رايس وخطة إسرائيل أحادية الجانب
المحت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الخميس 30-3-2006 الى ان الولايات المتحدة يمكن ان تقبل قيام اسرائيل برسم حدودها النهائية في الضفة الغربية بحلول العام 2010 بشكل احادي الجانب، مع أنها تفضل التوصل إلى حل بواسطة الحوار، فبالنهاية هذه هي ماهيّة خارطة الطريق. ويعتبر هذا الموقف خروجا عن موقف الولايات المتحدة التقليدي القائل بضرورة التوصل الى حل متفق عليه للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني.ولم تستبعد وزيرة الخارجية الاميركية احتمال دعم واشنطن لخطة "كاديما" بترسم الحدود النهائية لاسرائيل دون التشاور مع الفلسطينيين في حال تبين ان استئناف عملية السلام غير ممكن.والمحت رايس الى ان نجاح الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة العام الماضي وتولي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) للسلطة في الاراضي الفلسطينية غيرا من معادلة عملية السلام في الشرق الاوسط. وقالت "ولذلك فلن اقول قطعا اننا لا نرى اي فائدة في ما يبحثه الاسرائيليون حاليا".
المحت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الخميس 30-3-2006 الى ان الولايات المتحدة يمكن ان تقبل قيام اسرائيل برسم حدودها النهائية في الضفة الغربية بحلول العام 2010 بشكل احادي الجانب، مع أنها تفضل التوصل إلى حل بواسطة الحوار، فبالنهاية هذه هي ماهيّة خارطة الطريق. ويعتبر هذا الموقف خروجا عن موقف الولايات المتحدة التقليدي القائل بضرورة التوصل الى حل متفق عليه للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني.ولم تستبعد وزيرة الخارجية الاميركية احتمال دعم واشنطن لخطة "كاديما" بترسم الحدود النهائية لاسرائيل دون التشاور مع الفلسطينيين في حال تبين ان استئناف عملية السلام غير ممكن.والمحت رايس الى ان نجاح الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة العام الماضي وتولي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) للسلطة في الاراضي الفلسطينية غيرا من معادلة عملية السلام في الشرق الاوسط. وقالت "ولذلك فلن اقول قطعا اننا لا نرى اي فائدة في ما يبحثه الاسرائيليون حاليا".
وجاءت تصريحات رايس للصحافيين الذين رافقوها على الطائرة اثناء توجهها للقيام بجولة تستمر اربعة ايام الى الدول الاوروبية، واكدت رايس ان المسؤولين الاميركيين لم يناقشوا مع اولمرت فكرته باستخدام جدار الفصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية لرسم حدودها النهائية بموافقة او بدون موافقة الفلسطينيين.
