29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

رانية خلايلة مركزة التربية في إعدادية مجد الكروم: للأهل الدور الأكبر في كبح العنف

" للأهل الدور الأول والأكبر لكبح جناح العنف بين أولادهم. فالتربية تبدأ في البيت أولا. ونحن في المدرسة نعمل كل ما بوسعنا لتوعية الطلاب وحثهم على نبذ العنف من خلال العديد من الفعاليات". هذا ما قالته مركزة التربية الاجتماعية في إعدادية مجد الكروم المربية رانية خلايلة.

م م من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 30/11/2010 الساعة 18:41 آخر تحديث: الساعة 20:37
حجم الخط
رانية خلايلة مركزة التربية في إعدادية مجد الكروم: للأهل الدور الأكبر في كبح العنف
رانية خلايلة مركزة التربية في إعدادية مجد الكروم: للأهل الدور الأكبر في كبح العنف · تصوير: كل العرب

" للأهل الدور الأول والأكبر لكبح جناح العنف بين أولادهم. فالتربية تبدأ في البيت أولا. ونحن في المدرسة نعمل كل ما بوسعنا لتوعية الطلاب وحثهم على نبذ العنف من خلال العديد من الفعاليات". هذا ما قالته مركزة التربية الاجتماعية في إعدادية مجد الكروم المربية رانية خلايلة.



وفي حديث معها حول ظواهر العنف المتفشية بين طلاب المدارس وأبناء الشبيبة أضافت خلايلة: "لا يمكن التغاضي على ظواهر العنف في الوسط العربي فهي بازدياد مستمر ولعدة عوامل أهمها الفراغ الكبير في حياة أبناء الشبيبة. نحن في إعدادية مجد الكروم قمنا ونقوم بالعديد من الفعاليات التربوية الهادفة لردع الطلاب من الانجراف وراء أنواع العنف. نقولها بصراحة أننا لا نعاني من عنف جسدي بالرغم من وجوده بنسبة تكاد لا تذكر لكن أنواع العنف عديدة ومتنوعة فهناك العنف الجسدي وهناك العنف الكلامي وهناك العنف النفسي. نحن نعمل في جميع الأطر واتبعنا عدة خطط مدروسة يتم تمريرها للطلاب من خلال حصص التربية ومحاضرات متنوعة لمختصين في هذا المجال .

 لا للعنف..نعم للحوار
واضافت خلايلة :"في مدرستنا هناك مسار مكافحة العنف تحت عنوان " لا للعنف..نعم للحوار" به نطلع الطلاب على مخاطر العنف ونقدم لطلابنا التوعية من خلال عرض أفلام تربوية ومسرحيات خاصة محورها العنف . كذلك قمنا بعدة فعاليات مختلفة من رسومات للطلاب للتعبير عن نفسهم.

عنف في البيوت
وتقول المربية رانية :"هنا لا بد من التوجه للأهل ونقول لهم ان دورهم في موضوع العنف ومكافحته مركزي ورئيسي فلهم القسط الأوفر في ذلك من خلال تربية صحيحة وتوعية بيته. فالبيت مدرسة والتربية أولا يجب ان تكون في البيت وليس في أي مكان اخر. على الأهل مراقبة أبنائهم ومعرفة تصرفاتهم اليومية ومتابعة أخبارهم وتصرفاتهم . من ناحية المدرسة هناك تواصل مشترك بين إدارة المدرسة والطاقم التوجيهي وبين الأهل . ويجب زيادة وتوطيد هذه العلاقة وهذا التعاون من اجل مصلحة أبناءنا وبناتنا . فالعنف يزداد إذا لم نقف أمامه ونعالجه . للأسف هناك عنف في البيوت وهذا يتجلى في تصرفات الطلاب اليومية وهنا نتوجه للأهل وأولياء الأمور العمل عن تربية وتوعية صحيحة لأولادهم. كلي أمل أن يكون هناك تعاون أكثر لمصلحة أبناءنا.


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد