29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

رخصة السياقة في جيل مبكر

لا بد أن سياقة السيارات أمر حيوي وضروري للجميع، ولا بد أن كل واحد منا يحتاج إلى وسيلة النقل هذه: "السيارة"، ولكن لا ننسى أن لهذا الأمر عواقبه، فالسياقة في جيل مبكرة لها حسناتها ولها سيئاتها، ولكن تلهف الشباب منذ الصغر لقيادة المركبات يجعل من الأمر مشوقا للوهلة الأولى وخطرا إذا تعمقنا به. السيارة نعمة ونقمة! نعمة لكونها تسهل عملية تنقلنا من مكان الى آخر وخصوصا إذا كان تنقلنا كثيراً ومن أماكن متفرقة أو بعيدة، لكن السيارة كذلك نقمة إذا لم نعرف كيف نستغلها الاستغلال الصحيح، فعدد الضحايا من حوادث الطرق كبير جدا، وفي بلدنا بالذات كانت هنالك عدة حوادث خطيرة منها ما كاد أن يودي بحياة الراكبين. ليست المسؤولية في كيفية تجنب الحوادث تقع على السائق وحده، وإنما على قاطع الطريق كذلك، الشباب هو مرحلة الحيوية والنشاط والحماس لكن هذا لا يعني أن يكون تحمس الشباب رد فعل لسرعته في السياقة، رغم أن هذه هي الحقيقة وهناك من يظن أنه إذا زاد من سرعة السيارة التي يقودها فهذا قد يلفت النظر إليه ويجعله متميزا! الغريب أن الشباب اليوم حين يحصلون على رخصة قيادة السيارة يتناسون أنهم في الشارع ليسوا لوحدهم ويظنون الشارع ساحة أو حلبة لسباق لا يرتاده سواهم! وهذا يدل على عدم المسؤولية التي لا يتصف بها الشباب فهم لا يتحملون أدنى مسؤولية حين يزيدون بسرعتهم لقيادة السيارات بشكل مجنون متهور. لذا أرى أن العمر الألزامي لحصول الشباب على رخصة السياقة يجب أن يكون فوق العشرين لأن بذلك يكون صاحب رخصة السياقة أوعى مما هو عليه الآن ويتحمل مسؤولية تصرفاته لا كما نراه اليوم. وأخيرا نصيحتي لكل الشباب :  لا تسرع فالموت أسرع!  

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 29/07/2009 الساعة 15:47 آخر تحديث: الساعة 17:05
حجم الخط
رخصة السياقة في جيل مبكر
رخصة السياقة في جيل مبكر · تصوير: كل العرب

لا بد أن سياقة السيارات أمر حيوي وضروري للجميع، ولا بد أن كل واحد منا يحتاج إلى وسيلة النقل هذه: "السيارة"، ولكن لا ننسى أن لهذا الأمر عواقبه، فالسياقة في جيل مبكرة لها حسناتها ولها سيئاتها، ولكن تلهف الشباب منذ الصغر لقيادة المركبات يجعل من الأمر مشوقا للوهلة الأولى وخطرا إذا تعمقنا به. السيارة نعمة ونقمة! نعمة لكونها تسهل عملية تنقلنا من مكان الى آخر وخصوصا إذا كان تنقلنا كثيراً ومن أماكن متفرقة أو بعيدة، لكن السيارة كذلك نقمة إذا لم نعرف كيف نستغلها الاستغلال الصحيح، فعدد الضحايا من حوادث الطرق كبير جدا، وفي بلدنا بالذات كانت هنالك عدة حوادث خطيرة منها ما كاد أن يودي بحياة الراكبين. ليست المسؤولية في كيفية تجنب الحوادث تقع على السائق وحده، وإنما على قاطع الطريق كذلك، الشباب هو مرحلة الحيوية والنشاط والحماس لكن هذا لا يعني أن يكون تحمس الشباب رد فعل لسرعته في السياقة، رغم أن هذه هي الحقيقة وهناك من يظن أنه إذا زاد من سرعة السيارة التي يقودها فهذا قد يلفت النظر إليه ويجعله متميزا! الغريب أن الشباب اليوم حين يحصلون على رخصة قيادة السيارة يتناسون أنهم في الشارع ليسوا لوحدهم ويظنون الشارع ساحة أو حلبة لسباق لا يرتاده سواهم! وهذا يدل على عدم المسؤولية التي لا يتصف بها الشباب فهم لا يتحملون أدنى مسؤولية حين يزيدون بسرعتهم لقيادة السيارات بشكل مجنون متهور. لذا أرى أن العمر الألزامي لحصول الشباب على رخصة السياقة يجب أن يكون فوق العشرين لأن بذلك يكون صاحب رخصة السياقة أوعى مما هو عليه الآن ويتحمل مسؤولية تصرفاته لا كما نراه اليوم. وأخيرا نصيحتي لكل الشباب :  لا تسرع فالموت أسرع!  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد