29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

رحالة الأرض تعيد الحياة الى أم الزينات المهجّرة في يوم العودة

صور من الفعاليات

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة اخبار محلية نُشر: 27/05/2018 الساعة 11:38 آخر تحديث: الساعة 16:28 حيفا والمنطقة
حجم الخط
رحالة الأرض تعيد الحياة الى أم الزينات المهجّرة في يوم العودة
رحالة الأرض تعيد الحياة الى أم الزينات المهجّرة في يوم العودة · تصوير: كل العرب

صور من الفعاليات

مجموعة "رحالة الارض المباركة" تُعني بتنظيم مسارات عادية ومسارات دفع رباعي، بهدف التوعية والتعرف على تاريخ ومعالم بلادنا

قرية أم الزينات هجر اهلها بتاريخ 15/05/1948 واقيمت على انقاضها مستوطنة "الياكيم"، وتقع جنوب شرق حيفا


نظّمت مجموعة "رحالة الأرض المباركة" يوم العودة الى قرية أم الزينات المهجّرة، يوم اول أمس الجمعة 25/05/2018، بمشاركة مائتي شخص من شتى انحاء البلاد، وتخللها افطار رمضاني لمنتسبي المجموعة، وبرنامج تضمن كلمات وفقرات ترفيهية.

وجاء في بيان صادر عن المجموعة حول اليوم، ما يلي:"ابتدأ يوم العودة بمسار سيارات الدفع الرباعي، برفقة المرشد بكار فحماوي، في منطقة ام الزينات وربوعها، والذي شرح للمشاركين عن تاريخ القرية ومعالمها.
ثم اجتمع المشاركون لتناول طعام الافطار على ارض القرية المهجرة، ليجسدوا مفهوم العودة، بعدها القى مسؤولو ادارة الرحالة كلماتهم، والتي عرفوا خلالها على اهداف المجموعة ونشاطاتها، اضافة الى كلمات من ممثلي المجموعات الارشادية المختلفة، والتي التأمت جميعها خلال هذا اليوم، والتي تعمل على تنظيم المسارات المختلفة بهدفالتعريف بمعالم بلادنا، كما حوى البرنامج وصلات انشادية وغنائية من وحي الشهر الفضيل، ومسابقة لاثراء المعلومات العامة".

وأشار البيان إلى أنّ "مجموعة "رحالة الارض المباركة" تُعني بتنظيم مسارات عادية ومسارات دفع رباعي، بهدف التوعية والتعرف على تاريخ ومعالم بلادنا.
يشار إلى أنّ قرية أم الزينات هجر اهلها بتاريخ 15/05/1948 واقيمت على انقاضها مستوطنة "الياكيم"، وتقع جنوب شرق حيفا، بلغت مساحة القرية واراضيها اكثر من 22 الف دونم، في حين بلغ عدد سكانها 1450 مسلماً، و20 مسيحياً. وكان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين. وقد اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية.
حُوّلت منازل القرية إلى أنقاض يتبعثر ركامها في أرجاء الموقع، الذي اكتسحته الأشواك ونبات الصبّار وأشجار التين والرمان، ولا تزال مقبرة القرية بادية للعيان"، إلى هنا البيان. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد