29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

ردا على تهديدات اسرائيل بضرب إيران - لاريجاني: اسرائيل كلب ينبح ولا يعض

علي لارجاني: اسرائيل فهمت انها تتعامل مع خصم قوي ولو لم توافق على وقف اطلاق النار، لمنيت بهزيمة اصعب من التي منيت بها في حرب لبنان الثانية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 17/03/2012 الساعة 22:48 آخر تحديث: الساعة 08:10
حجم الخط
ردا على تهديدات اسرائيل بضرب إيران - لاريجاني: اسرائيل كلب ينبح ولا يعض
ردا على تهديدات اسرائيل بضرب إيران - لاريجاني: اسرائيل كلب ينبح ولا يعض · تصوير: كل العرب

علي لارجاني: اسرائيل فهمت انها تتعامل مع خصم قوي ولو لم توافق على وقف اطلاق النار، لمنيت بهزيمة اصعب من التي منيت بها في حرب لبنان الثانية


استخف رئيس البرلمان الإيراني علي لارجاني، بالتهديدات الإسرائيلية، المتعلقة بتوجيه ضربة عسكرية للمنشات النووية الإيرانية وشبه اسرائيل بالكلب الذي ينبح ولا يعض.

وقف اطلاق النار
وقال لاريجاني، الذي تحدث في المسيرة العالمية للقدس، التي تنطلق عشية يوم الارض قال، ان اسرائيل لن ترتكب خطأ وتقوم بضرب المنشات النووية الايرانية، مشيرا الى ان الكيان الصهيوني مني بهزيمة في وجه منظمة صغيرة، مثل حزب الله واليوم هو لن يقامر بمصيره ويتجرأ على مهاجمة ايران.
موقع "واينت" التابع لصحيفة "يديعوت احرونوت" أشار إلى لقاء لاريجاني هذا الأسبوع مع القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، وأوردت تصريحات له قال فيها، ان هدف العدوان الأخير على غزة كان محاولة النظام الصهيوني ان يثبت انه موجود.
وحول وقف اطلاق النار قال، ان اسرائيل فهمت انها تتعامل مع خصم قوي ولو لم توافق على وقف اطلاق النار، لمنيت بهزيمة اصعب من التي منيت بها في حرب لبنان الثانية.
وكان لاريجاني يرد اساسا على خطاب نتنياهو، الذي ضمنه هجوما عنيفا على ايران واتهمها بالوقوف وراء المواجهة الاخيرة مع غزة التي اعتبرها قاعدة ايرانية ودعا الى اجتثاثها.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد