رحيل الناشطة أميمه طاطور
رحلت جسدا الناشطة الاجتماعية اميمة محمد العربي طاطور – دخان. وبقيت تلك الروح الطيبة المعطاءة التي كنا نستمد منها القدرة والقوة والاندفاع نحو عمل الخير من اجل الناس..
رحلت جسدا الناشطة الاجتماعية اميمة محمد العربي طاطور – دخان. وبقيت تلك الروح الطيبة المعطاءة التي كنا نستمد منها القدرة والقوة والاندفاع نحو عمل الخير من اجل الناس..
اميمة كانت عاشقة للناصرة وأهلها ولقريتها الرينة ارض المولد والمنشأ… أنهت تعليمها في دار المعلمين العرب في حيفا وحصلت على شهادة B.e.Dومن ثم عملت في بلدية الناصرة كمديرة ومسئولة لمركز الطفولة في البلدة القديمة في الناصرة. سعت اميمة لإثراء عالم الأطفال ورفع مكانة المرأة من خلال المحاضرات والفعاليات التي كانت تقوم بها من اجل رفع مكانة الأمهات.. كما وكانت من المبادرين لإقامة مشاريع خيرية متنوعة لدعم المئات من العائلات المستورة من خلال مشروع الطرد الغذائي وبازارات الكتب والقرطاسية وجمع الملابس والألعاب من اجل الأطفال ذوي الحاجيات الخاصة.. كانت امميمة رحمها الله تعمل بالخفاء ولا تحب أن تظهر على عدسات الصحافة وكاميراتها.. ولعلنا نقوم بأول مرة بإعطائها جزء من حقها حينما نكتب على بعض من الكثير مما لديها..

أميمة طاطور وابنتها
كانت مثالا للمرأة المكافحة.. مثابرة فهي بالرغم من أنها أم لعائلة مكونة من أربع أبناء.. إلا أن أولادها من المتفوقين وسعت هي أيضا لاستكمال مسيرتها الأكاديمية وكانت في المراحل الأخيرة لاستكمال رسالة الماجستير من الجامعة العبرية.
تنقلت اميمة في محطات الحياة.. وتركت في كل محطة ذكرى جميلة عبارة عن طفل يحمل كسرة خبز وقطعة حلوى قدمتها الية اميمة... فقد كانت تسافر في سيارتها من اجل جمع الطحين والزيت والسكر وكل ما يدخل في عدة المؤن.. لتبقى مع المتطوعين لساعات متأخرة وهي توزع على العائلات المستورة..
كان آخر عمل وظيفي للمرحومة هو مفتشة للمعارف عن الحضانات...
ستبقى ذكراك في قلوبنا اميمة.... رحمك الله...