28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

رحلةٌ الى قلب الله..بقلم: زهير دعيم

كثيرًا ما نمتدح شخصًا عزيزًَا أو مُهمًا , فنقول له : يا طيًب القلب ،ويا صاحب القلب الكبير ،مُفسِّرين ذالك بأنّ قلبه ينبض حياةً ورحمةً ورأفة، وأنّ الأحاسيس الجيّاشة المُرهفة تتدفق من هذا القلب الطيّب .قد نكون صادقين بعض الشيء ، وأقول بعض الشيء ،فطينة الإنسان مهما كان هذا الإنسان طيّبًا ، شريفًا ، عفيفًا ، تبقى مجبولةً بالخطيئة ، مُترعةً بالشهوات ، مُقيّدةً ومسوّرة بالأشواك الواخزة.ولكنَّ الكتاب المُقدَّس يعلّمنا –وهو خير المُعلِّمين- أنّ القلب نجيسٌ ممتلئ بالشهوات ، يعجُّ بالأحاسيس المُظلمة والمشاعر التي لا تحبّ النور ، انّه منبعُ الخطيّة ، ومرتعٌ خصبٌ لها ، ولا تطهير لهذا القلب إلا الدم ، دم الحَمَل المسفوك على  صليب الآلام في الجُلجثة ، فهذا الدم وحده قادر أنْ يُنقِّي ، وأنْ يُطهِّر ، وأنْ يبعثهُ جديدًا ، رقراقًا ،هادئًا ، عفيفًا ، وان حدَثَ وتعكَّرَ في يوم من الأيام ، يعود الدم الأزليّ ليطهِّرَهُ من جديد............وهناك قلبٌ  آخَر ، كبير ، يسع الدُّنيا والبشرية  والطموحات والأحلام والملكوت، قلب الأب الأعظم ، قلب الذي ضحّى بولده الوحيد  لأجل البشرية الخاطئة المُعذّبة ،...هذا القلب ينبضُ حياةً وحقًا وعدلاً وقداسةً .أعرف هذا القلب وأراه بعين الإيمان ، يوم اعتصرَ حُزنًا وهو يرى جبلته الترابية تسوم ابنه الوحيد العذابَ والهوانَ والجَلَد ، أراه يعتصر حُزنًا ويصمت !!.هل جرّبتَ أخي القارئ السياحةَ ، هل جُلتَ يومًا في أصقاع الأرض  وبقاع الدُّنيا ؟ ..أليست السّياحة جميلة ، هادفة ، مُجدِّدة للقوّة ، مُنعِشة وممتعة ؟!أراكَ تومئ برأسك  وكأنك تقول نعم .ولكنني اليوم  ادعوكَ إلى سياحة أخرى ، مجّانية ، رائعة ، لا مشقةَ فيها ، سياحة في القلب الكبير ،... قلب الله !!لقد سحتُ أنا وهمت في هذا القلب الكبير ، القلب الدافئ ، الرحراح ، المُقدَّس ، المُعطَّر ، جُسْتُ في ثناياه ، ولا أزالُ ، فصادفني هناك بشر كُثُر من كُلِّ وشعبٍ ولسان وأمّة ، والكُلُّ يُهلِّل ويُسبِّح ويُرنِّم ، والفرح يأخذ منه مأخذًا . رحلة جميلة ، في قلب جميل ، رحلة تفتح أبوابها للجميع : للفقير والغنيّ ، والأسود والأبيض والأصفر ، رحلة مُمتعة لا تُكلِّفكَ شيئًا، فقط تعالَ إلى الصليب واسجدْ هناكَ ، واعترف ْ بربّهِ مُخلِّصًا ، وعندها ستُعيِّد الأحد المجيد ،وستدخُلُ الطمأنينة إلى قلبك ، فيرتاح ، ويهدأ كما الرضيع في حِضن امّهِ...أبانا السّماوي ، لأجل ابنك الغالي يسوع ، ضمّنا إلى صدركَ الكبير ، وأعطنا  أنْ نعيش في قلبِكَ المُحِبّ ...قلبِ الحياة.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 03/04/2008 الساعة 07:32
حجم الخط
رحلةٌ الى قلب الله..بقلم: زهير دعيم
رحلةٌ الى قلب الله..بقلم: زهير دعيم · تصوير: كل العرب

كثيرًا ما نمتدح شخصًا عزيزًَا أو مُهمًا , فنقول له : يا طيًب القلب ،ويا صاحب القلب الكبير ،مُفسِّرين ذالك بأنّ قلبه ينبض حياةً ورحمةً ورأفة، وأنّ الأحاسيس الجيّاشة المُرهفة تتدفق من هذا القلب الطيّب .قد نكون صادقين بعض الشيء ، وأقول بعض الشيء ،فطينة الإنسان مهما كان هذا الإنسان طيّبًا ، شريفًا ، عفيفًا ، تبقى مجبولةً بالخطيئة ، مُترعةً بالشهوات ، مُقيّدةً ومسوّرة بالأشواك الواخزة.ولكنَّ الكتاب المُقدَّس يعلّمنا –وهو خير المُعلِّمين- أنّ القلب نجيسٌ ممتلئ بالشهوات ، يعجُّ بالأحاسيس المُظلمة والمشاعر التي لا تحبّ النور ، انّه منبعُ الخطيّة ، ومرتعٌ خصبٌ لها ، ولا تطهير لهذا القلب إلا الدم ، دم الحَمَل المسفوك على  صليب الآلام في الجُلجثة ، فهذا الدم وحده قادر أنْ يُنقِّي ، وأنْ يُطهِّر ، وأنْ يبعثهُ جديدًا ، رقراقًا ،هادئًا ، عفيفًا ، وان حدَثَ وتعكَّرَ في يوم من الأيام ، يعود الدم الأزليّ ليطهِّرَهُ من جديد............وهناك قلبٌ  آخَر ، كبير ، يسع الدُّنيا والبشرية  والطموحات والأحلام والملكوت، قلب الأب الأعظم ، قلب الذي ضحّى بولده الوحيد  لأجل البشرية الخاطئة المُعذّبة ،...هذا القلب ينبضُ حياةً وحقًا وعدلاً وقداسةً .أعرف هذا القلب وأراه بعين الإيمان ، يوم اعتصرَ حُزنًا وهو يرى جبلته الترابية تسوم ابنه الوحيد العذابَ والهوانَ والجَلَد ، أراه يعتصر حُزنًا ويصمت !!.هل جرّبتَ أخي القارئ السياحةَ ، هل جُلتَ يومًا في أصقاع الأرض  وبقاع الدُّنيا ؟ ..أليست السّياحة جميلة ، هادفة ، مُجدِّدة للقوّة ، مُنعِشة وممتعة ؟!أراكَ تومئ برأسك  وكأنك تقول نعم .ولكنني اليوم  ادعوكَ إلى سياحة أخرى ، مجّانية ، رائعة ، لا مشقةَ فيها ، سياحة في القلب الكبير ،... قلب الله !!لقد سحتُ أنا وهمت في هذا القلب الكبير ، القلب الدافئ ، الرحراح ، المُقدَّس ، المُعطَّر ، جُسْتُ في ثناياه ، ولا أزالُ ، فصادفني هناك بشر كُثُر من كُلِّ وشعبٍ ولسان وأمّة ، والكُلُّ يُهلِّل ويُسبِّح ويُرنِّم ، والفرح يأخذ منه مأخذًا . رحلة جميلة ، في قلب جميل ، رحلة تفتح أبوابها للجميع : للفقير والغنيّ ، والأسود والأبيض والأصفر ، رحلة مُمتعة لا تُكلِّفكَ شيئًا، فقط تعالَ إلى الصليب واسجدْ هناكَ ، واعترف ْ بربّهِ مُخلِّصًا ، وعندها ستُعيِّد الأحد المجيد ،وستدخُلُ الطمأنينة إلى قلبك ، فيرتاح ، ويهدأ كما الرضيع في حِضن امّهِ...أبانا السّماوي ، لأجل ابنك الغالي يسوع ، ضمّنا إلى صدركَ الكبير ، وأعطنا  أنْ نعيش في قلبِكَ المُحِبّ ...قلبِ الحياة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد