29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

نتنياهو والغلاء وايران/ بقلم: عزت فرح

عزت فرح في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 08/09/2012 الساعة 08:26 آخر تحديث: الساعة 07:39
حجم الخط
نتنياهو والغلاء وايران/ بقلم: عزت فرح
نتنياهو والغلاء وايران/ بقلم: عزت فرح · تصوير: كل العرب

عزت فرح في مقاله:

البنزين ارتفع ارتفاعا غير مسبوق فسعره زاد عن سعره في اوروبا وامريكا والحبل على الجرار وكل الخدمات والمعاملات سوف ترتفع ارتفاعا جنونيا

نتنياهو يتقن اللعبة باصولها وحذافيرها فتارة يضرب غزة وطورا يهدد لبنان وحزب الله ويحذّر الشعب من السفر الى الخارج ويثير الرعب في النفوس

أين الاحزاب اليسارية المعارضة؟ أين الاحتجاجات التي كانت في العام الماضي ماذا جرى للناس؟ أين ذهبوا هل اختفوا؟ لقد خدّرهم المشعوذ الاكبر وخوّفهم من البعبع ا لايراني فصاروا كالاطفال يخافون ويختبئون من الغول


كل يوم تنزل ربة البيت الى السوق تكتشف ان الحاجيات زادت اسعارها زيادة فاحشة وشنيعة . البنزين ارتفع ارتفاعا غير مسبوق ، فسعره زاد عن سعره في اوروبا وامريكا والحبل على الجرار وكل الخدمات والمعاملات سوف ترتفع ارتفاعا جنونيا. ساّلت بائع البندورة لماذا ارتفع سعرها بشكل جنوني الى حد لايطاق 12شاقلا للكيلوغرام؟ فاجابني اسال الخواجا نتنياهو.

سياسة ارستقراطية
وكلما اراد هذا النتنياهو أن يبرر سياسته الارستقراطية التي ترفض أن تسمع لصراخ الشعب الفقير كلما خوّف عامة الناس بايران وتسلحها النووي المزعوم وبهذه الطريقة ارتفاع الاسعار المسعور يرتفع بوتيرة متسار عة ومجنونة بشكل لايطاق والخواجا الرئيس يسارع الى اطلاق تهديداته الجوفاء بضرب ايران. لقد اصبح واضحا أن حكومة نتنياهو شطاينتس براك ليبرمان لم تستطع أن تقنع الحليف الاستراتيجي الاكبر ، اي الولايات المتحدة بهذه المقولة الجوفاء وهي في عز دين الانتخابات القريبة والتي تلبي احتباجات اللوبي الصهيوني.

مشروع مهاجمة ايران
اسرائيل بكل جنرالاتها تحذر من مغبة الولوج في مشروع مهاجمة ايران. لانها تقدم على التهلكة والمخاطرة الكبرى، ناهيك عن الدمار الذي سوف يصيب البلاد من جراء هذه العربدة: الدمار الحربي والدمار الاقتصادي وبالتالي الدمار الاجتماعي والبنيوي. اذا تسنى لاطباء علم النفس ان يفحصوا القيّمين على مقادير الحكم في بلادنا، لاكتشفوا الحالة المرضية لزعماء البلاد الحاليين انهم يعانون بالاضافة الى النرجسية، الغطرسة والكبرياء الجوفاء وقلة الحكمة والتفريط بمصالح الشعب البسيط الذي بجهد الليل قبل النهار كي يوفر اللقمة الشريفة لعائلته.

الاوضاع الاقتصادية المزرية
ان الناس مخدّرة من المشعوذين الذين يخيفون الشعب من ايران الذرية ويستغلون الناس فيرفعوا الاسعار في كل حدب وصوب صعودا . اصبح الناس لا يطيقون نير الاوضاع الاقتصادية المزرية. وخاصة عند الطبقات الدنيا والمتوسطة الذين يشكّلون اكثرية الشعب. لقد صّرح وزير ماليّة الوزارة الرشيدة انه اذا لم يغير القانون الذي يمنع الحكومة من جباية ضريبة من شركات رؤوس الاموال الكبيرة سوف يكون لابد من فرض ضرائب جديدة على عامة الشعب. لقد ادّى هذا التصريح الى مبلدرة بعض الاوساط الى دعوة رئيس الحكومة الميمونة ان يطرد وزير المالية من منصبه كاّنّي بهم لا يعلمون ان هذه الافكار ليست لشطاينتس وانما لسيده ورب نعمته. قديما قالوا: ان اكبر مصائبنا مصدرها من اقزامنا. لو كانت هذه الماّسي في دولة حرة لما وصل الوضع الى هذا الدرك الاسفل، أين قوى المعارضة ، لماذا الشعب والقيادات المعارضة لا تزال ساكتة ولا تحرّك ساكنا
اننا لا نرى على الساحة سوى نشاط الجبهة على مفارق الطرق، لا يكفي بأن يتحرك المجتمع العربي وحده رغم انه اكثر القطاعات تضررا.

الغول لتخويف الاطفال
أين الاحزاب اليسارية المعارضة؟ أين الاحتجاجات التي كانت في العام الماضي ماذا جرى للناس؟ أين ذهبوا هل اختفوا؟. لقد خدّرهم المشعوذ الاكبر وخوّفهم من البعبع ا لايراني فصاروا كالاطفال يخافون ويختبئون من الغول ، وكما تعلمون الغول هو حيوان خرافي لتخويف الاطفال. هكذا اكتملت الصورة في سبيل الوصول الى الهدف المنشود، يتقن نتنياهو اللعبة باصولها وحذافيرها فتارة يضرب غزة وطورا يهدد لبنان وحزب الله ويحذّر الشعب من السفر الى الخارج ويثير الرعب في النفوس من السفر الى الخارج في فترة الاعياد هذا من ناحية ومن ناحية اخرى يحرّض اليهود المتعصبين في ارهاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وتحريضهم بل مكا فاّتهم على ترويع سكان الضفة الغربية بالاعتداء عليهم وقلع مزروعاتهم وهدم منازلهم .

الاعتداء على المقدّسات الاسلامية والمسيحية
ولبس هذا فحسب بل الاعتداء على المقدّسات الاسلامية والمسيحية صباح مساء يدنسون المساجد ويحوّلونها الى معارض للخمور او يدخلونها ليلا كالخفافيش يعيثون فيها فسادا ويدنسون الكتب المقدسة، كما لا يتورعون عن دخول الكنائس والاديرة كما فعلوا في دير اللطرون مؤخرا بالكتابة والاساءة للسيد المسيح وتمزيق الكتب المقدّسة. كل هذه والكتب لا تتسع لسفالاتهم واهاناتهم بتشجبع ووحي من سياسة المشعوذين من صغار النفوس شلت ايديهم وسوف يعلمون اي منقلب ينقلبون.
في دستور الايمان يقول المؤمنون النصارى باسم الاّب والابن والروح القدس، ولكن في الايمان الدنس نتنياهو والغلاء والسياسة الاقتصادية البرجوازية المستغلة وايران هذه المركبات الثلاتة هي العامود الفقري المتبعة اليوم في اسرائيل خسب دستور الايمان الحكومي الحالي. 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد