيث يتهم هذا الكاتب في هذا الكتاب كلا من واشنطن وتل أبيب والقاضي "ميليس" بتضليل التحقيق وتحريفه عن مساره الصحيح بناء على طلب الإدارة الأمريكية!! ويتهم هذا الكاتب في هذا الكتاب المؤسسة الاسرائيلية بالتورط في اغتيال الحريري، لأن وعلى ذمة هذا الكاتب فإن اجهزة التشويش التي كان الرئيس الحريري يستخدمها مستوردة من شركة اسرائيلية، وهذه الشركة هي وحدها القادرة على تعطيل النظام الخاص بارسال واستقبال الذبذبات، كونها تتحكم بالشبكة المركزية للنظام الإلكتروني للأجهزة، وكذلك يكشف هذا الكاتب في هذا الكتاب انه استطاع التحدث مع أحد أصحاب الشركة الاسرائيلية ليكتشف لاحقا انه عمل حتى سنوات مضت في جهاز المخابرات الاسرائيلية!! وكشف أيضا أنه قام بعمليات بحث دقيق اوصلته الى حقيقة مفادها ان أجهزة التشويش التي استخدمها موكب الحريري تعطلت قبل ساعة واحدة من حدوث عملية الإغتيال في هذا اليوم تحديدا. لافتا الى أن تلك الخاصية حسبما بينت الاختبارات التقنية بعد ذلك لا يمكن تعطيلها إلا من الشبكة المركزية للتحكم الألكتروني لتلك الأجهزة. والتي لا تملكها إلا الشركة الموردة لها وهو الامر الذي تعمّد تقرير ميلتس إخفاءه!! ثم يشير هذا الكاتب في هذا الكتاب الى العلاقة الشائكة لكرازي لبنان في هذه الأحداث!! فيا ليت قومي يعلمون قبل أن تخرب البصرة الى الأبد !!
7- يا كل رؤساء وامراء وملوك المسلمين والعرب ها هي قصة كرازي افغانستان وكرازي العراق وكرازي لبنان بين أيديكم!! فهل لي أن أقول أن ماما امريكا قد أعدت "كرازي" لكل دولة مسلمة وعربية وهو على استعداد ان يتحرك فورا عند صدور الأوامر الأمريكية ؟! ان قرائن الأمس واليوم باتت تقول لي ان ماما امريكا تطمع بوضع يدها على كل شبر ارض في حاضر المسلمين والعرب ولأجل ذلك قد بادرت منذ سنوات وأعدت كرازي لكل دولة مسلمة وعربية وكل منهم تحت الطلب !!يختفي بأمر ماما امريكا ويظهر بأمر ماما امريكا!! فهل لنا ان ندرك ذلك؟! وهل لنا ان ندرك ان ماما امريكا باتت تستعد لتأجيج نار فتنة داخلية طاحنة في كل دولة مسلمة وعربية حتى تدخل كرازي كل دولة من باب هذه الفتنة الداخلية الطاحنة !! فهذه افغانستان وهذه العراق وهذه لبنان وهذه السودان وهذه الصومال وهذه تركيا وهذه تشاد وهذه موريتانيا فهل نستيقظ ونتحرر من سراب امريكا ودجاليها ومن سم امريكا الذي يلبس قناع الدسم قبل ان نقول متحسرين: وهذه مصر وهذه السعودية وهذه سوريا... إلخ .
8- يا كل رؤساء وأمراء وملوك المسلمين والعرب إننا نحب كل شبر أرض من ارض أمتنا الاسلامية وعالمنا العربي ونتمنى لكل شبر ان ينبت زيتونة لا شرقية ولا غربية ، وإننا نحب كل صغير وكبير من أمتنا الإسلامية وعالمنا العربي ونتمنى لكل صغير وكبير ان يكون شامة بين الأمم وان نكون به شامة بين الأمم ، وأننا نتمنى لكم انتم خاصة يا معشر كل الرؤساء والأمراء والملوك صلاح الدين والدنيا ورعاية امتنا الإسلامية وعالمنا العربي خير رعاية تغيث الملهوف فيها وتنصر المظلوم وتحمل الكّلَّ وتفك الأسير وتكفل اليتيم وتوقر الكبير وترحم الصغير وتغضب لكل مستجيرة وتحفظ الأرض والانسان والمقدسات والأوطان وتعين الجميع على نوائب الدهر !! وان رأس مالكم الأول والأخير في كل ذلك بعد التوكل على الله تعالى هي شعوبكم المسلمة والعربية التي كان فيها الخير ولا يزال ، وما زالت تحمل قابلية ان تبقى خير امة اخرجت للناس !! فيا معشر الرؤساء والأمراء والملوك كم أتمنى عليكم أن تبادروا الى عقد مصالحة صافية وشفافة وجادة مع شعوبكم المسلمة والعربية فهم الرهان الرابح الى الأبد ما دام يحكمها اللوبي الصهيوني وحركة البروتستانت الصهيونيين ومصلحة قطط امريكا السمان.
9- هذه رسالتي إليكم فارجو أن تجد لها محلا في صدوركم الواسعة وآسف كل الأسف أن أطلت بعض الشيء أو زل القلم في بعض الكلمات!! اللهم إني بلغت اللهم فأشهد.

مع الاحترام أحد رعيتكم المغمورين المحزونين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد