رسالة أمير مخول لعمر سعيد: انت أخي وصديقي وخلافنا الطارئ لم يؤثر على علاقتنا
ينشر موقع العرب وصحيفة كل العرب الرسالة التالية التي بعثها السجين الأمني أمير مخول لصديقه الدكتور عمر سعيد أوضه فيها مدى الترابط الأسري بين الطرفين والمحبة والتفاهم، وان ما كان قد حصل في الماضي من تصريحات لأمير مخول لم تكن تهدف البتة المس بالدكتور عمر سعيد لأن له تاريخ وطني ونضالي مشرف، وان العلاقات بينهما أكبر بكثير من أن توقع بينهما أي تصريحات. أمير مخول وكتب أمير مخول:" الأخ الحبيب عمر سعيد..هاتان الكلمتان المترادفتان استعملهما لمناداة اخوتي من ابي وأمي وفقط مع قليل من الأصدقاء وهأنذا استعملها معك صديقي العزيز الشريك في الهم والطريق. زارني عمار هذا الاسبوع بطلته الباسمة دائما وكان اللقاء رائعا بما حملته من مشاعر حقيقية منه ومن ابي عمار ومنك. وقبل ذلك بأيام قليلة وصلتني رسالة شريكة حياتي المناضلة جنان وفيها وصفت مشاركة وفد العائلة واللجنة الشعبية في مهرجان استقبالك محررا في كفركنا. وذكرت لي بين ما ذكرت ان الاستقبال والكلمات خلقت شعورا بأننا أصبحنا عائلة واحدة". وتابع مخول في رسالته:" عزيزي لقد أطلقت تصريحي في جلسة المحكمة يوم 2010-9-16 وذلك لتصحيح الانطباع الذي بدر من تصريحك يوم تحررك وما نسبته لي من اقوال.وبدون ادنى تحفظ اؤكد صدق نواياك والمودة والثقة في ساعاك للتطرق الى حالي، لكن التصريح للناس يصبح ملك الناس وعليه فقد اطلقت تصريحي تصحيحا للانطباع المعنوي بشأن وضعيتي أثناء التحقيق في زنزانتهم. اعتقد بل كلي ثقة بنفسي وبك بأن علاقتنا تحتمل مثل هذا الاختلاف الطارئ العارض والامر من ورائنا بالتأكيد ولا أثر له على علاقتنا". د. عمر سعيد تحية خاصة للدور الرائع .. وعقب الدكتور عمر سعيد على صفقة الادعاء قائلا:" اني أحيي موقف اهل واصدقاء امير مخول على اخلاصهم في قضيته وأمور حياته وعائلته، شعبنا في خير وبالاخص اشد على يد زوجته جنان على موقفها وصمودها ومواجهة المحنة وأقول إنها كانت متألقة من ناحية ظورها الاعلامي والتزامها بشكل يلفت الانظار ومن هنا اتقدم بتحية خالصة على هذا الدور الرائع التي قامت به. وفيما يتعلق بصفقة الادعاء فهي بدون ادنى شك الاقل سوءا في خارطة الاسوأ ، فهي لذلك مقبولة على امير مقبولة علي. وانوه الى أنني كنت حاضرا في جلسة يوم امس، واتوقع أن يكون هناك سيلا من الانتقادات بهدف تفريغ الحملة الجماهيرية والتضامن الكبير مع أمير مخول بحيث ستحاول السلطات اظهاره وكأن هناك مبررا لعدم التعاطف مع امير. ونحن واعون لمحاولات تضخيم القضية. "عمق الصداقة والثقة الموجودة بينا وهي صداقة مستندة على نضال مشترك" حملة تضامن كانت في مكانها. أما بخصوص الرسالة فتؤكد عمق الصداقة والثقة الموجودة بينا وهي صداقة مستندة على نضال مشترك منذ نعومة اظافرنا وخلال نشاطتنا في الحركة الطلابية حيث كنا سوية نمثل تيارين مختلفين وكنا نجد دائما القاسم المشترك الجامع لطلابنا فلذلك, أمر طبيعي ان يكون التواصل مبني على الثقة والاحترام المتبادل ونؤكد على قطع الطريق امام بعض الاوساط المشبوهة التي حاولت من خلال تعقيب امير لوسائل الاعلام وكأن وراء الاكمة ما وراءها. اننا نحن ابناء الحركة الوطنية تربينا على قيم الصداقة والثقة والحق ولا نعرف المداهنة في القضايا المبدأية. وان مثل تلك التطاولات البائسة انما تتحطم امام صلابتنا ووجودنا وتمنع التشكيك الرخيص.
ينشر موقع العرب وصحيفة كل العرب الرسالة التالية التي بعثها السجين الأمني أمير مخول لصديقه الدكتور عمر سعيد أوضه فيها مدى الترابط الأسري بين الطرفين والمحبة والتفاهم، وان ما كان قد حصل في الماضي من تصريحات لأمير مخول لم تكن تهدف البتة المس بالدكتور عمر سعيد لأن له تاريخ وطني ونضالي مشرف، وان العلاقات بينهما أكبر بكثير من أن توقع بينهما أي تصريحات. أمير مخول وكتب أمير مخول:" الأخ الحبيب عمر سعيد..هاتان الكلمتان المترادفتان استعملهما لمناداة اخوتي من ابي وأمي وفقط مع قليل من الأصدقاء وهأنذا استعملها معك صديقي العزيز الشريك في الهم والطريق. زارني عمار هذا الاسبوع بطلته الباسمة دائما وكان اللقاء رائعا بما حملته من مشاعر حقيقية منه ومن ابي عمار ومنك. وقبل ذلك بأيام قليلة وصلتني رسالة شريكة حياتي المناضلة جنان وفيها وصفت مشاركة وفد العائلة واللجنة الشعبية في مهرجان استقبالك محررا في كفركنا. وذكرت لي بين ما ذكرت ان الاستقبال والكلمات خلقت شعورا بأننا أصبحنا عائلة واحدة". وتابع مخول في رسالته:" عزيزي لقد أطلقت تصريحي في جلسة المحكمة يوم 2010-9-16 وذلك لتصحيح الانطباع الذي بدر من تصريحك يوم تحررك وما نسبته لي من اقوال.وبدون ادنى تحفظ اؤكد صدق نواياك والمودة والثقة في ساعاك للتطرق الى حالي، لكن التصريح للناس يصبح ملك الناس وعليه فقد اطلقت تصريحي تصحيحا للانطباع المعنوي بشأن وضعيتي أثناء التحقيق في زنزانتهم. اعتقد بل كلي ثقة بنفسي وبك بأن علاقتنا تحتمل مثل هذا الاختلاف الطارئ العارض والامر من ورائنا بالتأكيد ولا أثر له على علاقتنا". د. عمر سعيد تحية خاصة للدور الرائع .. وعقب الدكتور عمر سعيد على صفقة الادعاء قائلا:" اني أحيي موقف اهل واصدقاء امير مخول على اخلاصهم في قضيته وأمور حياته وعائلته، شعبنا في خير وبالاخص اشد على يد زوجته جنان على موقفها وصمودها ومواجهة المحنة وأقول إنها كانت متألقة من ناحية ظورها الاعلامي والتزامها بشكل يلفت الانظار ومن هنا اتقدم بتحية خالصة على هذا الدور الرائع التي قامت به. وفيما يتعلق بصفقة الادعاء فهي بدون ادنى شك الاقل سوءا في خارطة الاسوأ ، فهي لذلك مقبولة على امير مقبولة علي. وانوه الى أنني كنت حاضرا في جلسة يوم امس، واتوقع أن يكون هناك سيلا من الانتقادات بهدف تفريغ الحملة الجماهيرية والتضامن الكبير مع أمير مخول بحيث ستحاول السلطات اظهاره وكأن هناك مبررا لعدم التعاطف مع امير. ونحن واعون لمحاولات تضخيم القضية. "عمق الصداقة والثقة الموجودة بينا وهي صداقة مستندة على نضال مشترك" حملة تضامن كانت في مكانها. أما بخصوص الرسالة فتؤكد عمق الصداقة والثقة الموجودة بينا وهي صداقة مستندة على نضال مشترك منذ نعومة اظافرنا وخلال نشاطتنا في الحركة الطلابية حيث كنا سوية نمثل تيارين مختلفين وكنا نجد دائما القاسم المشترك الجامع لطلابنا فلذلك, أمر طبيعي ان يكون التواصل مبني على الثقة والاحترام المتبادل ونؤكد على قطع الطريق امام بعض الاوساط المشبوهة التي حاولت من خلال تعقيب امير لوسائل الاعلام وكأن وراء الاكمة ما وراءها. اننا نحن ابناء الحركة الوطنية تربينا على قيم الصداقة والثقة والحق ولا نعرف المداهنة في القضايا المبدأية. وان مثل تلك التطاولات البائسة انما تتحطم امام صلابتنا ووجودنا وتمنع التشكيك الرخيص.