رثاء قصير الى روح الغالي محمود غازي سبتان كعبية/ بقلم: عصام سبتان
رفيقي وابن عمي ... انت لم تمت ، بل حُمِلَت إلى النور والرضا ، حيث لا ضباب ولا هواء، ولا عواصف ، بل هدوء وسناء . انت لم ترقد ، بل هَجَرة وعورة هذه الأرض ، لتسلك طريق الحق العظيم . انت لم تصمت ، بل توقفت عن كلام هذه الأرض ، ليشدو أنغام السماء العذبة . انت لم تغادر لتنسى ، بل لتنتظر لقاء من أحبت مصافحاً مبتسما ! انت لم تمت ، بل عبرت إلى عتبة الموت الرهيب ، لِتردد ، ولَئِن مُتُّم أو قُتِلتم لإلى الله تُحشرون ! رحمك الله يا غالي ، يا من احببت الصغير قبل الكبير ، وساندت الضعيف وادخلت الفرح الى قلوب الجميع ...
رفيقي وابن عمي ... انت لم تمت ، بل حُمِلَت إلى النور والرضا ، حيث لا ضباب ولا هواء، ولا عواصف ، بل هدوء وسناء . انت لم ترقد ، بل هَجَرة وعورة هذه الأرض ، لتسلك طريق الحق العظيم . انت لم تصمت ، بل توقفت عن كلام هذه الأرض ، ليشدو أنغام السماء العذبة . انت لم تغادر لتنسى ، بل لتنتظر لقاء من أحبت مصافحاً مبتسما ! انت لم تمت ، بل عبرت إلى عتبة الموت الرهيب ، لِتردد ، ولَئِن مُتُّم أو قُتِلتم لإلى الله تُحشرون ! رحمك الله يا غالي ، يا من احببت الصغير قبل الكبير ، وساندت الضعيف وادخلت الفرح الى قلوب الجميع ...
من ابن عمه ورفيقه المستشار الاعلامي للاقليات عصام سبتان