29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

منصور عباس بين الشطط السياسي والجرأة في الطرح

لمن لم يفهم حتى الآن: أختلف مع منصور عباس، فكرًا وسياسةً وممارسةً. وقد كنتُ أكثر وأول مَن تصدى لطروحاته بالنقد الموضوعي، الجوهري والحاد، منذ أيامه ااسياسية الإولى التي كان لا يزال فيها شريكًا في "المشتركة الرباعية"، ثم في التحالف الثنائي مع "التجمع". وآنذاك، كان حلفاؤه "المشتركيون"، أول وأكثر مَن "تصدى لي" (!) دفاعًا عنه، عن تصريحاته وأدائه!.  هذا كله موجود، موثق ومتاح، هنا على هذه الصفحة. لكنني، حيال سيول الشطط والكذب والتدليس، أرى من الضروري ااقول بكل وضوح: منصور هو الأكثر صدقًا من بين جميييع رؤساء "الأحزاب العربية" وممثليها في كنيست إسرائيل!  نعم، الأكثر صدقًا في مخاطبة الناس والأكثر جرأة في طرح برنامجه السياسي! وتبقى العتبة الأصعب والأخطر هي: تأدية اليمين الدستورية في الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية، بكل ما ترتب على هذا التعريف من قوانين وسياسات... إن تجاوزتَ هذه العتبة، فلا شيء ينبغي أن يمنعك/ يستحق أن يمنعك من الانخراط في "اللعبة السياسية" ومؤسساتها وخوضها حتى النهاية!  هذا هو، أيضًا، شأن القاضي العربي الذي يجلس على كرسي القضاء ليس كعربي، وإنما كإسرائيلي، يحكم بموجب القوانين الإسرائيلية (إياها!)، بموجب نصوصها، أحكامها ومرجعياتها! من يريد الاستزادة في فهم هذه الرؤية ومنطقها التحليليّ، ما عليه سوى الغوص في منشورات هذه الصفحة، على امتداد سنواتها! من هذا كله، وغيره الكثير، جاء موقف المقاطعة والدعوة إليها - مقاطعة الكنيست، ترشيحًا وتصويتًا، تشريعًا وتلميعًا، اعترافًا وتخلّيًا!

س س سليم سلامة مقالات نُشر: 13/12/2025 الساعة 17:07 آخر تحديث: الساعة 17:07
حجم الخط
منصور عباس بين الشطط السياسي والجرأة في الطرح
منصور عباس بين الشطط السياسي والجرأة في الطرح · تصوير: كل العرب

لمن لم يفهم حتى الآن: أختلف مع منصور عباس، فكرًا وسياسةً وممارسةً. وقد كنتُ أكثر وأول مَن تصدى لطروحاته بالنقد الموضوعي، الجوهري والحاد، منذ أيامه ااسياسية الإولى التي كان لا يزال فيها شريكًا في "المشتركة الرباعية"، ثم في التحالف الثنائي مع "التجمع". وآنذاك، كان حلفاؤه "المشتركيون"، أول وأكثر مَن "تصدى لي" (!) دفاعًا عنه، عن تصريحاته وأدائه!.  هذا كله موجود، موثق ومتاح، هنا على هذه الصفحة. لكنني، حيال سيول الشطط والكذب والتدليس، أرى من الضروري ااقول بكل وضوح: منصور هو الأكثر صدقًا من بين جميييع رؤساء "الأحزاب العربية" وممثليها في كنيست إسرائيل!  نعم، الأكثر صدقًا في مخاطبة الناس والأكثر جرأة في طرح برنامجه السياسي! وتبقى العتبة الأصعب والأخطر هي: تأدية اليمين الدستورية في الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية، بكل ما ترتب على هذا التعريف من قوانين وسياسات... إن تجاوزتَ هذه العتبة، فلا شيء ينبغي أن يمنعك/ يستحق أن يمنعك من الانخراط في "اللعبة السياسية" ومؤسساتها وخوضها حتى النهاية!  هذا هو، أيضًا، شأن القاضي العربي الذي يجلس على كرسي القضاء ليس كعربي، وإنما كإسرائيلي، يحكم بموجب القوانين الإسرائيلية (إياها!)، بموجب نصوصها، أحكامها ومرجعياتها! من يريد الاستزادة في فهم هذه الرؤية ومنطقها التحليليّ، ما عليه سوى الغوص في منشورات هذه الصفحة، على امتداد سنواتها! من هذا كله، وغيره الكثير، جاء موقف المقاطعة والدعوة إليها - مقاطعة الكنيست، ترشيحًا وتصويتًا، تشريعًا وتلميعًا، اعترافًا وتخلّيًا!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد