رئيس الوزراء العراقي يأمر سلاح الجو بتقديم الدعم لمقاتلة مسلحي داعش
عرض المالكي قد يشير إلى تقارب بين الحكومة المركزية وكردستان في مواجهة تقدم الدولة الإسلامية مسؤول كردي: القوات الكردية امتد توسعها على نطاق أكبر من طاقتها، لكنها بدأت في استدعاء عدد كبير من المقاتلين لهجوم مضاد
عرض المالكي قد يشير إلى تقارب بين الحكومة المركزية وكردستان في مواجهة تقدم الدولة الإسلامية مسؤول كردي: القوات الكردية امتد توسعها على نطاق أكبر من طاقتها، لكنها بدأت في استدعاء عدد كبير من المقاتلين لهجوم مضاد
أمر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، سلاح الجو العراقي بتقديم الدعم لقوات البيشمركة الكردية التي تقاتل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق. ويأتي هذا التطور بعدما استولى تنظيم الدولة الإسلامية على بلدتين وحقلين نفطيين مجاورين لهما خلال نهاية الأسبوع في شمال العراق.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية استولى بمساعدة مسلحين سنة آخرين على أجزاء واسعة شمالي وغربي العراق. وكانت العلاقات بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان العراق قد شهدت توترا في الآونة الأخيرة. ويقول مراسلون إن عرض المالكي قد يشير إلى تقارب بين الحكومة المركزية وكردستان في مواجهة تقدم الدولة الإسلامية.
وكان مسؤول كردي قال في وقت سابق لوكالة رويترز إن قوات البيشمركة أجهدت لكنها لن تستدعي أعدادا كبيرة من المقاتلين للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف المسؤول قائلا إن الوضع خطير جدا بالنسبة إلى المنطقة. يجب اتخاذ إجراءات عاجلة في أقرب وقت. وتعتزم قوات البيشمركة الكردية بدء هجوم مضاد على مسلحي الدولة الإسلامية في شمال العراق، بعد إجبارها على الانسحاب الأحد، وسيطرة المسلحين على بلدات عدة في شمالي البلاد.
وطالب حزب العمال الكردستاني الاثنين جميع الأكراد بالانتفاض على مسلحي الدولة الإسلامية في شمال العراق، عقب سيطرتهم على بلدات من الأكراد خلال تقدمهم. وقال بيان للحزب - الذي قاتل تركيا لنحو 30 عاما - نشر على موقعه على الإنترنت "يجب أن ينتفض الأكراد في الشمال، والشرق، والغرب على الهجوم على الأكراد في سنجار". وقال مسؤول كردي لوكالة رويترز للأنباء إن القوات الكردية امتد توسعها على نطاق أكبر من طاقتها، لكنها بدأت في استدعاء عدد كبير من المقاتلين لهجوم مضاد.