29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

رحلة ألأشتياق يا حسين حمادي

إلى ابن الخالة العزيز :- رحلة ألأشتياق حسين ….قلبي يناشدك ويقول لك ! هل تسعني ؟! هل تشعر بحزننا على فراقك ! أيها الغالي ؟ انتظرت لأسمع صوتك لأرى وجهك….تمنيتها حتى ولو للحظة وهم, لكن غدرنا الزمن واخذ كل شيء وأهدنا حقيبة مليئة بهدايا الحزن والبكاء. جلست حزينة كئيبة بين كل الناس ….دققت نظري بكل وجهه حاضر وغائب جلس هناك . احتمال أن أراك… أين أنت ؟! متى سأراك ؟! ومتى ستأتي آه ……….. يا حسين آه …….. يا غالي …. سألت نفسي كثير ولم يكن سوى جواب واحد وهو صورك على حائط البيت بعينان تغمرها الدموع الحزن فصاح صوتي…… لصورتك قائلا: غيمه سوداء مليئة بالمطر …. رفت على الجميع بلا خبر رفت على الأعين إذ جمر …. ملاءتها بالدموع والقطر تجمعت النفوس لتسمع إي خبر….تأملت بكل خبر يفرح البشر ولكن كان أقسى منا تلك القدر…. وجاءه حامل الخبر إذ بكى النفوس والحجر بدأه الصراخ ونعمى البصر…. على فراقك يا حبيب يا قمر صرخ فم أمك وقال يا ضنى… أتركتني وتركت القدر بما رمى. تلك الزمان الذي حتى هذه ألحظه حمى ….. الم يستطيع أن يطول بعمرك إلى المدى؟ حزينة أنا حزين يا ولدي …… لأني خسرت قطعه غالية من جسدي انتظرت رجوعك بالشهادة وهذا كان أملي … وليس رجوعك بالتابوت إذ كان قمة آلمي قاسيه جدا هذه اللحظة قاسيه يا ولدي حسين يا بني… يا عزيزي انتظرت اللحظة التي بها كنت سأبارك لك على شهادة الطب ولكن حكم الله كان هو لأقوى وجبرني أن اطمع وأبارك لك على ثلاث شاهدات آخر مبروك عليك يا ابني شهادة الغربة مبروك يا عمري شهادة الردم وفي النهاية مبروك يا قلبي على شهادة العلم . بقلم علا علي/ طوالبي (أبنت خالتك)

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 09/05/2009 الساعة 07:51
حجم الخط
رحلة ألأشتياق يا حسين حمادي
رحلة ألأشتياق يا حسين حمادي · تصوير: كل العرب

إلى ابن الخالة العزيز :- رحلة ألأشتياق حسين ….قلبي يناشدك ويقول لك ! هل تسعني ؟! هل تشعر بحزننا على فراقك ! أيها الغالي ؟ انتظرت لأسمع صوتك لأرى وجهك….تمنيتها حتى ولو للحظة وهم, لكن غدرنا الزمن واخذ كل شيء وأهدنا حقيبة مليئة بهدايا الحزن والبكاء. جلست حزينة كئيبة بين كل الناس ….دققت نظري بكل وجهه حاضر وغائب جلس هناك . احتمال أن أراك… أين أنت ؟! متى سأراك ؟! ومتى ستأتي آه ……….. يا حسين آه …….. يا غالي …. سألت نفسي كثير ولم يكن سوى جواب واحد وهو صورك على حائط البيت بعينان تغمرها الدموع الحزن فصاح صوتي…… لصورتك قائلا: غيمه سوداء مليئة بالمطر …. رفت على الجميع بلا خبر رفت على الأعين إذ جمر …. ملاءتها بالدموع والقطر تجمعت النفوس لتسمع إي خبر….تأملت بكل خبر يفرح البشر ولكن كان أقسى منا تلك القدر…. وجاءه حامل الخبر إذ بكى النفوس والحجر بدأه الصراخ ونعمى البصر…. على فراقك يا حبيب يا قمر صرخ فم أمك وقال يا ضنى… أتركتني وتركت القدر بما رمى. تلك الزمان الذي حتى هذه ألحظه حمى ….. الم يستطيع أن يطول بعمرك إلى المدى؟ حزينة أنا حزين يا ولدي …… لأني خسرت قطعه غالية من جسدي انتظرت رجوعك بالشهادة وهذا كان أملي … وليس رجوعك بالتابوت إذ كان قمة آلمي قاسيه جدا هذه اللحظة قاسيه يا ولدي حسين يا بني… يا عزيزي انتظرت اللحظة التي بها كنت سأبارك لك على شهادة الطب ولكن حكم الله كان هو لأقوى وجبرني أن اطمع وأبارك لك على ثلاث شاهدات آخر مبروك عليك يا ابني شهادة الغربة مبروك يا عمري شهادة الردم وفي النهاية مبروك يا قلبي على شهادة العلم . بقلم علا علي/ طوالبي (أبنت خالتك)

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد